عاجل:

بالصور..هكذا دمر كيان الاحتلال منزل عائلة السواركة في غزة!

الإثنين ٢٥ نوفمبر ٢٠١٩
٠٣:٢٠ بتوقيت غرينتش
بالصور..هكذا دمر كيان الاحتلال منزل عائلة السواركة في غزة! غير آبهة بالأعراف والقوانين الدولية، توغل الكيان الصهيوني باستخدام الصواريخ المحرمة دوليًّا والفتاكة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.

العالم- فلسطين

تضرب عرض الحائط بكل الأخلاق، وتقتل وتفتك بالمدنيين في غزة، باستخدام صواريخ مرعبة ضد العزل الأبرياء، وكان آخرها مجزرة قتلت فيها "إسرائيل" 9 من عائلة واحدة بدير البلح وسط القطاع، خلال العدوان الأخير على غزة.

ووفق تقرير صادر عن دائرة الهندسة بالشرطة الفلسطينية؛ فإن "إسرائيل" استخدمت 4 صواريخ من طراز "GBU31" ، والذي يعتمد على قنبلة MK84.
وهي قنبلة جوية موجهة تزن 917 كيلوجراما، والمادة المتفجرة فيها 400 كيلوجرام؛ ما يعني أن "كيان الاحتلال الاسرائيلي" أسقط قنابل بوزن 3668 كيلوجرامًا، ومواد متفجرة تجاوز وزنها الطن ونصف.

كما تعتمد هذه القنبلة القاتلة على نظام توجيه GPS، وهو نظام دقيق جدًّا، ونظام التحكم فيها يسمى JDAM.
تقول وحدة المتفجرات في تقريرها: إن هذه القنبلة تلقى من الطائرات المقاتلة المأهولة، وتستخدم لقصف مبانٍ ضخمة.

إلا أن "الكيان الصهيوني" استخدم هذه القنابل ضد منزل بسيط جدًّا مسقوف بـ"الصفيح"، ما يدلل على نية مبيتة لعملية إبادة إجرامية.

استخدام الصاروخ -وفق التقرير- أدى لتدمير المنزل وإخفائه عن الوجود، وإحداث حفرة ضخمة.
واستشهد في هذه الجريمة 9 مواطنين من عائلة السواركة جلهم من الأطفال والنساء، وأصيب 13.

0% ...

آخرالاخبار

سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


حقيقة ما جرى في مضيق هرمز.. التفاصيل الكاملة!


عراقجي يؤكد ضرورة ضمان المصالح المشتركة لشعوب المنطقة


وسائل إعلام إسرائيلية: الاجتماع بين ويتكوف ونتنياهو ضم وزير الحرب ورئيسي الأركان والموساد واستمر 3 ساعات


اندلاع مواجهات في مدينة أريحا، والاحتلال يُطلق الرصاص وقنابل الصوت تجاه الشبان


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال تقصف السهول الزراعية بالقرب من قرية كويا في حوض اليرموك بريف درعا الغربي


مصادر سياسية: إيران تميل لاستضافة مسقط الجولة من المفاوضات لكن لا مشكلة في استضافة تركيا


مفاوضات إسطنبول.. بداية الحل؟