عاجل:

عضو لجنة المصالحة الوطنية السورية..

بعد إفشال المصالحة.. استعادة معرة النعمان عبر المعارك

الأربعاء ٢٥ ديسمبر ٢٠١٩
٠٢:٤١ بتوقيت غرينتش
بعد إفشال المصالحة.. استعادة معرة النعمان عبر المعارك كشف عضو لجنة المصالحة الوطنية السورية، عمر رحمون، أن "الفصائل الإرهابية الموجودة في منطقة معرة النعمان، وبتعليمات من مشغلها النظام التركي رفضت كل محاولات التوصل إلى مصالحة، الأمر الذي يضع الجيش العربي السوري أمام خيار وحيد وهو استعادة المنطقة عسكرياً".

العالم - سوريا

ولفت إلى أن "نظام أردوغان يخطط لتهجير الأهالي نحو مناطق في شرق الفرات، بما يخدم مشروعه في التغيير الديموغرافي".

وفي تصريح لـ«الوطن» السورية، أكد رحمون أن الفصائل الإرهابية الموجودة في معرة النعمان، رفضت حتى الآن الانخراط بأي مصالحة، على الرغم من الرغبة العارمة من قبل الأهالي والمدنيين، لإجراء هذه المصالحة والعودة إلى حضن الدولة.

وأكد رحمون، أن خيار المصالحة كان الخيار الأول للقيادة السورية على الدوام، وهي سعت إليه في جميع المناطق التي استعادتها، لافتاً إلى أن الفصائل الإرهابية الموجودة في إدلب مسلوبة القرار، ولا تملك من أمرها شيئاً، وعملت على تهريب عائلاتها إلى خارج المنطقة المحاصرة، وأبدت رغبة داعميها بالاستمرار بالمعركة وإشعالها، وبالتالي أصبح موضوع التوصل إلى مصالحة وتسليم معرة النعمان من دون قتال شبه مستحيلاً، رغم كثرة المناشدات والمحاولات للوصول إلى هذا الأمر.

ولفت رحمون إلى حجم المناشدات الأهلية، والمطالبات بالوصول إلى صيغة توافقية، والصلح مع الدولة ودخول الجيش سلماً من دون معارك، مشيراً إلى أن هناك مئات الرسائل التي تصل إليه وتطالب بالمصالحة، «لكن هذه المناشدات لم تلق أذناً صاغية من قبل الإرهابيين المسيطرين على المنطقة، والذين رفضوا كل هذه المطالب، وكل محاولات الوصول إلى حل، ودخول الجيش للمدينة دون معارك»، مؤكداً أن الجيش بحث بقدر ما استطاع عن المصالحة، لكن الرفض جاء من الفصائل الإرهابية.

وأكد رحمون، أنه وبعد أن أصبحت المصالحة شبه مستحيلة، فإن المعارك مستمرة حتى استعادة معرة النعمان، علماً أن الفصائل الإرهابية تراهن اليوم على عدة عوامل، منها الدعم التركي المتواصل، والظروف الجوية التي قد تؤخر قليلاً من تقدم الجيش، محذراً من مخططات إرهابية لاستهداف الجيش رداً على هزائم هذه الفصائل.

واعتبر رحمون، أن النظام التركي يدفع بالفصائل الإرهابية التابعة له، للاستمرار بالقتال، بهدف تهجير السكان، ونقلهم لاحقاً لمناطق أخرى، واستثمارهم في مشروع التغيير الديموغرافي الذي يسعى لإحداثه في عفرين ورأس العين وغيرها من المناطق، والقول بأن نقلهم إلى مناطق أخرى «أكثر أماناً» سيكون الخيار الأفضل للسكان المهجرين، مجدداً التأكيد على أن الدول المشغلة للفصائل الإرهابية غير راغبة بالمصالحة، وتسعى لاستثمار ما يجري، بكل ما تستطيع.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

أوسع هجوم للمستوطنين يخلف إصابات واعتقالات وخسائر في جنوب الخليل


المتحدث باسم اليونيسف في غزة: مليون طفل في قطاع غزة بحاجة إلى دعم نفسي عاجل


وسائل إعلام إسرائيلية: يواجه الجيش الأميركي صعوبة في تقديم هجوم خاطف ومفاجئ على إيران للرئيس ترامب


العميد نائيني: العدو لم ينس ضرباتنا في قاعدة "العديد"


مجلس الأمن القومي التركي: استقرار وسلام الجارة إيران لهما أهمية كبيرة لأمن المنطقة


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد نائيني: جاهزون لكل السيناريوهات


نداء عاجل لإمداد "الدلنج" وتحذيرات من تحويل القرن الإفريقي لساحة صراع


إدانة مسؤول إسرائيلي بارز بارتكاب جرائم اغتصاب بحق أطفال


إيران.. وساطات وتعهدات إقليمية في ظل التحشيد الأميركي


مسؤول حكومي امريكي يسرب وثائق رسمية إلى الذكاء الاصطناعي


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة