عاجل:

الجزائر تفتح ملف تمويل حملة بوتفليقة

الجمعة ٠٦ ديسمبر ٢٠١٩
٠٥:٣٧ بتوقيت غرينتش
الجزائر تفتح ملف تمويل حملة بوتفليقة خصّصت محكمة «سيدي أمحمد» الجزائرية، اليوم الثاني من محاكمة مسؤولين سابقين ورجال أعمال، بتهم فساد، لمواجهة رئيسي الحكومة السابقين برجل أعمال شارك في تمويل الحملة الانتخابية للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، مقابل الحصول على امتيازات.

العالم- الجزائر

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، كان مدير حملة بوتفليقة الوزير السابق والمتهم في القضية عبد الغني زعلان كشف، في أول يوم من المحاكمة، أن خمسة رجال أعمال قدموا مساهمات في تمويل الحملة الانتخابية الرئاسية التي أُلغيت تحت ضغط الحركة الاحتجاجية.

وأوضح أن «المبلغ الإجمالي بلغ 750 مليون دينار جزائري» (5.6 مليون يورو)، وهو ما يفوق السقف المحدد القانوني لتمويل الحملة الانتخابية لكل مرشح.

وفي افتتاح الجلسة، نادى القاضي رجل الأعمال أحمد معزوز، صاحب مصنع تركيب حافلات وشاحنات صينية، موجهاً له تهمة «الرشوة مقابل الحصول على مزية غير مستحقة والتمويل الخفي لحملة انتخابية». وسأله: «أنتَ قدّمتَ أموالاً للحملة الانتخابية، ومقابل ذلك حصلت على رخصة غير مستحقة لتركيب شاحنات وحافلات؟».

وبعد استعراض المشاكل التي واجهها قبل حصوله على رخصة تركيب شاحنات وحافلات، وأن الحكومة وضعت «دفتراً للشروط على المقاس» لخمسة متعاملين فقط، عاد واعترف أنه حصل على الترخيص و«إعفاءات من الرسوم والضرائب دون احترام دفتر الشروط».

وأكدت شهادة موظف كبير من وزارة الصناعة أن «الوزير يوسف يوسفي هو مَن وقّع الرخصة دون موافقة اللجنة الفنية» التي تدرس ملفات أصحاب مصانع تركيب السيارات.

وواجه القاضي رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى بمراسلة منه نحو وزير الصناعة يطلب منه الترخيص لمعزوز، وكان ردّ أويحيى: «نعم، اخترنا المتعاملين الموجودين في السوق»، معترفاً بأن «مصنع معزوز كان جاهزاً، وحاويات قطع (الشاحنات والحافلات) في الميناء».

وبعد أن قاطعوا المحاكمة خلال اليوم الأول حضر جلسة اليوم (الخميس)، بعض المحامين لصالح المتهمين، أبرزهم العيفة أويحيى شقيق أحمد أويحيى، إضافة إلى محامي الطرف المدني.

واعترف معزوز أن «محمد بايري (نائب رئيس منتدى رجال الأعمال، المتهم أيضاً) طلب مني المساهمة في تمويل الحملة الانتخابية. طلبتُ من محاميَّ: هل هذا ممكن؟ فقال: من مالي الخاص، فقدمت شيكاً بـ390 مليون دينار (نحو 3 ملايين يورو) لرئيس المنتدى (سابقاً) علي حداد (متهم أيضاً) قبل يومين من بداية الحركة الاحتجاجية» في 22 فبراير (شباط).

وهذه أول مرة تجري فيها محاكمة مسؤولين سياسيين كبار منذ استقلال البلد في 1962.

ومنذ استقالة بوتفليقة في 2 أبريل (نيسان)، تحت ضغط الجيش وحركة احتجاج شعبية غير مسبوقة، بدأت حملة لمحاربة الفساد طالت مسؤولين كباراً ورجال أعمال مرتبطين بالسلطة، خصوصاً بعائلة بوتفليقة.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الأركان العامة البلجيكية: أوروبا تنوي إطالة أمد الصراع في أوكرانيا حتى عام 2030 تمهيدًا لمواجهة عسكرية مع روسيا دون تدخل أميركي


دوي انفجارات عنيفة يُسمع صداها في مناطق واسعة جنوبي لبنان إثر عمليات نسف نفذها جيش الاحتلال الصهيوني


الدفاع الإيرانية: مضيق هرمز مفتوح ولا يحق لسفن معادية المرور عبره


قاليباف: جميع ادعاءات ترامب السبعة كاذبة


منوتشهر متكي، رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد البرلماني الدولي: إذا اندلعت حرب أخرى واستُخدمت الأراضي البحرينية ضدنا، فنحن نعرف ما سنفعله بكم


إيران تنفي موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب


المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: مضيق هرمز مفتوح فقط في ظل وقف إطلاق النار وبشروط


لوكاشينكو: الإجراءات الأمريكية في الشرق الأوسط كشفت الوجه الحقيقي لواشنطن


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: أدلى الرئيس الأميركي بسبعة ادعاءات خلال ساعة واحدة، وجميعها غير صحيحة


اتفاق مصري تركي باكستاني على تكثيف الجهود لدعم مسار إنهاء حرب ضد إيران