'كمائن الحدود' قوة متقدمة أفشلت مخططا كبيرا باللاذقية

الخميس ١١ يوليو ٢٠١٩
٠٤:٥٨ بتوقيت غرينتش
'كمائن الحدود' قوة متقدمة أفشلت مخططا كبيرا باللاذقية العالم - سوريا

تقول مصادر ميدانية شاركت في عملية صد هجوم الآسيويين القادمين من الحدود التركية لمراسل “سبوتنيك” إن قوة كمائن الحدود التابعة للجيش السوري والتي تعمل على بعد عشرات الأمتار من مواقع المسلحين في ريف اللاذقية هي من استوعب تدفق الهجوم البشري الكبير والذي حاولت فيه مجموعات “النصرة” الارهابية السيطرة على جبل “زاهي” الإستراتيجي وهذا ما أدى لوقوع عدد من الشهداء والجرجى.

وحسب وكالة اوقات الشام الاخبارية وتبعا للوقائع الميدانية فإن الهجوم المدعوم تركياً لم يكن هدفه إحداث خرق أو إعادة خلط الأوراق مقارنة بالهجمات السابقة على محاور جب الأحمر وكباني ,بل هناك وقائع جديدة يمكن الوقوف عندها وتمثلت بفتح الحدود التركية وتسهيل حركة دخول المسلحين "التركستانيين" و"الأوزبك" من الإنغماسيين الملثمين والذين حاولوا لاحقاً التقدم والسيطرة على بلدات الصراف والعطيرة و الوصول إلى جبل “زاهي” الحاكم والإستراتيجي بهدف إسقاط بلدة ربيعة.

الهجوم كان الأكبر منذ معارك تحرير ريف اللاذقية وقد إنطلق من عدة محاور تنوعت من الحدود مع تركيا وحتى ريف إدلب في محاولة لاستغلال الضباب صباحاً لتسهيل مرور لمسلحين الذين تقدموا على وقع التمهيد الناري الكثيف وحاولوا محاصرة الكمائن وعزلها بغية إرباك و تشتيت القوات السورية التي تعتمد أسلوب الكمائن بأعداد قليلة كإنذار مبكر ولكونها لاتستخدم سلاح الطيران الحربي والإستطلاعي في المناطق الحدودية مع تركيا.

المعركة التي استمرت من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثالثة ظهراً لم تحقق مكاسب ميدانية رغم زخمها ونجاحها في إسقاط عدة تلال ووصول المهاجمين "الآسيويين"نحو مشارف بلدات (الصراف وعطيرة والدرة), ولكن سريعاً حملت نتائج عكسية فهي أدت لوقوع عشرات القتلى من التركستانيين, إضافة إلى استرجاع المواقع نظراً لضراوة الإشتباكات الميدانية واستخدام الجيش السوري قواعده النارية لتحل مكان قوة المشاة التي تراجعت للخلف ليعود المشهد ليلاً لوضعه الطبيعي.

0% ...

آخرالاخبار

مجزرة مستمرة ضد أطفال غزة وتسجيل 37 شهيداً منذ مطلع 2026


رئيس الحكومة اللبنانية يتفقد بلدات الجنوب المتضررة


اعلام عبري:ترامب يخطط لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة في واشنطن في 19 فبراير، خلال زيارة نتنياهو


من القائل: انني لا اعتبر ترامب جديرا بتبادل الرسائل؟!


مجلس التعاون يرحب بمحادثات مسقط الأمريكية الإيرانية


عراقجي:لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل لأنه شأن دفاعي


عراقجي: القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


ما علاقة الحكة بأمراض الكبد؟


مجاعة تضرب دارفور وكردفان، والأمم المتحدة تحذر من اتساع الكارثة


عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب