عاجل:

لأول مرة .. نساء الموساد يفضحن طريقة عملهن!

الأحد ٠٦ أكتوبر ٢٠١٩
٠٣:٢١ بتوقيت غرينتش
لأول مرة .. نساء الموساد يفضحن طريقة عملهن! "يُعتبر جهاز (الموساد) الإسرائيليّ بقرةً مُقدّسةً في كيان الاحتلال، ولكنّ الرقابة العسكريّة في تل أبيب لا تسمح بنشر عدد المُوظفين والموظفات فيه، أوْ ميزانيته السنويّة، التي وفق حسابات صحيفة (هآرتس) العبريّة تفوق بعدّة مرّاتٍ ميزانية الأردن ولبنان السنويّة على حدٍّ سواء، وغنيٌّ عن القول إنّ هذا الجهاز السّريّ جدًا يتبع مبُاشرةً إلى رئيس الوزراء، وليس لوزير الأمن، كما هو مُتبّعٍ في دولٍ عديدةٍ.

العالم- فلسطين المحتلة

وجاء في مقال كتبه زهير أندراوس في صحيفة "رأي اليوم" تحت عنوان "نساء الموساد والـخدمات التي يُقدِّمونها لإغراء الأهداف".. جاء فيه:

بالإضافة إلى ذلك، تمنع الرقابة العسكريّة بالكيان نشر عدد النساء اللواتي يعملن في هذا الجهاز، علمًا أنّ اثنتين منهم وصلتا تقريبًا إلى رأس الهرم: عليزا ماغين-هليفي، التي أنهت خدماتها مؤخرًا بالجهاز، وصلت إلى منصب نائبة رئيس الموساد لأوّل مرّةٍ في تاريخه، فيما وصلت سيما شاين، إلى منصب رئيسة وحدة الأبحاث في الموساد، وأنهت خدماتها وتعمل اليوم باحثةً في مركز أبحاث الأمن القوميّ التابِع لجامعة تل أبيب.

وقد قامت ولأوّل مرّةٍ خمس سيدات يعملن في الموساد بـ”فضح” الخدمات السريّة لـ"إسرائيل"، التي تقوم باستخدام النساء من أجل الأمن القوميّ للدولة العبريّة. وكانت صحيفة (يديعوت أحرونوت) قد نشرت اعترافات السيدات المتورطات في أكثر العمليات خطورةً وأهميةً داخل الموساد، حيث أوضحت إيفرات، وهي واحدة من أهم العميلات في الموساد، أنّ الأمر مقتصر فقط على المغازلة، ومهما كان الأمر فإنّ الموساد لا يسمح بأكثر من ذلك، مؤكّدةً أنّ حياتها ستنتهي إذا تمّ كشف أمرها، ولكنها لا تبالي بذلك من أجل أمن "إسرائيل"، على حد تعبيرها. أما العميلة أيالا، فقالت عن تأثير هذا الأمر على عائلتها إنّها تترك زوجها وأطفالها الثلاثة نائمين في أسرتهم مع دموع في عينيها وغصّة في حلقها.

من ناحيته أكّد تامير باردو، قائد الموساد السابِق، الذي وصف الجهاز بأنّه عصابة قتل مُنظّمٍ، أكّد أن النساء عميلات استثنائيات، مشيدًا بقدراتهن وقمعهن للذات من أجل تحقيق الأهداف، موضحًا أنّ قدرات النساء تعلو على قدرات الرجال في فهم الإقليم وقراءة المواقف والوعي المكانيّ، على حدّ تعبيره.

يُشار إلى أنّ الوزيرة السابقة تسيبي ليفني، كانت من أشهر عملاء الموساد، فقد أنهت خدمتها العسكرية كملازم أول في جيش الاحتلال، وعملت لصالح الموساد في أوروبا، وبين الأعوام 1980-1984 لاحقت مع جهاز الموساد قادة منظمة التحرير في معظم دول أوروبا.

وبحسب المصادر الأجنبيّة فقد ساهمت بعمليات الاغتيال، خصوصًا اغتيال مأمون مريش وكان وقتها مساعًدا للقياديّ البارز في منظمة التحرير خليل الوزير (أبو جهاد) في أثينا، حيث كان يُساعِد في تسيير العمليات الخارجيّة ويُشرِف على العلميات الفدائيّة داخل الأراضي الفلسطينيّة.

وقد اقترب منه شابان يقودان دراجتين ناريتين يوم 20 آب (أغسطس) 1983 وفتحا باب سيارته التي كان يهُمّ بإيقافها قرب مسكنه في العاصمة اليونانيّة، ثم أمطراه بالرصاص من مسدسين كاتمين للصوت ولاذا بالفرار، في عملية لم تستغرق أكثر من دقيقتين.

