عاجل:

الرئيس اللبناني: المستهدف هما باسيل والعهد

السبت ١٣ يوليو ٢٠١٩
١٢:٢٢ بتوقيت غرينتش
الرئيس اللبناني: المستهدف هما باسيل والعهد لفتت مصادر في التيار الوطني الحر ان الرئيس اللبناني العماد ميشال عون مقتنع بان الاستهداف السياسي هو لوزير الخارجية جبران باسيل والعهد معا.

العالم _ لبنان

وأكّدت مصادر "​التيار الوطني الحر​" لـ"الجمهورية" أن "​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ صار مقتنعًا بأن المستهدف بعد كل ما جرى، خصوصًا حادثة الجبل وزيارة باسيل ل​طرابلس​ وبشري ، هما وزير الخارجية والمغتربين ​جبران باسيل​ والعهد".

ولفتت المصادر الى أنها "تقرأ موقف الرئيس عون والتيار انطلاقاً من الاعتبارات الآتية:

أولاً، قبل زيارة الجبل شكّل ما حصل في بشري إعلاناً صريحاً لممارسات ميليشياوية، رافقت الزيارة في كل مراحلها، من نزع اللافتات الى وضع رايات "الصدم" كي يمر موكب باسيل تحتها، الى وضع مكبّرات الصوت لأغاني "القوات اللبنانية" خلال الحرب، لإيصال رسالة تحذير واضحة الى الحملة الإعلامية عبر وسائل التواصل التي طالت عون وباسيل".

ووضعت المصادر كل ذلك في "خانة العودة الى زمن مضى، وفي خانة الخشية من تحالف التيار مع وليم ​جبران طوق​، فإذا جرت الانتخابات على أساس القانون الحالي، ستُخرق "القوات اللبنانية" بأحد مقعدي بشري في عرينها، وهذا هو سبب التوتر والتشويش على الزيارة".

و"ثانياً، في ما يتعلق بحادثة الجبل يعتبر الرئيس عون أنّ جبران هو المستهدَف بالحادث الأمني وليس النائب ​طلال ارسلان​، وقد أكدت مواقف ​الحزب التقدمي الاشتراكي​، خصوصاً كلام وزير التربية كرم شهيّب الذي احتسب وزير الدولة لشؤون النازحين ​صالح الغريب​ من حصة باسيل، بأنّ المستهدف كان باسيل فعلاً، وانّ كل ما حكي عن خلاف درزي درزي لم يكن أكثر من واجهة سطحية للأزمة".

وبحسب المصادر، إنّ "المستهدف هو باسيل والوجود المسيحي في الجبل الذي يمثّله "التيار الوطني الحر".

ورأت المصادر أن "ثالثاً، اذا كان ما حصل هو استهداف لباسيل، فكيف لا يكون استهدافاً للعهد وللرئيس عون شخصياً، فباسيل هو رئيس التيار، وكان الرجل الثاني بعد العماد عون قبل انتخابه رئيساً، وهو اليوم المسؤول عن حضور التيار في الحكومة و​المجلس النيابي​ والادارة، وجولاته في المناطق حق يكفله القانون، وسواء تمّت مواجهة هذه الجولات بالممارسات الميليشياوية أو بالأحداث الأمنية فالنتيجة واحدة، وهي أنّ هناك تحالفاً لا يعلن عن نفسه يسعى الى توجيه رسائل الى العهد في كل اتجاه.

رابعاً، بناءً على هذا الاستهداف يرفض عون تمييع حادثة الجبل، ويصرّ على سَوق المتهمين الى التحقيق الذي يؤدي الى إحالة الملف الى القضاء العادي أو العدلي. أمّا عن اجتماعات الحكومة فلن يصرّ التيار على وضع الملف في جدول أعمال الحكومة، لكن في المقابل ستتم مناقشته في أول جلسة يحدّدها الرئيس ​سعد الحريري​ باعتبار أنّ ​مجلس الدفاع الأعلى​ أصدر توصيات للحكومة التي يفترض بها متابعتها، واذا تبيّن للتحقيق أنّ الحادثة متعمّدة، سيوضَع الملف في جدول أعمال الحكومة "اذا مش هالجلسة اللي بَعدا"، والرئيس عون مصرّ على أن تأخذ العدالة مجراها، وأن يكشف التحقيق كل فصول هذا الاستهداف".

0% ...

آخرالاخبار

رسالة ردع جديدة: صاروخ "خرمشهر-4" في قلب العقيدة الهجومية لإيران


بالفيديو.. هكذا قلبت إيران موازين الدفاع العسكري بعد الثورة!


إیران الثورة.. من الحظر العسكري إلى الاكتفاء الذاتي


السيد الحوثي: الغطرسة الصهيوأميركية تستهدف كل المنطقة


الجیش الایراني: نيراننا تصل إلى جميع القواعد الأمريكية بسهولة


السودان على حافة الكارثة: تصعيد ميداني وتحذيرات من المجاعة الشاملة


إيران على أُهبة الاستعداد وتحذر: حرب شاملة في حال أي عدوان


الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: تنظيم ’داعش’ يعود مجددا !!


أميركا وروسيا تتفقان على استئناف الحوار العسكري بعد محادثات أوكرانيا


الحرب تُربك الاستثمارات الأجنبية لدى كيان الاحتلال


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا