فبعد أن توعد الرئيس الاميركي بعدم صدور تأشيرة لرئيس الايراني ووزير الخارجية الايراني، تبددت جميع الضغوط الاميركية بعد وصول روحاني و ظريف الی الامم المتحدة وفجأة أصبح روحاني الملك الغير متوج ونجم الحضور بلامنازع.
وكان ترامب قد أكد قبيل ساعات من انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة بأن واشنطن فرضت عقوبات شديدة وصلت الی حد فرض عقوبات علی المصرف المركزي الايراني.
ولكن كل هذه التهديدات، كانت صورة مزيفة، اما الصورة الكاملة هي ان الولايات المتحدة كانت تُوسط رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان لايجاد أي طريقة للتفاوض مع ايران.
وقام الاوروبيون بوساطة من نوع آخر علهم يقنعون الرئيس الايراني بضرورة التفاوض بأي شكل من الاشكال خصوصاً الرئيس الفرنسي مكرون ورئيس الوزراء البريطاني جونسون.
ولكن الرئيس الايراني أبدی صلابة منقطعة النظير في كلمته في الامم المتحدة التي كانت موضع استقطاب كل وسائل الاعلام في العالم.
وأسئلة ومواضيع أخرى تشاهدونها في الحلقة الكاملة عبر الرابط:
https://www.alalamtv.net/news/4462746