عاجل:

هذا أخر ما قالته اميركا حول قواتها في سوريا

الإثنين ١٤ أكتوبر ٢٠١٩
٠٥:٤١ بتوقيت غرينتش
هذا أخر ما قالته اميركا حول قواتها في سوريا
أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبير، أن الجيش الأمريكي في سوريا كان محاصرًا بين القوات التركية التي تقوم بالاعتداء على شمال وشمال شرقي سوريا.

العالم - الاميركيتان

وقال وزير الدفاع الامريكي على قناة "فوكس نيوز": "القوات الأمريكية في فخ بين الجيش السوري الذي يتحرك شمالًا لصد الجيش التركي الذي يتحرك جنوبًا"، ووصف الوضع بأنه "فظيع".

في الوقت نفسه، أشار إسبير إلى أن الولايات المتحدة "لم تقم بالتوقيع" للقتال مع تركيا من أجل حماية الأكراد السوريين. واعترف أيضا بأن واشنطن ليس لديها ما يكفي من القوات في المنطقة لوقف الهجوم التركي.

في وقت سابق، قال اسبير إن الولايات المتحدة ستسحب نحو ألف جندي من سوريا. كما ذكرت "رويترز" نقلاً عن مصادر، فإن الولايات المتحدة تدرس إمكانية سحب الجزء الأكبر من القوات من سوريا في الأيام المقبلة، وقد يستغرق هذا أكثر من أسبوعين.

يوم الأحد، أفادت تقارير أن الجيش السوري سينتشر على الحدود التركية بأكملها لمساعدة الأكراد. بدأت القوات السورية بنقل القوات إلى شمال البلاد.

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 9 أكتوبر / تشرين الأول، إطلاق اعتداءه على شمال وشمال شرقي سوريا ضد "قسد" حيث اعتدى الطيران التركي على مدينة رأس العين وعدد من المدن السورية الأخرى على حدود البلدين في نفس اليوم.

في وقت لاحق تم الإعلان عن بداية عدوان بري يوم السبت وذكرت وزارة الدفاع التركية أن الجيش التركي والجماعات المسلحة الموالية لها في الشمال السوري.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: لا للحرب ولكن الرد حاسم.. ومساع لاحتواء التوتر مع واشنطن


جنوب أفريقيا تمنح القائم بالأعمال الإسرائيلي 72 ساعة لمغادرة البلاد


وسط تحشيد أميركي متصاعد.. هكذا ترسم إيران معادلة الرد على أي اعتداء


دمشق تعلن وقف إطلاق النار مع قسد وبدء دمج قواتها العسكرية


لاريجاني يرد على تحرك أوروبا ضد الحرس الثوري.. 'جيوشكم إرهابية'


بالفيديو: "مصعب عواد" شاهد على الموت البطيء للأسرى الفلسطينيين


اعتداءات متواصلة للإحتلال على جنوب لبنان واستشهاد مواطن في صديقين


مهرجان عمّار يختتم دورته بتكريم سينمائيين مهتمين بالمجتمع والعدالة


رفح يُفتح جزئياً الأحد: الاحتلال يشترط موافقته الأمنية وإشرافا أوروبيا


إيران وأمريكا.. الصمت الواثق والاستعراض القلق