عاجل:

بعد الإطاحة بوزيري الدفاع والخارجية..

هل قطع قيس سعيد العلاقة مع إرث السبسي؟

الخميس ٣١ أكتوبر ٢٠١٩
٠٨:٣٨ بتوقيت غرينتش
هل قطع قيس سعيد العلاقة مع إرث السبسي؟ لم يمر قرار رئيس الحكومة التونسي يوسف الشاهد بإقالة وزيري الدفاع والخارجية، دون أن يخلف موجة تساؤلات حول دوافع الإقالة التي اتخذت بالتشاور مع رئيس الجمهورية قيس سعيد، وما إذا كانت إيذانا ببدء مرحلة سياسية جديدة تقطع العلاقة مع تركة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.

وبحسب "الجزيرة نت" ربط متابعون للشأن السياسي إقالة وزير الخارجية خميس الجهيناوي ووزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي المحسوبين على المنظومة السابقة، بتناحر سياسي خفي ومعلن في الوقت ذاته مع رئيس الحكومة، بات يهدد تماسك الدولة.

واشتعلت حرب التصريحات بين الشاهد ووزير دفاعه بعد أن خاضا معركة الانتخابات الرئاسية وجها لوجه في دورها الأول، والتي وظفت فيها مرافق الدولة -بحسب مراقبين- وسط اتهامات بالخيانة والفساد بين رئيس الحكومة ووزيره لتصل إلى مرحلة القطيعة التامة.

وخرج وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي للإعلام ليعبر عن صدمته من قرار إقالته المفاجئة، موجها التهمة لرئيس الحكومة يوسف الشاهد، ومحملا إياه مسؤولية الإقالة والتأثير على قرارات الرئيس قيس سعيد.

من جانبه، تحدث وزير الخارجية السابق خميس الجهيناوي عن كواليس إقالته، مؤكدا لوسائل إعلام محلية إبلاغه من مؤسسة الرئاسة بأنه أصبح غير مرغوب فيه لحضور اجتماعات مشتركة مع رئيس الجمهورية، آخرها اللقاء الذي جمع الأخير بوزير الخارجية الألماني هايكو ماس.

ورجح مدير الديوان الرئاسي السابق، عدنان منصر، أن تكون سلسلة الإقالات التي طالت وزارتين سياديتين مؤشرا على بداية مرحلة جديدة من السياسات الأمنية والدبلوماسية التي سيتخذها الرئيس قيس سعيد تقطع العلاقة مع الإرث السياسي السابق للسبسي.

واعتبر منصر أن وزيري الدفاع والخارجية المقالين فرضهما سابقا الرئيس الراحل، رغم غياب الكفاءة وضعف الأداء العسكري والدبلوماسي، حسب قوله.

وانتقد ما أسماه خروج وزير الدفاع عن "واجب التحفظ" وعرض أسرار الدولة وكواليس لقاءات جمعته برئيس الجمهورية للعموم، لافتا بالمقابل أن رئيس الحكومة كان حريصا على التخلص من ألد خصومه وانتظر اللحظة المناسبة.

وكشف مصدر من رئاسة الجمهورية لإحدى الإذاعات المحلية أن إعفاء الوزيرين جاء انطلاقا من الشعور بالمسؤولية وتغليبا للمصلحة الوطنية وبعد محاولات مضنية لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر دون جدوى.

وأضاف المصدر أن التعديل الوزاري كان ضروريا حتى لا تستمر الأوضاع على ما هي عليه منذ أشهر، مع ما يمثله استمرارها من خطر على السير العادي لدواليب الدولة، بحسب تعبيره.

وفي إجراءات تبدو متناغمة بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، طلب الرئيس قيس سعيد رسميا من الشاهد الإذن لمصالح الرقابة المالية بإجراء عملية تدقيق مالي شامل للمصالح الإدارية التابعة لرئاسة الجمهورية.

وفي السياق ذاته، أعلنت رئاسة الحكومة في بلاغ رسمي تكليف هيئة الرقابة بمهمات تفقدية ومالية معمقة تستهدف وزارة الخارجية، مشيرة إلى أن القرار اتخذ بعد التشاور مع رئاسة الجمهورية بهدف إضفاء مزيد من النجاعة والشفافية على تسيير هياكل الدولة.

وثمن العضو في نقابة السلك الدبلوماسي، هيثم باللطيف، قرار إعفاء وزير الخارجية خميس الجهيناوي، مؤكدا أن هذه الإقالة كانت مطلبا ملحا من جميع أبناء وزارة الخارجية.

