شركات المقاولات في الجزائر مهدّدة بالإفلاس

الثلاثاء ٢٧ أغسطس ٢٠١٩
٠١:١٥ بتوقيت غرينتش
شركات المقاولات في الجزائر مهدّدة بالإفلاس تواجه آلاف شركات المقاولات في الجزائر شبح الإفلاس، في ظل أزمة مالية تعتصرها بسبب دخول الأزمة السياسية في البلاد شهرها السادس، وقيام الحكومة المؤقتة بتقليص الإنفاق العام، ما أدى إلى توقف الكثير من المشروعات وألقى بظلال سلبية على قطاع البناء والأشغال العامة.

العالم- الجزائر

وزادت الأزمة السياسية الحالية من الضغوط على شركات المقاولات، لا سيما الصغيرة والمتوسطة، والتي بدأت قبل نحو ثلاث سنوات مع تضرر العائدات الحكومية من تراجع إيرادات النفط مع تهاوي الأسعار بنهاية عام 2014.

وقال مبارك جمال الدين لزهر، الناطق باسم الجمعية العامة للمقاولين الجزائريين، إن "1360 شركة في مجال البناء والأشغال العامة توقفت بالفعل عن النشاط منذ بداية العام الجاري، 2019، وباتت 3 آلاف شركة أخرى مهددة بالإفلاس بسبب التأخر في دفع مستحقاتها"، مضيفا: "تلقينا تقارير تفيد بضياع 125 ألف وظيفة في هذا القطاع خلال السنوات الأربع الأخيرة".

وتعتبر الأشغال العامة والبناء من القطاعات التي تستحوذ على حصة كبيرة من المخصصات المالية التي تنفقها الحكومة على مشروعات البنية التحتية، والتي تظهر البيانات الرسمية بلوغها نحو 800 مليار دولار منذ عام 2000.

ووفق الناطق باسم الجمعية العامة للمقاولين، فإن نحو 26 ألف شركة مسجلة في مجال البناء والأشغال العامة.

وما أن هوت عائدات النفط، حتى هوى معها قطاع كان يشكل 17.4 في المائة من الناتج الداخلي الخام في 2014، إلى 0.9 في المائة العام الماضي، 2018، وذلك بعد لجوء الحكومات المتعاقبة منذ 2015 إلى تجميد مئات المشاريع، منها بناء 48 قطباً دينياً (مساجد كبرى)، وتعليق ورشة توسعة خطوط مترو الجزائر العاصمة.

وكان احتياطي النقد الأجنبي قد تراجع إلى 72.6 مليار دولار بنهاية إبريل/ نيسان الماضي، مقابل 79.88 مليار دولار نهاية 2018، وفق أرقام وزارة المالية، بينما تتوقع الحكومة أن يواصل الاحتياطي تراجعه ليصل إلى 62 مليار دولار بنهاية هذا العام، ثم إلى 47.8 مليار دولار في 2020 ونحو 33.8 مليار دولار عام 2021..

وبدأ احتياطي النقد الأجنبي في التآكل منذ منتصف 2014، متأثراً بانخفاض أسعار النفط في السوق الدولية، إذ تخطى نهاية 2013 نحو 194 مليار دولار، وفق بيانات وزارة المالية.

وتلخّص الأرقام التي توقّعتها الحكومة الجزائرية، المتعلقة باحتياطي النقد الأجنبي، استمرار الوضعية الحرجة لاقتصاد الدولة العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، خلال السنتين المقبلتين.

وقال حسن بلهومة، المدير التنفيذي لإحدى شركات البناء والأشغال العامة، إن لجوء الحكومة إلى التقشف منذ بدء عائدات النفط في الهبوط وكذلك دخول البلاد في مرحلة ضبابية سياسيا منذ بداية العام الجاري، أدى إلى ركود أنشطة المقاولات.

0% ...

آخرالاخبار

"ترامب ليس القصة… القصة فيما يحدث خلفه"


الذهب يتراجع تحت ضغط التضخم الأمريكي


سفينة العلاقات الاميرکية الصينية تسير وسط الرياح والعواصف


التضخم الأمريكي يسجل أعلى مستوى منذ مايو 2023 عند 3.8%


وكالة الطاقة: خسائر النفط العالمية تتفاقم بسبب الحرب


ملابسات جنوح سفينة تجارية قرب شاطئ قرية مطلة علی مضيق هرمز


مصادر لبنانية: شهيد وجريح بعدوان الاحتلال على مركبة عند مدخل مدينة صيدا جنوب لبنان


غارتان إسرائيليتان على القليلة وتولين جنوبي لبنان


وول ستريت جورنال: رئيس الموساد دافيد بارنياع زار الإمارات مرتين على الأقل خلال الحرب لتنسيق "الحملة" ضد إيران


مصادر صحفية: غارات إسرائيلية استهدفت 4 سيارات بين صيدا وبيروت منذ صباح اليوم


الأكثر مشاهدة

غريب آبادي يتباحث مع نائب وزير الخارجية النرويجي والسفير الفرنسي


سفير إيران: الإجراءات الأمريكية ضد ناقلتي نفط تقلان طاقمًا إيرانيًا غير قانونية


بلدان أوروبية تقاطع 'يوروفيجن' بسبب مشاركة 'إسرائيل'


قاليباف: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول مقترح إيران ذي النقاط الـ 14


غريب آبادي يصف مشروع قانون مضيق هرمز بأنه قضية ضد دولة مستهدفة بالتهديدات


وزير الزراعة: دخول 100 ألف طن من محاصيل الزراعة العابرة للحدود إلى البلاد


فاينانشال تايمز: عجز الاحتياطي الفيدرالي عن خفض الفائدة نصف نقطة مئوية قد يكلف الاقتصاد الأمريكي نحو 200 مليار دولار من الناتج المفقود


فاينانشال تايمز: حرب ترامب على إيران تكبد الاقتصاد الأميركي خسائر بمئات المليارات من الدولارات


القناة "12" العبرية عن جنود "اسرائيليين" في جنوب لبنان: طبيعة النشاط العملياتي تبدلت جذرياً بسبب تهديد المحلقات المفخخة


الخارجية الباكستانية: نرفض رفضا قاطعا تقرير سي بي إس نيوز بشأن وجود طائرات إيرانية في قاعدة نور خان الجوية


الخارجية الباكستانية: الطائرات الإيرانية التي وصلت قاعدة نور خان كانت لتسهيل تنقل الدبلوماسيين وبقيت مؤقتاً ترقباً لجولات تفاوض جديدة