عاجل:

الموت والخراب يحلان في كل مكان تحل فيه أمريكا

الأربعاء ٠١ مايو ٢٠١٩
١٠:٣٧ بتوقيت غرينتش
الموت والخراب يحلان في كل مكان تحل فيه أمريكا مشهد الرصاص والفوضى والقتال بين ابناء الوطن الواحد، شهدناه من قبل في عدة مناطق من العالم، ولكن هذه المرة في فنزويلا.

العالم - كشكول

هذا المشهد المؤلم هو نتيجة طبيعية للسياسة الامريكية ، عندما تلقى بظلالها على بلد ما من العالم.

هذا الفوضى العبثية ، تعيد للاذهان السياسة الكلاسيكية الامريكية ، التي كانت تتدخل بشكل فج ، في شؤون دول العالم اجمع من بينها بلدان امريكا اللاتينية ، التي ترى فيها واشنطن حديقة خلفية لها ، على شكل انقلابات عسكرية ينفذها عملاء الاستخبارات الامريكية.

رجل المخابرات المركزية الامريكية في فنزويلا خوان غوايدو ، كان قد اعلن يوم امس الثلاثاء ان الجيش الفنزويلي يقود انقلابا على الرئيس الشرعي نيكلاس مادورو ، بالقرب من ثكنة عسكرية ، واعلن ان هذه هي المرحلة الرئيسية للقضاء على مادورو ، وعلى الفور اعلنت امريكا تاييدها للانقلاب ، ولكن بعد ساعات قليلة عاد كل شيء الى وضعه السابق ، واختفى عملاء السي اي ايه ، يجرون وراءهم الخيبة والخسران.

ان العقل المدبر وراء الانقلاب ، هو المجنون جون بولتون مستشار الامن القومي للرئيس الامريكي دونالد ترامب ، وهي عقلية مازالت حبيسة في الماضي ، يعتقد ان النسخة البالية للانقلابات الامريكية العسكرية على شعوب العالم ما زالت لها ذات المفعول ، ولكن ما حدث امس ، يوكد ان الشعب ، اي شعب ، لن يقهر ، لو كان على قلب رجل واحد.

0% ...

آخرالاخبار

عيسى كربلا.. اختار خط المقاومة منذ صغره


محادثات إسطنبول؟ تسريبات غربية تتناقض مع الموقف الإيراني الرسمي


ريابكوف: موسكو وبكين تتفقان على أن السبب الرئيسي لتدهور نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية للولايات المتحدة


معاريف عن مصادر إسرائيلية تزعم: تقديراتنا أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران


استقالة غير متوقعة لقائد فرقة غزة في جيش الاحتلال


إيران تكشف عن ثلاثة مشاريع فضائية استراتيجية


نائب وزير الخارجية الروسي: مستعدون لعالم بلا قيود نووية بعد انتهاء مفعول معاهدة ستارت هذا الأسبوع


​جدلیة الإدراك: صراع العقيدة العسكرية الأمريكية والاستراتيجية التفاوضية الإيرانية


بزشكيان: مستعدون لمفاوضات عادلة إذا توافر مناخ خالٍ من التهديدات


الرئيس بزشكيان: توجيهاتي لوزير الخارجية بشأن المفاوضات مع واشنطن جاءت في ضوء طلبات من حكومات صديقة في المنطقة