العالم _ مراسلون
تفتح ابوابه لتغوص في اعماق تاريخه، انه البحر والانسان، عنوان حمله متحف بطهران ليوثق عمق علاقة الايرانيين بالبحر من خلال عرض 160 قطعة اثرية يتجلى من خلالها غنى إرث ايران البحري.
وأوضح مدير المتحف الوطني جبرئيل نوكندة أن: "هذه الاثار تمتد لالاف السنين واغلبها تتعلق بالخليج الفارسي وميناء سيراف الذي كان في العهد الساساني".
ومن جانب أخر، قالت أحدى زائرات المتحف: "جذبني هذا المتحف حيث تعرفت من خلاله على تاريخ اسلافنا في ما يتعلق بالبحر والموانئ وايضا الثقافة البحرية لعصور مضت".
وثائق ومجسّمات وكنوز بحرية تنوعت ما بين القديم والاقدم كهذا القارب الذي يعود تاريخه الى 6 الاف عام قبل الميلاد بالاضافة الى آثار تم استرجاعها من شيكاغو و التي عثر عليها من العهد الساساني والاخميني وتضم الاختام والمكاتبات الادارية المصنوعة من الحجر .
وبدوره، قال الباحث في التاريخ والحضارة الإيرانية مهرداد اربابيان: "بالاضافة الى الاختام هناك العملات النقدية المعدنية ففي العصور القديمة عادة يتم نقش صورة الملك لتبيين عظمة وقدرة البلد ولكن هنا نشاهد ان ايران قامت بطبع صورة السفن على العملة في اشارة الى قدرتها البحرية".
دلالات كثيرة تحملها الاثار هنا كهذه الاواني الفخارية والزجاجية التي تعود الى سلالة "مينغ" في الصين والتي تشير الى حجم التبادل التجاري بين ايران والصين والدول المطلة على البحر الاحمر .