عاجل:

حسّان دياب: فرصة للإنقاذ أم وقت مستقطع؟!

الجمعة ٢٠ ديسمبر ٢٠١٩
٠٨:٣٣ بتوقيت غرينتش
حسّان دياب: فرصة للإنقاذ أم وقت مستقطع؟! أكدت صحيفة الاخبار اللبنانية أن "خيار واشنطن وحلفائها بفرض رئيس جديد للحكومة ينفّذ انقلاباً على نتائج الانتخابات النيابية أحبِط. وبمباركة الرئيس سعد الحريري، صار الوزير السابق حسان دياب رئيساً مكلفاً تأليف الحكومة. تحالف 8 آذار - التيار الوطني الحر اختار دياب الذي لم يضع الحريري أي فيتو عليه". 

العالم_لبنان

واضافت "على العكس من ذلك، فضّل رئيس تيار المستقبل عدم تسمية منافس لدياب، لكي لا يواجه شركاءه في الحكومة المستقيلة، ولا يحرجهم، خصوصاً الذين وقفوا إلى جانبه في ظل القرار الأميركي - السعودي بإبعاده عن رئاسة الحكومة. وأمام كتلة المستقبل، شدّد الحريري على نوابه بضرورة منح دياب فرصة لأن البلاد تمر بأزمة. لكنه، في الوقت عينه، اكّد لمقربين منه ان لن يشارك في الحكومة المقبلة، ولو كانت حكومة اختصاصيين".
وأشارت إلى أن "هذا الموقف يعني ان تأليف الحكومة لن يكون سهلاً، بل ربما لن تبصر النور، وأن رئيس الحكومة المستقيل ربما يتعامل مع تكليف دياب كـ«وقت مستقطع» قبل إعادة تسميته. فعدم مشاركة الحريري يعني ان الحكومة ستكون «من لون واحد»، وهو ما يرفضه حزب الله وحركة أمل، إضافة إلى الرئيس المكلف"، لافتةً إلى أن "فريق 8 آذار يصر على التفاهم مع الحريري، لأن خلاف ذلك يعني مواجهة تعيد البلاد إلى ما قبل حكومة الرئيس تمام سلام، وتمنح الأميركيين فرصة بث المزيد من الفوضى في البلاد التي تشهد ازمة اقتصادية غير مسبوقة، وانتفاضة شعبية لا يبدو أنها ستهدأ قريباً. حكومة جديدة، بصرف النظر عن اسم رئيسها، هي فرصة لتخفيف سرعة الانهيار، وفي الوقت عينه، وصفة لزيادتها. فأي السبيلين سيُدفع إليه دياب؟

وأضافت الصحيفة "صار حسان دياب، بعد يوم واحد من تداول اسمه، رئيساً مكلفاً تأليف الحكومة. قبل مساء أول من أمس، لم يكن أحد قد سمع باسمه في أي من المداولات التي كانت تجرى. لكن مساء أمس، التقى رئيس الجمهورية الذي أبلغه نتيجة الاستشارات النيابية الملزمة، التي أسفرت عن تسميته رئيساً مكلفاً تأليف الحكومة من قبل 69 نائباً، مقابل 13 نائباً سمّوا نواف سلام ونائب سمى حليمة قعقور، فيما لم يسمّ 42 نائباً أحداً".

ولفتت "الأخبار" إلى أن "مرحلة التكليف انطوت، بعد 50 يوماً من التجاذبات، التي كان سعد الحريري بطلها، منذ أن أطلق عبارته الشهيرة «ليس أنا بل أحد غيري»، مروراً بحرقه كل اسم غيره، وصولاً إلى عودته إلى ترشيح نفسه من بوابة دار الفتوى، قبل أن يضطر إلى الانسحاب نتيجة «خيانة» تعرّض لها من قبل القوات".

0% ...

آخرالاخبار

رافائيل غروسي : تمكّنا إجمالاً من تفتيش كل شيء في إيران باستثناء المواقع التي قصفت


هزة أرضية بقوة 4.6 درجات على مقياس ريختر ضربت جنوب كرمان على عمق 9 كيلومترات تحت سطح الأرض


نبيه بري متمسك بإجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها


المرصد السوري: 3 آلاف عنصر من "داعش" لا يزالون في سجون تحت سيطرة "قسد" رغم الإعلان الأميركي عن إنجاز نقلهم من سوريا إلى العراق


غروسي: الوكالة الدولية للطاقة الذرية استأنفت الحوار مع طهران ومن الممكن اتخاذ قرار بشأن الخطوات اللاحقة في الأيام المقبلة


الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لإيران الحق في امتلاك قدرات نووية مدنية سلمية


وزارة الأمن الداخلي الأمريكية: أنهينا وضع الحماية المؤقتة الخاص باللاجئين من #اليمن


وزارة الأمن الداخلي الأمريكية: يمنح الرعايا من اليمن 60 يوماً لمغادرة الولايات المتحدة طوعاً تجنباً لاعتقالهم وترحيلهم


محكمة لندن العليا تقضي بعدم قانونية قرار حظر منظمة فلسطين أكشن  + فيديو


الأمم المتحدة تحذر من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن + فيديو