عاجل:

وأخيرا.. تم كشف هوية مصمم برج 'بيزا' المائل!

الأحد ٢٢ ديسمبر ٢٠١٩
٠٤:٣٢ بتوقيت غرينتش
وأخيرا.. تم كشف هوية مصمم برج 'بيزا' المائل! أكد العلماء (أخيرا) أن هوية مصمم برج بيزا المائل تعود للمهندس المعماري من القرن الثاني عشر، بونانو بيسانو.

العالم - منوعات

واعتُقد منذ فترة طويلة أنه العقل المدبر للمشروع، الذي أصبح الآن أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، ولكن العديد من الأشخاص الآخرين قالوا عكس ذلك على مر القرون.

وحلل العلماء الإيطاليون نقشا حجريا اكتُشف لأول مرة في عام 1838، في قاعدة البرج، وادعوا أنه يثبت (دون أدنى شك) أن بونانو كان المهندس المعماري. ويكشف أيضا أن بونانو كان فخورا في البداية بـ"عمله الرائع"، ولكنه شعر بالخزي عندما بدأ الميلان، حيث تراجع البرج إلى زاوية غير مستقرة بعد 5 سنوات فقط من بدء العمل، ودُفنت "صلته" بالمشروع- حرفيا.

وكان جورجيو فارساي، وهو كاتب سير ذاتية من القرن السادس عشر لفناني عصر النهضة الذي كان رساما ومعماريا وكاتبا أيضا، أول من توقع أن يكون بونانو المهندس المعماري للمشروع.

ولكن حياته الغامضة وغير الموثقة نسبيا، أطلقت نظريات مفادها أن آخرين، بمن فيهم المهندسان المعماريان: جيراردو دي جيراردو وجيوفاني دي سيمون، كانا وراء المشروع.

وفي الدراسة، حلّلت جوليا أمّاناتي، وهي خبيرة لاتينية من جامعة بيزا المرموقة Scuola Normale Superiore، النقش الحجري. وعند اكتشافه لأول مرة منذ زهاء 200 عام، اعتُقد أنه جاء من تابوت بونانو.

ولكن التحليل الدقيق قلّل من هذا الاحتمال، لأن الحروف المنحوتة كانت طويلة للغاية، مع سطرين آخرين من النثر يشيران إلى أن هناك لغزا محيرا.

وكانت الكتابة اللاتينية، التي حُجبت على مدار 800 عام منذ إنشاء البرج بسبب التعرية، باهتة للغاية.

وبالإضافة إلى اسمه الكامل على اللوح الحجري، يقول النقش الكامل "Mìrificùm qui cèrtus opùs condéns statui ùnum, Pìsanùs civìs Bonànnus nòmine dìcor"، الذي يُترجم إلى: "أنا، الذي أقام هذا العمل الرائع بلا شك، قبل كل شيء، مواطن من بيزا باسم بونانو".

وفي حديثها مع "تلغراف"، قالت أمّاناتي، الخبيرة في دراسة الحفريات القديمة، إن كلمة واحدة على وجه الخصوص تكشف عن مدى فخر المهندس الطموح بعمله: الصفة "cèrtus" "التأكيد بلا شك"، التي تُعرب عن اعتزازه بكونه المهندس المعماري.

وقبل إنجازه المذهل، اشتُهر بونانو بعمله في نحت الأبواب البرونزية لكاتدرائية بيزا.

ومنذ ميلان البرج، خضع لأعمال الترميم لتعزيز أسسه وتثبيته في مكانه. ولم تكن المشكلة في البرج نفسه، ولكن في الأساس الذي بُني عليه، الذي لا يتجاوز عمقه 3 أمتار، وبسبب الأرض الرطبة تحته.

ونتيجة لذلك، تم التخلي عن المشروع وتُرك البرج غير مكتمل البناء لأكثر من 100 عام، أي إلى ما بعد وفاة بونانو في عام 1200، الذي لم ير أبدا مشروعه يتحول إلى كنز وطني ورمز دولي، هو عليه اليوم.

وضم اليونسكو برج بيزا المائل إلى مواقع التراث العالمي المرموقة في عام 1987، ومنذ ذلك الحين، تأكدت منظمة الأمم المتحدة من أنه لن يسقط أبدا، حيث وُضعت خطة معقدة وحذرة لتحقيق الاستقرار في البرج، والتأكد من أنه لن يسقط على الأرض.

0% ...

آخرالاخبار

وكالة بلومبيرغ: تواجه الشركات البريطانية فواتير غاز أعلى بنسبة تصل إلى 80% بسبب الحرب على إيران


الرئيس الماليزي: إيران تملك الحق المشروع في الدفاع عن سيادتها


الرئيس الماليزي: إيران تملك الحق المشروع في الدفاع عن سيادتها


كاميرا العالم توثق آثار دمار بمجمع سكني في أهواز جراء العدوان الصهيوأمريكي


موسوي: الضربات التي وجهناها لنقاط استراتيجية في ديمونا وحيفا كانت رسالة واضحة ردا على تهديدات الأميركيين بالمهل


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة مجيد موسوي: على ترامب أن يتعلم أن كل تهديد أو إنذار نهائي موجه لإيران هو جزء من عمل حربي


إيران للجنود الأمريكيين: (اقتربوا اكثر) .. والأمريكي يقحم العراق


مقر خاتم الأنبياء الإيراني: أعدنا كتابة قوانين المرور عبر مضيق هرمز بشكل راسخ وقوي ومنح الإذن بالمرور بيدنا


تسنيم عن مصدر عسكري إيراني: إذا نفذ العدو أي إجراء بري في الجزر الإيرانية فسنفتح جبهات أخرى كمفاجأة له


مساعد وزير الصحة الإيراني: تضرر 190 مركزاً علاجياً وخروج 12 مستشفى عن الخدمة في العدوان الأميركي الإسرائيلي