عاجل:

بعد استهداف ناقلات النفط في بحر عمان..

خبير سوري يحذر من تطور خطير سيحدث للمنطقة، فمن يقف وراءه؟

الخميس ١٣ يونيو ٢٠١٩
٠٩:٢٦ بتوقيت غرينتش
اكد الخبير في الشؤون الدولية عبدالله احمد، حول الاهداف من وراء تفجيرات الناقلات النفطية في بحر عمان ومن يقف وراءها، اكد ان عملية التصعيد التي بدأت منذ اسابيع واليوم تدل على ان هناك جهات تدفع باتجاه مزيد من التوتر في المنطقة.

العالم - خاص

وقال احمد في حوار خاص مع قناة العالم: ان الجمهورية الاسلامية في ايران والولايات المتحدة الاميركية اعلنا بشكل رسمي انهما لا تريدان الحرب المباشرة لانها كلفتها كبيرة جداً، مبيناً ان الولايات المتحدة تعرف جيداً القوة الايرانية، ورأى ان المستفيد الان من استهداف ناقلات النفط هي الولايات المتحدة.

واوضح، ان ما تشهده المنطقة الان هو في اطار الحرب الاقتصادية الموجهة ليست فقط ضد ايران، وانما اصلاً ضد الصين، لانها المستهلك الرئيسي من النفط من منطقة الشرق الاوسط ومن ايران.

وشدد على ان الولايات المتحدة الاميركية تراهن على ان زيادة التوتر في الخليج الفارسي سيخدم اهدافها من حيث مبيعات الاسلحة وابتزاز الدول الخليجية.

كما اشار الى انه لا يمكن استبعاد العامل الاسرائيلي، وان الاخبار الواردة ان هناك طوربيداً استهدف ناقلات النفط في بحر عمان، ما يعني ان جهات كبيرة تقف وراء هذا الحادث من اجل اشعال التوتر.

ورأى ان المنطقة بأكملها امام مرحلة تصعيد خطيرة جداً وقد تنفلت من اطار الحرب الاقتصادية وقد تصل الى الاصطدام المباشر.

لمعرفة المزيد تابعوا الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

السفير الايراني في بغداد يلتقي الشيخ الخزعلي


بغداد تنفي فتح الحدود العراقية لاستقبال 350 ألف لاجئ سوري


وزير الخارجية الإيراني ونظيره الأردني يناقشان التطورات الإقليمية


شمخاني: الأمور الآن في المراحل الابتدائية وأرى أن هناك إمكانية لتحقيق هذا الهدف وتجنب الحرب


شمخاني: نحن في وضع الخطة "ب" التي تتضمن التهديد والحرب النفسية


شمخاني: ظن ترامب أنه من خلال عودته إلى الرئاسة يمكنه أن يطبق الخطة "ب" و"ج" أي الخطط البديلة


ما هي مهمة وفد الإطار التنسيقي في زيارته لكردستان؟


في غزة..الاحتلال يقتل ويمنع الإغاثة ويختلق ذريعة لطرد أطباء بلاحدود


إبستين يهز العالم من جديد..استقالات متتالية واعتذارات من شخصيات بارزة!


شركة الكهرباء الإسرائيلية تستعد لإجراء تدريبات على الضربات المباشرة على محطات توليد الطاقة