عاجل:

المغرب يعتزم شراء "إف 16" الأمريكية في إطار صفقة جديدة

الثلاثاء ١١ يونيو ٢٠١٩
٠٣:٤٦ بتوقيت غرينتش
المغرب يعتزم شراء يعتزم المغرب عقد صفقة عسكرية مع الولايات المتحدة، لشراء مقاتلات من طراز "إف 16"، لتحديث قدرات أسطوله الحربي وقدراته الدفاعية، بالإضافة إلى أنواع من الصواريخ والقذائف المتطورة.

العالم - المغرب

وحسب منتدى "الدفاع عن Defensa" المتخصص في الشأن العسكري والأمني، فإن الصفقة الجديدة تتعلق بحزمة تسليح جديدة تتضمن صواريخ "جو ـ جو"، وأخرى "جوـ أرض" من بينها أحدث نسخة من صواريخ "الأمرام AIM-120" والتي يبلغ مداها 180 كلم وبسرعة 4 ماخ.

وستتضمن الصفقة أيضا، زيادة في إعداد قنابل القطر الصغير المجنحة "GBU-39"، والتي يبلغ مداها 110 كلم وكذلك نسخة "ER" من قنابل "JDAM"، والتي تتميز بمضاعفة مداها ثلاث مرات مع الحفاظ على دقتها.

ويستعد ضباط القوات الجوية الملكية لإجراء تدريب مكثف على الطائرات الأمريكية الجديدة، مستعينين بأحدث التقنيات في المجال وخبرات عدد من الضباط الذين تلقوا تعليمهم في الولايات المتحدة.

وتعتبر طائرات "F-16 Block "، الأحدث والأكثر تطورا في سرب الطائرات الأمريكية، إذ أشارت شركة "لوكهيد مارتن"، أن هذا الطراز "يتميز بوجود رادار نشط مع إلكترونيات الطيران الجديدة والبرامج التي تستفيد من التقنيات الحديثة".

وتقدم المغرب بطلب إلى أمريكا لتحديث 23 طائرة من طراز "F-16"، إلى "F-16V"، وهي أحدث نسخة من مقاتلة الجيل الرابع متعددة المهام.

ويمكن استخدام هذا النوع من السلاح العسكري المتطور في القضاء على أنظمة الدفاع الجوي للعدو والقتال جو-أرض وجو-جو، وعمليات الحظر البحري.

المصدر: روسيا اليوم

0% ...

آخرالاخبار

إدانات باكستانية واسعة ضد مشاركة الحكومة في قوة الاستقرار الدولية بغزة


أوكرانيا تحت وابل الصواريخ والمسيّرات قبيل المحادثات الثلاثية


صحيفة "هآرتس": الإمارات ترى في غزة مفتاحًا للتأثير على سياسات ترامب في المنطقة من خلال استثمارها في القطاع


الجيش السوداني يكسر حصار كادوقلي.. و4 ملايين نازح بسبب الصراع


استطلاع صادم: غالبية الإسرائيليين يطالبون برحيل ’نتنياهو’


زيلينسكي يعدل نهجه التفاوضي بعد الضربات الروسية القاسية


حرس الثورة الإسلامية: لا أمن للمنطقة دون أمن إيران


بوتين وإبن سلمان يتحدثان هاتفيا بشأن العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة


إيران وعمان تعززان التعاون الثنائي وتؤكدان دعم السلام الإقليمي


بين فتح جزئي للمعابر واستمرار القتل.. أي تهدئة تعيشها غزة؟