عاجل:

شاهد..الجبهة الداخلية الاسرائيلية ليست جاهزة امام حزب الله

السبت ٣١ أغسطس ٢٠١٩
٠٩:١١ بتوقيت غرينتش
العالم - مراسلون

على مثلث الحدود السورية اللبنانية مع الاراضي الفلسطينية المحتلة ارتفعت وتيرة التوتر والاستنفار، حيث وصلت تعزيزات عسكرية اسرائيلية الى المناطق منها بلدة الغجر حيث ضرب جيش الاحتلال طوقا حول البلدة وارسل عدة بطاريات صواريخ مما تسمى القبة الحديدة، في حين الغى كيان الاحتلال اجازات جنوده وضباطه في شمال فلسطين، وطلب من المزارعين بالقرب من جنوب لبنان والجولان عدم الذهاب الى حقولهم.

وقال الناشط السياسي رفيق ابراهيم لقناة العالم:"لقد تمادت "اسرائيل" في الآونة الاخيرة في عدوانها علی محور المقاومة سواء كان في سوريا أو لبنان أو في العراق الشقيق. وهذا يؤدي الی انفجار الاوضاع".

في هذه الايام يلمس بشكل واضح انتقال كيان الاحتلال من مرحلة الهجوم الى مرحلة الترقب والانتظار تترافق مع حرب شائعات واستنزاف يحاول العدو اخفائها بتدريبات لجنوده في الجولان المحتل وبالقرب من الحدود اللبنانية، وبحسب المراقبين فإن سيناريوهات عدة يمكن رسمها للقادم من الايام ابرزها ان اي حرب قادمة لن تشبه ما سبق من حروب لجهة ارتفاع قدرات محور المقاومة العسكرية.

وقال الناشط السياسي واصف خاطر:"نتنياهو يريد منع أي تقارب أو أي محادثات ايرانية اميركية وبعدوانه علی الدول العربية وعلی مايسميه حلفاء ايران يخلق الفوضی العسكرية والسياسية لمنع المحاولات".

يجمع المراقبون ان هواجس كثيرة تشغل بال الكيان من اهمها عدم جاهزية الجبهة الداخلية في الكيان على المستويات كافة.

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!