جديرٌ بالذكر أنّ تقارير خاصة ربطت اسم ليفني بالعمل كجاسوسة من الدرجة الأولى في فرنسا أوائل الثمانينات، إذْ توزّع عملها ما بين جمع معلومات عن نشطاء عرب في أوروبا إلى العمل كمدبرةٍ منزليّةٍ في العاصمة الفرنسيّة، وكانت في وحدة النخبة بحسب أفراييم هاليفي المدير الأسبق للموساد، الذي لأسبابٍ أمنيّةٍ، رفض إعطاء تفاصيل عن المهمات التي قامت بها ليفني في الفترة ما بين عامي 1980 و1984.

ليفني التي تتحدث اللغة الفرنسية بطلاقةٍ وتنحدِر من عائلة العصابات الصهيونيّة عمِلت في باريس التي كانت وقتئذ ساحة لمعارك طاحنةٍ بين الموساد وعدد من قيادات الفصائل الفلسطينية وطموحات صدام حسين النوويّة.

وكباقي المُتطوِّعين الجدد قامت ليفني بأعمال الطلاب وتنقلّت بالقارة العجوز حيث خاضت العديد من الاختبارات التي لا تخلو في معظمها من المخاطر وتركّزت معظم مهامها بالعمل كخادمةٍ أوْ مُدبرّةٍ منزليّةٍ لبيوت عددٍ من المطلوبين، وكانت تُقدِّم لهم الإغراءات الجنسيّة وربمّا أكثر، بحسب المصادر الغربيّة.

بعد العمل في المنازل انطلقت ليفني للعمل الميدانيّ حيث تلّقت تدريبات حول كيفية تجنيد الجواسيس وجمع المعلومات في وقت كانت "إسرائيل" تُواجِه خصومها الكثر، خاصّةً بعد خروج المنظمة من بيروت وانتقالها إلى تونس.

الجدير بالذكر أنّ عملاء الموساد عملوا على إحباط مخططات صدام لبناء مفاعل نوويٍّ، ففي حزيران (يونيو) من العام 1980 وُجِد عالم نوويّ عراقيّ يعمل بالبرنامج النوويّ العراقيّ مقتولاً في غرفته بالفندق حيث اتجهت أصابع الاتهام نحو الموساد، وحتى فتاة الليل التي اكتشفت أمر الجريمة بعد سماعها الأصوات تنبعث من غرفة العالم العراقيّ تمّ قتلها بعد شهر في ظروفٍ غامضةٍ، ووُجِهَت أصابع الاتهام لليفني، إلّا أنّ المتحدثة باسمها رفض التطرّق إلى قضية تورطها في العملية المذكورة، واكتفى بالقول إنّ ليفني لا تُفصِح عن المُهّمات التي قامت فيها خلال خدمتها في الموساد، على حدّ تعبيرها.

ومع كلّ ذلك، حتى اليوم، ما زال الغموض يكتنِف هذا الجهاز السريّ جدًا، والذي تزعم "إسرائيل "وماكينتها الإعلاميّة بأنّه أكثر الأجهزة نجاحًا، وتحديدًا بعد استغلال عملياته المزعومة ضدّ البرنامج النوويّ الإيرانيّ من قبل نتنياهو في استعراضاتٍ وُصِفَت بالبهلوانيّة".

0% ...

آخرالاخبار

روبيو يعترف: آلاف الصواريخ الإيرانية تهدد وجود قواتنا بالشرق الأوسط


وزبر الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة وأصابعها على الزناد للرد فوراً وبقوة على أي عدوان ضد البلاد


عراقجي: لا مكان للأسلحة النووية في حسابات أمننا ولم نسعَ أبداً إلى حيازتها


عراقجي: إيران لا تزال ترحب باتفاق نووي عادل يضمن حقوق إيران في التقنية النووية السلمية ويضمن عدم امتلاك أسلحة نووية


العراق يستنكر تصريحات ترامب حول عودة المالكي: مساس بالسيادة


لعنة غزة تطارد الاحتلال..انتحار جديد بصفوف جيش الاحتلال


9 دولة اوروبية وكندا واليابان تدين هدم الاحتلال لمجمع الأونروا بالقدس


طهران ترفض التفاوض تحت التهديد رغم تمسكها بالدبلوماسية.. وتحركات إقليمية للتهدئة


إغلاق معبر رفح يهدد حياة 22 ألف مريض بينهم 5 آلاف طفل في غزة


40% من المستوطنين يفكرون بمغادرة شمال "إسرائيل"نهائياً


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة