عاجل:

بعد تعليق المحادثات.. الى اين تتجه الازمة في السودان؟

الإثنين ٢٢ أبريل ٢٠١٩
٠١:١٩ بتوقيت غرينتش
بعد تعليق المحادثات.. الى اين تتجه الازمة في السودان؟ صعد تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الحركة الاحتجاجية في البلاد، المواجهة مع المجلس العسكري الانتقالي بإعلانه تعليق التفاوض مع المجلس العسكري مؤكدا في الوقت ذاته أنه سيعتمد على شرعية الشارع وسيعمل على إعلان هياكل السلطة في مستوى المجلس السيادي ومجلس الوزراء والبرلمان خلال أيام.

العالم - تقارير

تراجع تجمع المهنيين، وهو تجمع نقابي غير رسمي في السودان، عن إعلان أسماء لشغل مستويات السلطة الثلاثة المقرر امس الاحد، وبرر الخطوة بإخضاع الأمر لمزيد من التشاور.

وقال الناطق الرسمي باسم تجمع المهنيين محمد عبد العزيز في مؤتمر عقده التجمع امس أمام مئات الآلاف من المعتصمين بمقر القيادة العامة للجيش السوداني إن التجمع قرر التصعيد مع المجلس العسكري باعتباره امتدادا لنظام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير وشدد على الاستمرار في الاعتصام حتى تنفيذ جميع مطالب الشارع، وأوضح أن "إسقاط البشير أول المطالب ولكن الطريق ما زال طويلا ويتضمن مطالب عديدة".

واتهم المجلس العسكري بعدم الجدية والتعنت في الاستجابة للمطالبات دون مبررات مقنعة.

وفي المؤتمر الصحافي نفسه قال وجدي صالح، القيادي في "تحالف الحرية والتغيير" المنظّم للاحتجاجات، إنّه "أمس (السبت) أظهر المجلس وجهه المظلم، ورئيس لجنته السياسية أبلغ وفدنا أنّ مطالبنا ضمن مطالب مائة مجموعة أخرى. يريد أن يساوي ما بين الثوار والآخرين".

وكان رئيس المجلس العسكري السوداني عبد الفتاح البرهان قد جدد في حوار تليفزيوني امس الأحد، تأكيده على استعداد الجيش تسليم السلطة فورا وعودته الى ثكناته حال اتفاق القوى السياسية على الفترة الانتقالية، كاشفا عن تسلم المجلس ما يزيد على 100 رؤية من قبل الاحزاب السودانية، مشيرا إلى انه سيتم الرد عليها بنهاية الاسبوع.

وأكد البرهان رغبة المجلس في إدارة الفترة الانتقالية عبر حكومة كفاءات (تكنوقراط) لتهيئة البلاد للتحول الديمقراطي عبر صناديق الاقتراع، لكنه رجع ولفت الى أن الخطوة متروكة لتوافق القوى السياسية.

القيادي في إعلان قوى الحرية والتغيير صديق يوسف قال في تصريح أن المجلس العسكري في السودان "لم يقتنع بعد بتسليم السلطة".

وقال يوسف أن المجلس "لم يعتقل بعد رموز الفساد والاعتقالات الجارية تصفية حسابات"، وأضاف "من أصدر قرار ضرب المعتصمين بالنار أيام البشير هم قيادات المجلس العسكري الآن".

كذلك أوضح يوسف أن المجلس السيادي المدني لن يكون له رئيس بل مجموعة قيادية مهمتها سيادية وليست تنفيذية.

كما أكد العزم على سحب الجنود السودانيين من اليمن خلال الفترة الانتقالية.

في سياق متصل قال الناطق باسم تجمع المهنيين السودانيين محمد الامين عبد العزيز إن اجتماع السبت "أثبت عدم جدية المجلس العسكري".

وأكد عبد العزيز "لن نساوم على مطلب تسليم السلطة إلى الشعب.. ومستمرون في الاعتصام وتعليق التفاوض مع المجلس العسكري"، مشيراً إلى أنه "من اليوم لن نعترف بالمجلس العسكري الانتقالي".

وكشف عبد العزيز الشروع في "تشكيل كامل هيكليات السلطة الانتقالية التي سنعلنها بعد أيام".

وعبر العديد من المحتجين عن رفضهم للمجلس العسكري والتفاوض معه، حيث يؤكدون انه يتلقى دعما من السعودية والإمارات، رافضين ان يتم تكرار النموذج المصري في السودان، هذا بالاضافة الى ان قسما منهم يعتبرون هذا المجلس امتدادا لحكم البشير.

وللسعودية والإمارات علاقات مع رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو من خلال مشاركتهما في تحالف العدوان الذي تقوده السعودية للحرب في اليمن.

ويعاني السودان أزمة اقتصادية تزداد شدة نجمت عن نقص السيولة والخبز والمشتقات النفطية.

الكاتب السوداني الشفيع خضر سعيد رأى في مقال له إن "السودان اليوم يقف على حافة الكارثة، وأي انفجار محتمل لن يأتي بأي منتصر بل بهزيمة نكراء لكل الأطراف والوطن. ومن ناحية أخرى، لا تلوح في الأفق بوادر اتفاق حول تشكيل السلطة الانتقالية، ونحن نقترب من نهاية الاسبوع الثالث منذ سقوط نظام الإنقاذ، والسودان بدون حكومة. وكلما تأخرنا كلما تضاعفت فرص إشتداد الاستقطاب حد الانفجار".

واليوم يأمل السودانيون بأن تفضي الاوضاع الى توافقات بين قادة الاحتجاجات والعسكر للخروج بشكل آمن من هذه الازمة التي قد تؤدي الى كارثة يكون الخاسر الاول والاخير فيها السودان والسودانيون.

0% ...

آخرالاخبار

وول ستريت جورنال: تصاعد المخاوف داخل الكونغرس بشأن القدرة على تعويض المخزونات التي استُهلكت بسرعة في منطقة الشرق الأوسط


عضو لجنة الأمن والخارجية في البرلمان الإيراني علي خضريان: أي إجراء ضد السفن الإيرانية بعد انتهاء الهدنة عمل حربي سنرد عليه


رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد: أوروبا مُعرّضة لخطر تقنين الغذاء


صحيفة "فايننشال تايمز": 34 ناقلة نفط على الأقل مرتبطة بإيران تمکنت من تجاوز الحصار الأميركي المفروض عليها منذ بدء فرضه


تُظهر الصور الفضائية والتقييمات الجديدة أن الجيش الأمريكي استخدم 50 بالمئة من أهم مخزونه الصاروخي خلال الاشتباك الأخير مع إيران


غوتيريش يرحب بإعلان الولايات المتحدة تمديد الهدنة مع إيران


وزارة الدفاع البريطانية: استراتيجيون عسكريون من 30 دولة يجتمعون في لندن يوم الأربعاء لمناقشة استئناف مرور السفن عبر مضيق هرمز


مقر "خاتم الأنبياء": قواتنا في حالة تأهب قصوى واليد على الزناد


المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: غوتيريش يرحب بإعلان الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار في إيران


ايرواني: الحصار البحري الأمريكي انتهاك لوقف إطلاق النار


الأكثر مشاهدة

الخارجية الإيرانية تدين استمرار انتهاك سيادة الصومال من قبل الكيان الصهيوني


خبير الشؤون الاستراتيجية محمد مرندي: أحد المطالب الإيرانية هو تصريح أميركي علني برفع الحصار البحري للذهاب إلى المفاوضات


ريابكوف: الهجوم على إيران يُهدد نظام عدم انتشار الأسلحة النووية


قاليباف: ترامب يريد من خلال الحصار وانتهاك وقف إطلاق النار أن يحول التفاوض إلى استسلام أو مبرر لإشعال الحرب مجددا


قاليباف: لا نقبل المفاوضات تحت التهديد، وقد كنا خلال الأسبوعين الماضيين نستعد للكشف عن أوراق جديدة في ساحة المعركة


قاليباف: لا نقبل التفاوض في ظل التهديدات


العراق.. الإطار التنسيقي يؤجل حسم المرشح لرئاسة الوزراء إلى الأربعاء


شركة لويدز للتأمين تعلن عدد السفن الإيرانية اخترقت الحصار البحري الأمريكي


3 شهداء من جراء قصف من مسيرة إسرائيلية استهدفت نقطة للشرطة في حي الأمل شمال غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة


أكسيوس: نائب الرئيس الأميركي يسافر إلى باكستان اليوم الثلاثاء لإجراء محادثات مع إيران


صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: سلاح إيران الرئيسي هو الجغرافيا ومضيق هرمز