عاجل:

شاهد: ترامب الجاهل بالتاريخ هذا ما يصبوا اليه عبر صفقته

الخميس ٢٣ مايو ٢٠١٩
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
اكد المفكر السياسي مختار كامل حول لماذا تعتبر اميركا ان صفقة ترامب هي الحل الكفيل لانهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، اكد ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب لا ينظر نظرة تاريخية الى هذا الموضوع، وهو في واقع الامر فرض للرأي الاسرائيلي والدفاع عن المصالح الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

العالم - خاص العالم

وقال كامل في حوار مع قناة العالم عبر برنامج "مع الحدث": ان ترامب غير مهتم بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني كثيراً بقدر ما هو مهتم بتقوية قاعدته الانتخابية والتي تتكون اساساً من العنصريين البيض ومن الفئة المسيحية التي تبلغ عددها ما بين 40 الى 70 مليون بمعنى انها كتلة لا يستهان بها، مشيراً الى ان هذه الكتلة ولاسباب دينية وعقائدية وسياسية اخرى تناصر كيان الاحتلال الاسرائيلي استناداً على نصوص معينة في العهد القديم والعهد الجديد.

واوضح كامل، ان النقطة الثانية هي تقوية قاعدة المحافظين الاميركيين عموماً، فالمحافظون تاريخياً هم اكثر ميلاً لمساندة كيان الاحتلال الاسرائيلي والسير في طريق مصالحه.

واضاف كامل، ان ترامب يتصور انه يستطيع ان يفرض خطته، وفي حال الاعتراض عليها فسوف يستخدم كما قال كل القدرات الاميركية لعزل الفلسطينيين اقتصادياً ومالياً ودبلوماسياً ايضاً لاجبارهم على قبول صفقته.

تابعوا المزيد في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تخطر بهدم منازل تعود لعدد من الفلسطينيين في بلدة حورة بالنقب المحتل


وزير الخارجية الايراني يجري محادثات هاتفية مع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا


هيئة البث العبرية: "اسرائيل" حاولت اغتيال "خليل الحية" في الأشهر الأولى من العدوان في مطار بيروت غير أن الهجوم أُلغِي في اللحظة الأخيرة


دمشق تفكك خلية ارهابية وتربطها بحزب الله!


القضاء العراقي يعلن المباشرة بإجراءات التحقيق مع 1387 عنصرا من عناصر جماعة د١عـش الإرهابية والذين تم تسلمهم مؤخراً من المحتجزيـن في الاراضـي السورية


محافظة القدس: الاحتلال أخطر بهدم 14 منزلًا فورًا في حيّ البستان ببلدة سلوان


حوار خاص لموقع العالم..حبلى: ما حدث في إيران لأنها قالت لا لأمريكا.. سلاح المقاومة شرفنا


1شباط 1979..عاد الامام الخميني الى ايران محققاً حلم الانبياء


بقائي: إذا كان الاتحاد الأوروبي يظن أن هذا الإجراء يندرج في إطار التودد لأمريكا والكيان الصهيوني فهو مخطئ بشدة


حين يصبح الردع لغة السلام الوحيدة