خطط واشنطن لشرقيّ الفرات

الجمعة ١٩ يوليو ٢٠١٩
٠٤:٤٢ بتوقيت غرينتش
خطط واشنطن لشرقيّ الفرات العالم - سوريا

بينما تبدو واشنطن ماضية في خطة «القوات المتعددة الجنسيات» المدعومة من «قوات محلية» يجري العمل على تدريبها شرقيّ الفرات، كشفت موسكو أن وزارة الدفاع الأميركية تستبدل بقواتها النظامية أخرى تتبع «شركات خاصة» ستتولى مهمات «التدريب» وحماية النفط.

في موازاة تنامي التوتر الأميركي ــــ التركي، على خلفية صفقات الأسلحة بين موسكو وأنقرة، تخوض الأخيرة جولة جديدة من الضغط الميداني عبر حشودات عسكرية وزيارات كبار مسؤولي وزارة الدفاع والجيش للمناطق القريبة من الحدود مع سوريا. تتساوق هذه التحركات الميدانية مع تلميحات خرجت عن الرئيس رجب طيب أردوغان، قبل أيام، حول إنشاء «مناطق آمنة» في بلداتٍ سورية خارج النفوذ التركي حالياً، مثل تل رفعت وتل أبيض.

بمعزل عن جديّة التهديدات التركية واحتمالات تحولها إلى حراك عسكري، فإنها لا تخرج عن كونها حلقة جديدة في مسلسل التجاذب التركي ـــ الأميركي الذي يُعَدّ الشمال السوري فصلاً بارزاً من فصوله.

وقبل زيارة وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، برفقة رئيس الأركان، يشار غولر، وقادة القوات البرية والبحرية والجوية، للواء إسكندرون (هاتاي)، ووعوده للاجئين في المخيمات هناك بأن بلاده «ستحقق السلام والهدوء في المنطقة… وستضمن للجميع العودة إلى منازلهم»، شهدت المناطق المقابلة لتل أبيض تحركات عسكرية لافتة منذ أيام، وهو ما استدعى استنفاراً موضعياً لعناصر «قوات سوريا الديموقراطية» هناك.

بحث قالن وبولتون ملفي منبج و«المنطقة الآمنة» هاتفياً

التوتر ونقاشات «المنطقة الآمنة» حضرا في اتصال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، ومستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون. ووفق بيان الرئاسة التركية، ناقش الجانبان خلال الاتصال أمس مسألة «المنطقة الآمنة»، والمخاوف الأمنية لتركيا، وتنفيذ خريطة الطريق المتعلقة بمنبج.

وبينما تستمر النقاشات في هذا الشأن ضمن مجموعة العمل المشتركة، تبدو واشنطن ماضية بسرعة في إنفاذ خطة الرئيس دونالد ترامب بتشكيل قوة متعددة الجنسيات في مناطق سيطرة «قسد»، إلى جانب تشكيل «قوات محلية» تتولى الأمن و«حراسة الحدود».

وبعد تقارير عن تفعيل برنامج تطويع وتدريب أميركي جديد للفصائل العاملة في التنف، كشفت موسكو أمس أن الجانب الأميركي يستبدل ببعض القوات النظامية في شمال سوريا موظفي شركات عسكرية خاصة.

وقالت الخارجية الروسية إنه «في النصف الثاني من حزيران (يونيو) وحده، وصل بالفعل 540 شخصاً (إلى شمال شرق سوريا) من بينهم 70 قائداً ومدرباً»، مضيفة: «المهمات الرئيسية لهذه القوات هي تدريب المقاتلين الموالين للولايات المتحدة وحماية مواقع النفط».

ورغم أن الحديث عن مشاركة «شركات خاصة» تحت مظلة «التحالف الدولي» ليس جديداً، فإنه يأتي مكملاً لمطالبات واشنطن حلفاءها بمشاركة «أوسع» في القوات وفي التمويل اللازم لـ«حفط الاستقرار» في مناطق «قسد».

وجاء الكشف الروسي في موازاة نفي موسكو تقارير تحدث عن مشاركة «قوات خاصة برية روسية» في المعارك الدائرة في «جيب إدلب». وأتت تلك التقارير بالتوازي مع تعزيزات كبيرة يدفع بها الجيش السوري إلى الجبهات المحيطة بـ«الجيب»، وسط معلومات تفيد باحتمال عودة العمليات العسكرية هناك، وإن لم يكن ذلك خلال مدة قصيرة.

في سياق متصل، قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، في مقابلة مع صحيفة «راينيس بوست» الألمانية، إنه «لا يمكن السكوت» عن الوضع الحالي في إدلب، وإن «من مصلحة الجميع القضاء على الإرهاب هناك».

وأكد لافروف أن وجود القوات الروسية على الأراضي السورية «هدفه محاربة الإرهاب وجاء تلبية لطلب من الحكومة»، مشيراً إلى أن «إجراء أي تغييرات على القواعد الناظمة لوجود هذه القوات من صلاحية الجهات الحكومية المختصة في البلدين».

الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

مصادر إعلامية: مدفعية الاحتلال تستهدف أطراف بلدتي راميا وبيت ليف، جنوب لبنان


موسوي: عززنا قدرة الردع عبر تحديث الصواريخ الباليستية في جميع جوانبها التقنية


رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء عبدالرحيم موسوي: نحن على أهبة الاستعداد لأي عمل من جانب الأعداء


قوات الاحتلال تقتحم محافظة طوباس


نيويورك تايمز: استقالة عضوين بهيومن رايتس ووتش بعد تجميد تقرير مرتبط بحق العودة للفلسطينيين


إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة


عراقجي: أتقدم بالشكر لإخواننا العمانيين على قيامهم بالترتيبات اللازمة كافة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: من المقرر عقد محادثات نووية مع الولايات المتحدة في مسقط صباح الجمعة


من البحرين دعمًا للجمهورية الاسلامية الايرانية ..


عراقجي يعلن موعد ومكان المفاوضات النووية مع واشنطن


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا