عاجل:

'الأعلى للدفاع': لبنان نجا من كارثة

الخميس ٠٤ يوليو ٢٠١٩
٠٧:٣٤ بتوقيت غرينتش
'الأعلى للدفاع': لبنان نجا من كارثة تُجمع مراجع حكومية وأمنية وسياسية على أنّ ما حصل في الجبل يوم "الأحد الدامي" لم يكن صدفة، إذ كشف أنّ الكيل طفح من أكثر من جهة، فحصل حادث قبرشمون الذي كان يمكن أن يكون أكبر.

العالم_لبنان

ان ما حصل في الجبل انعكس نقاشات حادة و توترا في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، وصولاً الى ما حلّ بجلسة مجلس الوزراء. فما الذي يربط بين كل هذه المحطات؟

وحسب "الجمهوربة"، تتشابك السيناريوهات ومعها التفسيرات لما حصل في عاليه والشجار الغربي الأحد الماضي. وليس صعباً على أيّ طرف من الأطراف المتورطين في ما حصل تبرير موقفه، فلدى كل منهم ما يكفي من الحجج والأفلام لتحميل سواه المسؤولية. ويعترف أكثر من مسؤول أنه كان على علم بما يجري قبل ثلاثة أيام، وأنه كان بالإمكان تفادي ما حصل. لكنّ الجوَّ السياسي وتموضع بعض المسؤولين منع من بيدهم لغة التحذير من أن تكون كلمتهم مسموعة، فصحّت توقعاتهم وتحوّلت مخاوفهم وقائع مؤلمة.

ويقول مرجع أمني إنّ المواقف المسبقة و"المفروزة" سلفاً عزّزت الجو المشحون في الجبل فلم تنفع التحذيرات التي أُطلقت في تحاشي ما حصل. فالقواعد الشعبية للحزب الإشتراكي كانت تغلي لألف سبب وسبب، منها ما يتصل بما هو مطروح من تحديات سياسية زادتها المواقف المتشنّجة بين أقطاب الطائفة، رغم الفارق في حجم كل منها. فمَن هم في موقع القوة الدرزية الكبرى، وتحديداً في القيادة الإشتراكية على اقتناع بأنّ ما كتب لهم ليس قدراً، وأنهم يمكنهم استعادة ما خسروه في التشكيلة الحكومية، فيما يسعى الطرف الآخر الى إثبات حضوره والتوسع في الإدارة والمؤسسات العامة بقدر المستطاع، وله مَن يناصره من أهل الحكم والحكوم".

وأضاف: "هذه المعطيات من دون الدخول في التفاصيل، كانت على طاولة اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، فأعلن الرئيس الحريري مواقف حادة ممّا حصل، ولا سيما في إشاراته الواضحة الى ما يمكن أن يتسبّب به الخطاب الإستفزازي، وزاد الطين بلّة ما جرى من مواجهة محدودة بين وزير الخارجية جبران باسيل ووزيرة الداخلية ريا الحسن قبيل الجلسة على خلفية المواقف ممّا حصل وبسبب ملاحظاتها التي عبّرت عنها في حلقة تلفزيونية الأسبوع الماضي، فاختلطت الأمور ببعضها.

على هذه المعادلة رست المناقشات الحامية في مجلس الدفاع الأعلى وبرز خلاف كبير بين الحريري ومَن يؤيده في طرحه التهدوي من جهة، وباسيل ومجموعة الوزراء في الإجتماع، ومعظمهم من كتلته من جهة أخرى. فكان الردّ والتلويح بـ "الثلث الضامن" في جلسة مجلس الوزراء في اليوم التالي. ولن ينفع تغليف ما جرى بأيّ شكل من الأشكال، فمَن أراد أن يرى بعينيه لا يتجاهل كل ما سبق ذكره".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إيران لن تتردد في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي تهديد


إيران تستدعي سفير ألمانيا احتجاجا على تصريحات المستشار الألماني


قصف مدفعي إسرائيلي غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


ترامب يقمع شعبه والقتل في شوارع مينيابوليس


الرئيس الايراني في اتصالين هاتفيين منفصلين مع أمير قطر ورئيس وزراء باكستان: إذا كانت الولايات المتحدة تسعى إلى دبلوماسية حقيقية، فعليها أن تضع حدًّا للأعمال الاستفزازية


عراقجي: أوروبا منشغلة بتأجيج الأزمة بدلاً من السعي للتهدئة


إیران: قرار أوروبا ضد حرس الثورة له عواقب مباشرة على الساسة الأوروبيين


عراقجي: هناك نفاق واضح في التعامل الانتقائي لأوروبا، إذ تلتزم الصمت إزاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، بينما تسارع إلى الادعاء بالدفاع عن «حقوق الإنسان» في إيران


عراقجي: هناك نفاق واضح في التعامل الانتقائي لأوروبا، إذ تلتزم الصمت إزاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، بينما تسارع إلى الادعاء بالدفاع عن "حقوق الإنسان" في إيران


هيئة الأركان الإيرانية: حرس الثورة مؤسسة قانونية مقتدرة تقف في طليعة مكافحة إرهاب الدولة الذي تمارسه الولايات المتحدة و"إسرائيل"