عاجل:

ما هي معاهدة "الصواريخ النووية" التي خرج منها ترامب اليوم؟

الجمعة ٠٢ أغسطس ٢٠١٩
١١:٥٦ بتوقيت غرينتش
 ما هي معاهدة أصبحت معاهدة الحد من الصواريخ النووية متوسطة المدى ملف توتر جديد بين روسيا والولايات المتحدة، بعد أن تبادل الطرفان الاتهامات بخرق بنودها، وإعلان واشنطن تعليق الالتزام بها، فما هي أبرز بنود هذه المعاهدة التي أبرمت عام 1987 إبان الحرب الباردة؟

العالم - الأمريكيتان

وأجبرت معاهدة الحد من الصواريخ النووية المتوسطة المدى "آي أن أف"، التي وقعت عام 1987 بين الرئيس الأميركي رونالد ريغن، ونظيره السوفييتي، ميخائيل غورباتشيف، للمرة الأولى البلدين على خفض ترسانتيهما النوويتين.

وعندما تم توقيعها في واشنطن، وصفت المعاهدة بـ"التاريخية"، وفتحت الطريق لعهد جديد في العلاقات بيت الكتلتين الشرقية والغربية إبان الحرب الباردة.

وبالرغم من أن معاهدات أخرى قد أبرمت من قبل، مثل اتفاقية الحد من الأسلحة الاستراتيجية "سالت1" في 1972، و"سالت 2" في 1979 للحد من القاذفات الجديدة للصواريخ الباليستية، فإن القوتين تعهدتا للمرة الأولى بتدمير فئة كاملة من الصواريخ النووية في معاهدة الحد من الصواريخ النووية متوسطة المدى.

بداية الأزمة

تعود بداية الأزمة بين البلدين، عندما نصب الاتحاد السوفيتي صواريخ نووية من طراز "إس إس-20" الموجهة إلى العواصم الأوروبية، ليرد عليها حلف شمال الأطلسي "الناتو" بنشر صواريخ "بيرشينغ" في أوروبا موجهة إلى الاتحاد السوفيتي.

ووصف الرئيس ريغان الاتحاد السوفيتي بعبارات قاسية مثل "إمبراطورية الشر". وبعد عقد السبعينيات الذي ساده بعض الانفراج بين الكتلتين، عادت الحرب الباردة إلى ذروتها من جديد.

ومع وصول ميخائيل غورباتشيف إلى السلطة في الاتحاد السوفيتي في 1985، شهد بدء عهد جديد اتسم باتباع سياسات البيريسترويكا (إعادة الهيكلة) التي شكلت بداية انفتاح بلاده على المناقشات مع الولايات المتحدة.

واحتاج الأمر إلى ثلاث قمم بين غورباتشيف وريغان بين 1985 و1987 للتوصل إلى توقيع معاهدة الحد من الصواريخ النووية متوسطة المدى.

أبرز البنود

وبموجب المعاهدة، يفترض أن يتم تدمير الصواريخ التي يتراوح مداها بين 500 و5500 كيلومتر في السنوات الثلاث التالية لدخول المعاهدة حيز التنفيذ.

وفي المجموع، كان لا بد من أن يتم تدمير 2692 صاروخا قبل عام 1991، أي كل الصواريخ متوسطة المدى تقريبا، وهي تشكل أكثر بقليل من 4 بالمئة من مجموع الترسانة النووية للبلدين في 1987.

ومن النقاط الجديدة التي وردت في المعاهدة، وضع إجراءات للتحقق من عمليات التدمير في كل دولة، من قبل مفتشين من الدولة الأخرى.

وبين الصواريخ الأميركية التي تقضي المعاهدة بتدميرها، صواريخ "بيرشينغ 1 إيه" و"بيرشينغ 2" التي كانت محور أزمة الصواريخ الأوروبية في ثمانينيات القرن الماضي.

0% ...

آخرالاخبار

ضغوط الحرب علی إيران تدفع الهند لرفع أسعار الوقود


بزشكيان لبابا الفاتيكان: يُتوقع من المجتمع الدولي أن يتصدى للسياسات الخطيرة لأميركا عبر اتخاذ نهج واقعي ومنصف


بزشكيان: إيران رحبت بالوساطة الباكستانية ودخلت المفاوضات بصدق ومهنية رغم خيانة أميركا لطاولة المفاوضات


بزشكيان: إيران أثبتت دائماً التزامها بالدبلوماسية والحلول السلمية لتسوية القضايا بما في ذلك مع أميركا


الكرملين: بوتين وشي جين بينغ يعتزمان مناقشة العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة الشاملة والتعاون بين روسيا والصين


الكرملين: الرئيس فلاديمير بوتين يجري زيارة رسمية إلى الصين في الفترة من 19 إلى 20 أيار/مايو الجاري بدعوة من نظيره الصيني شي جين بينغ


بزشكيان لبابا الفاتيكان: من البديهي عودة ظروف المرور في مضيق هرمز إلى طبيعتها بعد زوال حالة انعدام الأمن الحالية


رئيس وزراء إسبانيا: نفتخر بلاعب برشلونة لامين يامال لرفع العلم الفلسطيني


بزشكيان لبابا الفاتيكان: ما زلنا ننشد أفضل العلاقات مع جميع جيراننا والعيش في سلام وأمان وازدهار في المنطقة


بزشكيان : وجود قواعد عسكرية أميركية في دول الخليج الفارسي واستخدامها للعدوان ضدنا دفع قواتنا إلى استهداف مصالح المعتدين