عاجل:

الشارع الفلسطيني: الكفاح طريقنا للاستقلال ورفض السياسة الأمريكية

الخميس ٠١ أغسطس ٢٠١٩
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
الشارع الفلسطيني: الكفاح طريقنا للاستقلال ورفض السياسة الأمريكية يأس متصاعد من المسيرة السياسية، وانتقاد غير مسبوق للسلطة الفلسطينية، ومعارضة لمبادرات سياسية قائمة، وفقدان احتمالات الاستقلال الفلسطيني، وتأييد حل السلطة كمخرج من الوضع القائم، وعقوبات أمريكية ضد السلطة و... هذه هي مزايا مزاج الشارع الفلسطيني. ومع ذلك، يؤيد الشارع الفلسطيني المواجهة ورفض المبادرات السياسية. هذه الميول تتبين من استطلاع أجراه مؤخراً د. خليل الشقاقي، في أوساط 1.200 شخص.

العالم- فلسطين

يتبلور في الشارع الفلسطيني الاعتراف بضياع احتمال الاستقلال. 71 في المئة من الجمهور يعتقدون بأنه لا يوجد إلا احتمال طفيف فقط حتى صفر لإقامة دولة فلسطينية. أكثر من نصف الجمهور يؤمن بأن إسرائيل ستدفع السلطة الفلسطينية قريباً إلى الانهيار. والشارع الفلسطيني واعٍ لعدم احتمال حل الدولتين ويتبين أن 50 في المئة من الفلسطينيين يعارضون هذا الحل و 56 في المئة يعتقدون بأن هذا الحل لم يعد قابلاً للتنفيذ.

نصف الجمهور يؤيد الكفاح المسلح أو الاحتجاج الشعبي كوسيلة لاستئناف المسيرة السياسية، وإلى جانب ذلك فإن أكثر من ثلثي الشارع الفلسطيني يؤيدون الكفاح، المسلح او الشعبي، كوسيلة لإنهاء الاحتلال. الثلث فقط يعتقد بأنه يمكن مواصلة المفاوضات مع إسرائيل.

يسير الشارع الفلسطيني نحو الفهم بأن مسيرة السلام لم تعد قائمة. لذا، فإن الطريق إلى استئناف العنف بات قصيراً: 62 في المئة من الجمهور يؤيدون الكفاح الشعبي كرد، بينما 47 في المئة يعتقدون بأن الكفاح المسلح هو البديل المطلوب. وإلى جانب المزاج العنيف، يؤيد 33 في المئة من الفلسطينيين حل السلطة، بغياب مسيرة سياسية، من أجل قلب الطاولة من جديد.

يشير المزاج في الشارع إلى التشاؤم من التطورات في إسرائيل، وعلى رأسها الانتخابات القريبة وصفقة القرن: 86 في المئة من الفلسطينيين يعربون عن التشاؤم من التطورات المرتقبة في ضوء خطة القرن. 85 في المئة يعتقدون بأنها لن تؤدي إلى إنهاء الاحتلال، بل إن 72 في المئة يعتقدون حتى بأنها ستسمح بضم أاجزاء من الضفة. تؤمن أغلبية الشارع الفلسطيني (73 في المئة) بأن الولايات المتحدة ستواصل معاقبة السلطة الفلسطينية إذا ما رفضت هذه الخطة الأمريكية. ومع ذلك، يسير الفلسطينيون بعيون مفتوحة نحو مواجهة آثار مواقفهم: 79 في المئة من الجمهور يؤيدون قرار السلطة مقاطعة المؤتمر في البحرين. 83 في المئة من الشارع الفلسطيني يفضل الاستقلال على الازدهار الاقتصادي. 52 في المئة يقدرون بأن حكومة إسرائيل ستؤدي إلى انهيار السلطة، و 56 في المئة يتوقعون حرباً ضد قطاع غزة. ومع ذلك، ورغم أن المعنى الناشئ هو العنف والعقاب الاقتصادي، فإن 75 في المئة يؤيدون موقف السلطة ضد الولايات المتحدة.

لقد عصفت مظاهر التطبيع من الدول العربية مع إسرائيل بالجمهور الفلسطيني. 80 في المئة من المستطلعين يعتقدون بأن مشاركة الدول العربية في مؤتمر البحرين مثلها كمثل هجر المشكلة الفلسطينية. 76 في المئة منهم يعتقدون بأن مؤتمر البحرين لن يؤدي إلى تحسين وضعنا الاقتصادي.

باروخ يديد - القدس العربي

0% ...

آخرالاخبار

إذاعة جيش الاحتلال: دمار كبير في تل أبيب وفرق الإسعاف تواصل تمشيط مواقع سقوط الشظايا


انفجار ضخم في مصفاة نفط بولاية تكساس الأميركية


حريق كبير في أحد مواقع سقوط شظية صاروخ إيراني متفجرة في "تل أبيب"


الهلال الأحمر الايراني: العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران ألحق أضراراً بـ 292 مركزاً طبياً وإغاثياً من بينها مستشفيات


شرطة الاحتلال: إصابات من جراء صاروخ انشطاري إيراني في شمال تل أبيب


بفضل هيمنتها وقوتها.. ايران لا تحتاج لزرع ألغام بالخليج الفارسي


مصادر لبنانية: مواجهات عنيفة دارت بين المقاومة وقوات الاحتلال التي حاولت التقدم في منطقة القوزح جنوبي البلاد


"جيش" الاحتلال الاسرائيلي: قوات البحث والإنقاذ في طريقها إلى عدة مواقع تعرضت لأضرار في الجنوب


اصابات في صفوف الصهاينة جراء القصف الصاروخي الإيراني على بئر السبع


عراقجي: العدوان الصهيوأميركي غير القانوني أدى لإنعدام الامن بمضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده