عاجل:

لماذا لم ينتبه اللبنانيون لهذا الخطر إلا مؤخراً؟

الأحد ٠٣ نوفمبر ٢٠١٩
٠٧:٥٨ بتوقيت غرينتش
لماذا لم ينتبه اللبنانيون لهذا الخطر إلا مؤخراً؟ من المعلوم ان التوجه الاساسي للاحتجاجات الشعبية المليونية في لبنان جاءت نتيجة تدهور الوضع الاقتصادي والمالي والمعيشي في هذا البلد، غير ان الالتفات الى السياسات الحاكمة للبنك المركزي في البلد قد جاءت متأخرة جداً.

العالم - ما رأيكم

ورأى محللون ان اصل الفساد كله يتمخض في رجل اسمه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، حيث كان من واجبه نشر موازنة البنك المركزي اللبناني كل عام يذكر فيها اسباب الخسائر والارباح فيها، وهذا ما لم يفعله ابداً.

واشار خبراء الاقتصاد الى ان لبنان لم يقدم على بنية اقتصادية مالية سليمة تحفظ للمواطنين استقراره ولا تربك الوضع العام بهذا الشكل كما يحصل الان.

واوضحوا، انه حتى لو تم التوافق سياسيا على بعض الملفات، هناك مسارا طويلا لانقاذ الوضع واعادة تصويت للرموز السياسية من جهة، والرموز الاقتصادية والمالية من جهة اخرى، هذا في حال ان القادم منزه عن كل ما يرتبط ولا يدور في فلك الفساد.

كما حذر خبراء الاقتصاد من عملية استعجال الرئيس اللبناني ميشال عون لتسمية رئيساً للحكومة ليس من مصلحة الجميع، ودعو الى التريث في الاستشارات النيابية لاتمام عملية المفاوضات لاحقاً ليتمخض عنها تشكيل الحكومة بأسرع ما يمكن.

وقالوا ان الاسراع في تكليف رئيس حكومة يمكن ان يعيد ما حدث في السابق بعدما استمرت فترة تشكيل الحكومة 9 اشهر، ومن الخطورة الوقوع بنفس المشكلة، لان البلد لا يحتمل لا اقتصادياً ولا سياسياً ولا امنياً.

واعتبروا موقف الرئيس عون بعدم الاسراع بالتكليف بالخطوة الجيدة جداً لضمان عدم تكرار المشكلة السابقة.

فيما شدد محللون آخرون على انه لا يمكن تشكيل حكومة لبنانية وسط تجاهل مطالب الشعب بمكافحة الفساد وتحسين الوضع المعيشي، ولفتوا الى هناك محاولة ترميم سياسي، بينما لبنان بحاجة لحكومة انقاذ اقتصادي وليس حكومة انقاذ سياسي التي تنفذ الطبقة السياسية الحاكمة فقط.

واكدوا ان سعد الحريري حينما قدم استقالته ورماها بوجه الجميع قد حقق ضربة ذكية استعاد فيها شعبيته من خلالها، مشيراً الى اللعبة الحقيقية تقف ورائها السعودية والامارات اضافة الى الضغط الامريكي.

ما رأيكم:

من افتعل الازمة ويرقعها حالياً بحلول مؤقتة؟

هل يمكن الجمع بين موافقة القوى السياسية ورضى الشارع عنها؟

الى متى يستمر البحث عن حكومة انقاذ للوضعين السياسي والاقتصادي؟

0% ...

آخرالاخبار

الإطار التنسيقي في العراق: متمسكون بمرشحنا السيد نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء


الإطار التنسيقي في العراق: اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ دستوري عراقي خالص بعيداً عن الإملاءات الخارجية


سياسة "اعتفال الأطفال".. عامر بعجاوي واحد من آلاف كبروا خلف القضبان


لاريجاني: المسار البنيوي للمفاوضات يشهد تقدماً


جبهة دبلوماسية إيرانية تركية تتصدى لحرب أمريكية-إسرائيلية مرتقبة


ترامب: واشنطن تأمل في مواصلة المفاوضات مع إيران والوصول إلى نتائج


عراقجي: لطالما أدى وجود قوى خارجية في منطقتنا إلى عكس ما يُعلن عنه تماما وهو تصعيد الموقف بدلا من خفضه


عراقجي: حرس الثورة أثبتت دائما جدارته في مواجهة الجماعات الإرهابية و الجيوش الفازية


عراقجي: لطالما كان الحرس الثوري الإيراني ولا يزال حامي السلام والاستقرار في الخليج الفارسي ومضيق هرمز


عباس عراقجي: يحاول الجيش الأمريكي الذي يعمل قبالة سواحلنا فرض أسلوبه في تدريب قواتنا المسلحة على الرماية في أراضيه