عاجل:

الشرطة الروسية تواصل دورياتها في الحسكة السورية

الأربعاء ٠٦ نوفمبر ٢٠١٩
٠٦:٣٤ بتوقيت غرينتش
الشرطة الروسية تواصل دورياتها في الحسكة السورية أعلن رئيس مركز المصالحة الروسية في سوريا، اللواء يوري بورينكوف، أمس الثلاثاء، أن الشرطة العسكرية الروسية تواصل دورياتها على الحدود السورية التركية على طول الطريق في محافظة الحسكة.

العالم - سوريا

وقال بورينكوف خلال مؤتمر صحفي: "يواصل الجانب الروسي دورياته على طول الطريق بين القامشلي وديرنا آغا، بمحافظة الحسكة.

وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت تسيير ثاني الدوريات الروسية-التركية المشتركة في شمال شرقي سوريا، بإجمالي مدى يبلغ أكثر من 160 كيلومترا.

وتجدر الإشارة إلى أنه يتم لأول مرة تنظيم دوريات مشتركة على طول الطريق الجديد، بدء من معبر جمارك أيليشار، والذي سيمر أولاً في الغرب ثم يستمر شرقاً على طول الحدود السورية التركية.

وتفيد التقارير بأن الدوريات تجرى بواسطة مركبات "تيغر" المدرعة التابعة للشرطة العسكرية الروسية ومركبات "كيربي" المدرعة التابعة لحرس الحدود التركي. وفي المجموع، ستكون هناك ثماني آليات من المعدات العسكرية وحوالي 50 من الأفراد العسكريين من كلا البلدين، سيقومون بأعمال الدوريات.

وأضافت وزارة الدفاع الروسية، بأن السيطرة على حركة الدوريات في وقتها الحقيقي يتم توفيرها بواسطة طائرة "أورلان-10" التابعة للشرطة العسكرية الروسية.

وبحسب وزارة الدفاع التركية: "بدأ العسكريون الأتراك والروس، بمشاركة طائرات مسيرة، بتسيير الدورية الثانية في منطقة عين العرب شرق الفرات".

0% ...

آخرالاخبار

الشعب الإيراني: صمودٌ حطّم الآمال وقهر أعتى قوى الهيمنة والاستكبار


لبنان بين النار والسياسة… ضغط العدوان واختبار التفاوض


نائب أمين مجلس الأمن الروسي: موسكو ملتزمة بالتعاون مع طهران لإيجاد خيارات للحل السلمي "لأزمة الشرق الأوسط" وفق القانون الدولي


باقري: في وقتٍ نواجه فيه العدوان فإن الموقف الحاسم لأصدقائنا وروسيا الجارة يستحق التقدير سواء على المستوى الثنائي أو الدولي


باقري: موسكو ملتزمة بالتعاون الوثيق مع طهران لإيجاد خيارات للحل السلمي "لأزمة الشرق الأوسط" في إطار القانون الدولي


نائب أمين مجلس الأمن الروسي لباقري: روسيا تدين بشدة العدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران


مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري يلتقي نائب أمين مجلس الأمن الروسي


عراقجي: على الطرف الآخر أن يعلم بأن عليه البحث عن حل القضايا معنا في مكان غير الساحة العسكرية


عراقجي: إذا أرادوا اختبارنا مرة أخرى والدخول في حرب فلا نتيجة إلا الفشل الذي تكبدوه سابقا


عراقجي: الحل لا يكمن في التهديد وكلما زاد الطرف الآخر تهديداته فلا نتيجة يحصدها سوى الفشل