عاجل:

السيول تغمر ولاية موريتانية وتخلف قتلى ومشردين

السبت ٣١ أغسطس ٢٠١٩
٠٦:٣٨ بتوقيت غرينتش
السيول تغمر ولاية موريتانية وتخلف قتلى ومشردين في الأحد الماضي، أطلق سكان ولاية كيدي ماغا جنوبي شرقي موريتانيا صرخات الاستغاثة بعد اجتياح السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة مناطق من الولاية، مما تسبب في وفيات وأضرار مادية.

ويقول التاجر بسيلبابي محمد الأمين بوب إن مناطق كثيرة تضررت بشكل كبير حتى أصبح من الصعب الوصول إليها.

وقبل أن ينهمك في محاولات إنقاذ ما يمكن إنقاذه، يضيف أن الساكنة تضرر منها الكثير، وبعضهم أصبح دون مأوى.

أما النائب البرلماني عن مقاطعة سيلبابي أمدو يورو باري فأكد أن الأمطار تسببت في ثلاث وفيات في مدينة سيلبابي وحالتي وفاة في قرية سيركو، في حين تشير تقارير إعلامية إلى وفاة سبعة أشخاص في عموم الولاية.

وبعد 24 ساعة من الحادثة، غادر وزير الخارجية ووزيرة الإسكان إلى المناطق المنكوبة، وزارا أسر الضحايا وقدما لهم التعازي وبعض المساعدات.

ويقول النائب أمدو يورو باري إن السلطات الإدارية عاكفة على إحصاء الأضرار والأسر المحتاجة من أجل تقديم المساعدات لها.

ويرى النائب المعارض عن حزب "تواصل" محمد ولد محمد امبارك أن هذا هو أول اختبار للحكومة الجديدة، مضيفا أن تنقل الوفد الوزاري للمنطقة أمر إيجابي، وإن كان متأخرا، وطالب الحكومة بمزيد من الجاهزية للتدخل في الوقت المناسب.

تسير القوافل

وما تزال الأمطار تتهاطل من حين إلى آخر على ولاية كيدي ماغا المنكوبة، مما جعل ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي يطلقون صرخة استغاثة من أجل تسيير قافلة إلى الولاية.

ليلى مسعود ناشطة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، أطلقت مبادرة عبر صفحتها من أجل جمع التبرعات لمساعدة الأسر المتضررة في ولاية كيدي ماغا.

وتقول إنهم شكلوا مكاتب في جميع مقاطعات نواكشوط التسع من أجل جمع التبرعات، وتضيف أنهم سيجهزون مواد غذائية للسكان.

وطالبت جميع المواطنين بضرورة الوقوف مع إخوتهم في ولاية كيدي ماغا، وأن لا يتقاعسوا عن تقديم أي شيء لهم، فكل مساعدة مهما قلت سيكون لها تأثيرها.

وقد كان حزب تواصل الإسلامي أول الأحزاب السياسية يصل إلى المناطق المتضررة من الأمطار والسيول، حيث قدم مساعدات للضحايا.

النائب عن الحزب محمد ولد محمد امبارك أكد أن الحزب أرسل قافلة على وجه السرعة للتخفيف عن سكان المناطق.

أمطار محتملة

وبعد عام من القحط، بدأت الأمطار الغزيرة تتهاطل على مناطق متفرقة من البلاد، وتجاوزت في بعض الأحيان أكثر من 200 ميليمتر وخاصة في مدينة سيلبابي عاصمة ولاية كيدي ماغا.

لكن سكان ولاية كيدي ماغا ومناطق أخرى يخشون أن تتحول نعمة المطر التي كانوا يصلّون من أجلها إلى نقمة ونكبة لا يمكنهم تجوزها.

وحسب المهندسة في هيئة الأرصاد الجوية حينه شيخنا محمدي، فإن الهيئة تتوقع المزيد من الأمطار على كثير من المناطق ومن بينها ولاية كيدي ماغا التي تضم أماكن قد تتضاعف محنتها.

ويعكف بعض الشباب على جمع التبرعات لضحايا السيول، ويطالبون السلطات الموريتانية بضرورة وضع خطة واضحة للتدخل في مثل هذه الحالات.

وتعيد سيول كيدي ماغا إلى الأذهان نكبة مقاطعة الطينطان شرقي موريتانيا عام 2007، حيث تم إنشاء هيئة لإعمارها بعدما حطمتها السيول وتسببت في كثير من الأضرار.

المصدر : الجزيرة

0% ...

آخرالاخبار

وزير العلوم: الهجمات على الجامعات دليل يأس وعجز


مجلس الدولة الليبي يرفض أي تسوية تخالف الاتفاق السياسي


بريطانيا لن تسمح لترامب باستخدام قواعدها لشن ضربات على أهداف إيرانية


وزير التربية الايراني: تدمير 750 وحدة تعليمية خلال العدوان الأمريكي والصهيوني على البلاد


الجيش الإيراني: تدمير 168 طائرة مسيّرة متنوعة للعدو الأمريكي الإسرائيلي منذ العدوان على البلاد


قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني: سنوجه ردا قاسيا على جريمة اغتيال رئيس استخبارات الحرس الثوري


حزب الله : استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة كريات شمونة للمرّة الثانية بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة


وزير التربية والتعليم الايراني: حتى الآن استشهد 60 معلماً و250 طالباً في العدوان الامريكي الصهيوني على ايران


المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمعاً لجنود "جيش" العدو الإسرائيلي في مستوطنة حانيتا بسربٍ من المسيرات الانقضاضية


ستيفان دوجاريك: الأمين العام للأمم المتحدة يذكّر بأنه لا يجوز مهاجمة البنية التحتية المدنية بحسب القانون الدولي الإنساني


الأكثر مشاهدة