ووصف باللطيف الأداء الدبلوماسي للوزير المحسوب على الرئيس الراحل السبسي بـ "الكارثي"، مشيرا إلى وجود شبهات فساد وتعيينات بالمحاباة لسفراء من دون أي كفاءة أو تاريخ دبلوماسي.

وعبر عن أمله في أن تكون هذه الإقالة بداية لموجة جديدة من الإصلاحات الهيكلية التي يقودها الرئيس الجديد في صلب وزارة سيادية بحجم الخارجية.

يشار إلى أن الرئيس قيس سعيد كشف رسميا عن فريق ديوانه الرئاسي، حيث جرى تعيين سفير تونس بطهران طارق بالطيب مديرا لديوان الرئيس، والدبلوماسي عبد الرؤوف بالطبيب مستشارا لدى رئيس الجمهورية.

وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء الحكومية، فقد جرى أيضا تعيين الجنرال والملحق العسكري السابق في ليبيا محمد صالح الحامدي مستشارا للأمن القومي، والخبيرة في القانون الدستوري رشيدة النيفر مستشارة للإعلام والاتصال.

وشدد بيان الوكالة على أن اختيار أعضاء الديوان الرئاسي جاء "وفق معايير الكفاءة والمهنية للحفاظ على حيادية مؤسسة رئاسة الجمهورية".

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: أدركت بعض الدول الإسلامية أنه لا أمريكا ولا الكيان الصهيوني يمكنهما أن يجلبا لها الأمن والاقتصاد


اجئي: على اميركا والكيان الصهيوني ان يدفعا ثمن جرائمهما ضد الشعب الايراني


سعيد صلح‌ميرزائي، عضو مجلس خبراء القيادة: إن الحضور المليوني في مراسم التشييع يُعدّ بمثابة استعراض شعبي ضخم، يحمل رسالة ردع واضحة للأعداء


قيادة عمليات الفرات الأوسط للحشد الشعبي تؤكد الجاهزية العالية لتأمين مراسم تشييع الإمام الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي


الأمين العام لجامعة الدول العربية: نسف الاحتلال حياً كاملاً في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان استمرار لسلوك "إسرائيل" البربري والوحشي


أبو آلاء الولائي: الإمام خامنئي وقف إلى جانب العراق وشعبه في أصعب الظروف.


الصحة الفلسطينية: استشهاد طفل وإصابة 2 برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم قلنديا شمال القدس


قاليباف:أنصار الله وقفوا دائماً إلى جانب المقاومة ودافعوا في كل الأوقات العصيبة عن غزة ولبنان وفلسطين


قاليباف خلال لقائه مع مساعد الرئيس اليمني محمد النعيمي: إيران وجبهة المقاومة وقفتا في مواجهة أميركا و"إسرائيل"


القناة 13 الإسرائيلية عن مصادر: نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا لإقرار نقاط انسحاب من المناطق التجريبية بجنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

الإعلان عن برنامج تشييع ووداع القائد الشهيد (رض) في قم


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي: في أحد أروع التجمعات في إيران، طالب الناس بالثأر الشهيد


حشود مليونية تواصل التوافد إلى مصلّى طهران لأداء الصلاة على جثمان قائد الأمة الشهيد علي السيدعلي خامنئي


الجماهير تقضي ليلها إلى جوار جثمان القائد الشهيد (رض) في مصلى طهران


المتحدث باسم مقر وداع قائد الثورة الشهيد: مراسم وداع قائد الثورة الشهيد ستستمر حتى صلاة الفجر


عراقجي يؤكد ضرورة الانسحاب الصهيوني الكامل من لبنان


مراسلة قناة العالم: مصلى الامام الخميني مكتظ بالحشود التي أحيت الليل بانتظار تأدية صلاة الجنازة


بزشكيان: الكيان الصهيوني مصدر رئيسي للأزمات وعدم الاستقرار في المنطقة


إدارة الإطفاء والسلامة في طهران: على الرغم من الحشود الكبيرة في اليوم الأول من مراسم الوداع والتشييع، لم يتم تسجيل أي حوادث تتعلق بالمراسم


مصلّى طهران يشهد حشوداً كبيرة في اليوم الثاني من مراسم وداع قائد الأمة الشهيد


دوي انفجارات شمال غرب غزة جراء نسف مبان تقوم به قوات الاحتلال