عاجل:

بالفيديو.. لماذا تريد اميركا ترسيم الحدود بين لبنان والاحتلال؟

الجمعة ١٤ يونيو ٢٠١٩
٠٧:٠٣ بتوقيت غرينتش
قال الخبير العسكري والاستراتيجي امين حطيط ان هناك نوعين من الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة وهي الحدود البرية والبحرية. واشار الى ان الحدود البرية مرسمه ومعترف بها دوليا منذ العام 1923، وان لبنان ليس بحاجة لترسيم الحدود البرية لكن الذي بحاجة الى ترسيم هو الكيان الصهيوني لانه يريد ان يقفز فوق الحدود القائمة.

العالم - لبنان

واضاف امين حطيط في حوار خاص لقناة العالم عبر برنامج (مع الحدث) ان هناك عدوان اسرائيلي على الارض يتجسد في 12 الى 13 نقطة وقد تم اخراج احتلال منها عام 2000 لكنه عاد عام 2006 وانه الاصح ان يطرح لبنان مصطلح تحرير الارض المعتدى عليها وليس مصطلح ترسيم الحدود.

وتابع ان التفاوض حول الحدود البرية معناه التفاوض لانشاء حدود جديدة كما يريد الكيان الصهيوني، مشيرا الى ان الحدود البحرية هي التي بحاجة لترسيم. لافتا الى دهاء الاحتلال الذي يريد التفاوض على الحدود البحرية بعد الموافقة على الحدود البرية.

واوضح ان امريكا تعطي الغطاء للكيان الصهيوني وفرضت اخراج الامم المتحدة من الصورة كراعية للمفاوضات او كشريك، لان باخراج الامم المتحدة يخرجون بذلك المرجعية معها.

واضاف ان واشنطن تريد ان تدخل من باب المشكلة الحدودية لكن الحقيقة هي مشكلة عدوان وليست مشكلة حدود فلا يوجد نزاع حدودي مع دولة فلسطين المحتلة بل يوجد اعتداء من قبل كيان الاحتلال ولبنان بحاجة للتحرير وليس الترسيم.

وقال ان امريكا تريد طمس عملية التحرير كما اسقطت من قاموسها شئ اسمه الاحتلال الاسرائيلي لمناطق بالدول العربية وذلك كله جزء من ما يسمى بـ "صفقة القرن" ، مشيرا ان الامر لن يكون مقتصر على الحدود ، بل ان هناك اصرار الامريكي على التفاوض لان لبنان مطلوب منه في هذه الصفقة ثلاثة امور: الاول ان ينخرط في عملية السلام مع الكيان الصهيوني ونتيجتها تفكيك المقاومة اللبنانية. الامر الثاني ان يقبل بتوطين الفلسطينيين في لبنان والامر الاخر هو اعادة النظر بالحدود الدولية بما يرضي مطامع الاحتلال.

المزيد بالفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

إيران تربك الحسابات الأمريكية.. وترامب يواجه أصعب اختبار دولي!


عراقجي مخاطباً ممثل الإمارات: تحالفكم مع "إسرائيل" لم يوفر لكم الحماية


نظرة تحليلية لزيارة ترامب للصين وتأثيرها على التوازنات العالمية


عباس عراقجي يلتقي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي بنظيره الروسي سيرغي لافروف


عراقجي: نقف عند نقطة تاريخية حيث يقف العالم بين مسارين: إما استمرار الهياكل البالية وغير الفعالة، أو الانتقال إلى واقع جديد يتسم بالعدالة والتوازن


عراقجي: يتعين على دول البريكس بناء هياكل دفاعية اقتصادية قوية في مواجهة الضغوط الأحادية حتى لا تتآكل بل تعيد بناء نفسها في مواجهة الأزمات


عراقجي: يتعين على دول البريكس تأمين سلاسل التوريد الخاصة بها، وتنويع أنظمتها النقدية


باقري: هدف أمريكا من مهاجمة إيران كان الإضرار بالتقارب الآسيوي


القمة الصينية الأميركية.. إيران الغائب الحاضر


قماطي: آن لنا أن نستفيق من هذا الخمول والارتماء في أحضان الولايات المتحدة