عاجل:

اليمن..النيل من منفذ اغتيال الشهيد إبراهيم الحوثي ورفيقه

الأربعاء ١١ سبتمبر ٢٠١٩
٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش
اليمن..النيل من منفذ اغتيال الشهيد إبراهيم الحوثي ورفيقه أعلنت وزارة الداخلية اليمنية في صنعاء النيل من المدعو محمد علي قايد ضاوي المنفذ الرئيسي لجريمة اغتيال الشهيدين إبراهيم بدرالدين الحوثي ورفيقه محمد حسين قاسم البدر، وذلك من خلال عملية استخبارية وأمنية نوعية ناجحة في عمق المناطق الخاضعه لسيطرة العدوان بمدينة مأرب.

العالم - اليمن

وجاء في بيان هام صادر عن وزارة الداخلية بهذا الشأن:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ القائل

وَمَن قُتِلَ مَظۡلُوما فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِیِّهِۦ سُلۡطَـٰانا فَلَا یُسۡرِف فِّی ٱلۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورا

بفضل الله تعالى وعونه نفذت الأجهزة الأمنية في تمام الساعة ٠7:24 من مساء يوم الثلاثاء العاشر من محرم 1441هـ الموافق 10 سبتمبر أيلول 2019م عملية استخبارية وأمنية نوعيّة ناجحة في عمق المناطق الخاضعه لسيطرة العدوان بمدينة مأرب، تمكنت خلالها من القضاء على المدعو محمد علي قايد ضاوي / البالغ من العمر 54 عاماً.

وبهذه العملية الاستخبارية النوعية التي أدت إلى مصرع المدعو محمد علي قايد ضاوي فإن الأجهزة الأمنية تعلن لأبناء شعبنا اليمني العظيم أنها قد تمكنت بفضل الله تعالى من قتل المنفذ الرئيسي لجريمة اغتيال الشهيدين إبراهيم بدرالدين الحوثي و رفيقه محمد حسين قاسم البدر وذلك بعد إستكمالها لإجراءات التحقيق وجمع المعلومات الدقيقة التي توصّلت من خلالها إلى معرفة الأشخاص والجهات المشتركين والضالعين في تنفيذ جريمة اغتيال الشهيدين كما تؤكد الأجهزة الأمنية أن تحقيقاتها وماتوصّلت إليه من معلومات دقيقة أثبتت ارتباط المدعو “ضاوي” الذي لقي مصرعه في هذه العملية النوعية باستخبارت العدو السعودي التي كشفت التحقيقات أنها الجهة الرئيسية التي تقف خلف جريمة اغتيال الشهيدين إبراهيم بدرالدين الحوثي ورفيقه.

إن الأجهزة الأمنية اليوم تؤكد لأبناء الشعب اليمني قاطبة أنها باتت قادرة على الوصول إلى عمق كل المناطق المحتلة والخاضعة لسيطرة العدوان التي ظنّتها عناصره الإجرامية والمأجورة أماكن آمنة للاحتماء بها والاختباء فيها بعيداً عن أيادي الأجهزة الأمنية،كما تعد الأجهزة الأمنية أنها ستكشف قريباً بإذن الله تعالى عن مصير بقية الجناة المشتركين والضالعين في تنفيذ جريمة الاغتيال الآثمة، محذّرة في الوقت نفسه كلّ من تسوّل له نفسه الإقدام على ما من شأنه إزهاق أرواح المواطنين الأبرياء وإقلاق السكينة العامة والإخلال بالأمن أنه ستطاله أيادي الأجهزة الأمنية أينما كان على امتداد جغرافية اليمن وخارجها ولا عدوان إلا على الظالمين.

الخلود للشهداء الشفاء للجرحى النصر لمجاهدي الجيش واللجان الشعبية والأجهزة الأمنية!

صادر عن/ وزارة الداخلية

11 محرم 1441 هـ

11 سبتمبر 2019 م

0% ...

آخرالاخبار

الصحة الإسرائيلية: المستشفيات استقبلت 122 مصابا خلال 24 ساعة الماضية


حين يهدد الهارب من بابِ المندبِ مضيق هرمز: من فر من البابِ سيغرق في هرمز - بقلم عدنان عبدالله الجنيد


إذاعة جيش الاحتلال: دمار كبير في تل أبيب وفرق الإسعاف تواصل تمشيط مواقع سقوط الشظايا


انفجار ضخم في مصفاة نفط بولاية تكساس الأميركية


حريق كبير في أحد مواقع سقوط شظية صاروخ إيراني متفجرة في "تل أبيب"


الهلال الأحمر الايراني: العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران ألحق أضراراً بـ 292 مركزاً طبياً وإغاثياً من بينها مستشفيات


شرطة الاحتلال: إصابات من جراء صاروخ انشطاري إيراني في شمال تل أبيب


بفضل هيمنتها وقوتها.. ايران لا تحتاج لزرع ألغام بالخليج الفارسي


مصادر لبنانية: مواجهات عنيفة دارت بين المقاومة وقوات الاحتلال التي حاولت التقدم في منطقة القوزح جنوبي البلاد


"جيش" الاحتلال الاسرائيلي: قوات البحث والإنقاذ في طريقها إلى عدة مواقع تعرضت لأضرار في الجنوب


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده