عاجل:

لاحل في إدلب إلا عسكريا .. فما موقف تركيا و موسكو؟

الأربعاء ١١ سبتمبر ٢٠١٩
١١:٥٧ بتوقيت غرينتش
لاحل في إدلب إلا عسكريا .. فما موقف تركيا و موسكو؟ تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في "إكسبرت أونلاين"، عن الحل العسكري لمشكلة إدلب، بوصفه الوحيد المناسب والممكن، وعلى تركيا تقبّل ذلك. فما دور موسكو؟

العالم - سوريا

وجاء في المقال: لقد انتهى هجوم أغسطس الذي شنه الجيش السوري في إدلب وشمال حماة بالنصر. والسؤال الآن هو كيفية المضي قدما.

بعد طلبات تركيا الملحة وزيارة رجب أردوغان الشخصية إلى موسكو، أوقف الجيش السوري الهجوم، وبدأ تطبيق نظام وقف لإطلاق النار، من الساعة السادسة صباح يوم 31 أغسطس. ومع ذلك، فإن الخبراء متأكدون من أن الهدنة ستكون قصيرة الأجل. ففشل محادثات السلام مع "المعارضة" ومثلها مشروع الإصلاح الدستوري، يجعل الحل العسكري لإنهاء الحرب ، حلا وحيدا وممكنا. وبالتالي فسيتعين على السلطات السورية تحرير إدلب بالوسائل العسكرية، وعلى أنقرة تقبل ذلك. أما موسكو فسيترتب عليها محاولة تحلية مرارة الشركاء الأتراك، أو تعويضهم.

كان من الممكن تجنب العملية العسكرية لو وفت أنقرة بالتزاماتها بموجب الاتفاقيات التي أبرمتها مع موسكو وطهران (وبشكل غير مباشر مع دمشق). فقد تعهدت تركيا بجعل "المعارضة" التابعة لها تجلس على طاولة المفاوضات، ولم تفعل ذلك.

كما اعترفوا في تركيا بأن الوضع يشكل هزيمة عسكرية حقيقية. فخمسة جنرالات، بمن فيهم أولئك الذين قادوا العملية في سوريا، استقالوا. إلى ذلك، فالهزيمة كان يمكن أن تتحول إلى كارثة، لو حدث اشتباك عسكري مباشر، بالصدفة، بين القوات التركية والسورية.

فلا موسكو ولا أنقرة بحاجة إلى ذلك. والمشكلة، ليست فقط في العلاقات السياسية والاقتصادية الثنائية، التي سوف تتعرض للخطر. فمن شأن صراع عسكري بين البلدين أن يهدم بنية سياستيهما الخارجية. روسيا وتركيا، تستغلان علاقاتهما المتبادلة، بشكل نشط، من أجل تحسين مواقعهما في المفاوضات مع الغرب.

0% ...

آخرالاخبار

تعديل وزاري محدود في الكويت يشمل 7 حقائب بينها الخارجية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: في حال وقوع أي حرب محتملة فستقضي إيران على 50%من قدرات العدو في المرحلة الأول.


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: نتمتع بسيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته


عراقجي: لا أرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، لكنها بالتأكيد ستكون تهديدا كبيرا للجميع


عراقجي: الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى


عراقجي: لست قلقاً من الحرب لأننا على أتمّ الاستعداد لها


عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع