عاجل:

فضيحة 'شهادات مصرية مزورة' تهز إحدى الوزارات في الكويت

الثلاثاء ٣٠ يوليو ٢٠١٩
٠١:٠٥ بتوقيت غرينتش
فضيحة 'شهادات مصرية مزورة' تهز إحدى الوزارات في الكويت أحالت المباحث الجنائية في الكويت أمس الاثنين امرأة تحمل شهادة الدكتوراه تعمل في وزارة التربية ورئيس قسم، إلى النيابة العامة لضلوعهما في شراء شهادتين مزيفتين.

العالم - الكويت

ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن مصادر قولها، إن تحريات رجال المباحث كشفت عن حصول السيدة والمسؤول على شهادتيهما بالتزوير من إحدى الجامعات المصرية، بمساعدة وافد مصري لقاء مبالغ مالية.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس القسم، وبعد صدور أمر النيابة العامة بضبطه وإحضاره توارى عن الأنظار، وجار البحث عنه لتقديمه إلى النيابة العامة.

وأوضحت أن المتهم المصري محكوم بالسجن في القضايا التي أحدثت ضجة خلال الأشهر الماضية، حيث كان موظفا في وزارة التعليم العالي، وتورط في تزوير عشرات الشهادات والتلاعب بحواسيب الاعتماد الأكاديمي، ويقبع حاليا في السجن المركزي.

وفي وقت سابق، هزت فضيحة مماثلة وزارة الداخلية الكويتية، حيث أحالت الإدارة العامة للمباحث ضابط شرطة برتبة نقيب إلى النيابة العامة بتهمة تزوير شهادته الجامعية.

وقالت "القبس" إن رجال المباحث توصلوا إلى معلومات تفيد بأن النقيب نال شهادته بالتزوير من كلية التجارة في إحدى الجامعات المصرية عام 2013، وبموجبها التحق بكلية الشرطة، وأصبح ضابط اختصاص.

واعترف النقيب بأنه حصل على شهادته من المتهم المصري، وأنه لم يدرس في أي جامعة بالخارج ولم يقدم اختبارات، وقد جرت إحالته إلى النيابة العامة.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الأمن إسماعيل خطيب: إيران شهدت مؤامرات عديدة لزعزعة الوحدة الوطنية وإضعافها لكن هذه المؤمرات فشلت


اليونيسيف: أكثر من 700 ألف طفل في جميع أنحاء قطاع غزة خارج التعليم الرسمي منذ أكتوبر 2023


المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: كنا نعلم مسبقا أننا نواجه حربا مركبة ومتعددة الأبعاد


شهيد في غارة إسرائيلية على بلدة باتوليه جنوب لبنان


حين ينتقل سرطان الجلد إلى العين… الوجه الخفي للميلانوما؟


وزير الاستخبارات: وحدة الشعب حصن إيران في مواجهة التهديدات


الوهم الأمريكي في مواجهة الواقع


احتجاجات واسعة في مدن أميركية ضد سياسات ’ترامب’ والهجرة


البرلمان العراقي يعقد جلسة حاسمة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية


متحدثة الحكومة الإيرانية: كرامتنا ووحدتنا خط أحمر أمام أي تهديد