عاجل:

رفسنجاني: الوحدة هي رمز انتصار الشعب العراقي

الإثنين ٣٠ مايو ٢٠١١
٠٩:٠٠ بتوقيت غرينتش
رفسنجاني: الوحدة هي رمز انتصار الشعب العراقي أكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران ان العلاقات بين ايران والعراق مبنية على اساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلد الآخر، واصفا الوحدة بانها رمز انتصار الشعب العراقي.

صرح بذلك الشيخ هاشمي رفسنجاني خلال استقباله الاثنين، السفير العراقي بطهران محمد مجيد الشيخ.

واكد : ان تطور الشعب العراقي وازالة الحرمان من العراق وتحقيق الرفاهية لشعبه في ظل الاسلام هو مطلب ايران مؤكدا : ان ايران لاتدخر جهدا في هذا المجال.

وشدد على ان الاتحاد هو رمز انتصار الشعب العراقي، مضيفا : ان الهدوء وتجنب الخلافات العقيمة هو ما يحتاجه الشعب العراقي حاليا واذا ما ركزت جميع الاحزاب والطوائف والقوميات اهتمامها بهذا الموضوع فان المشاكل ستحل بسرعة.

واشار آية الله هاشمي رفسنجاني الى الاهمية التي يوليها الشعب الايراني لزيارة العتبات المقدسة، مضيفا : ان حضور الزوار من شأنه توثيق العلاقات بين البلدين كما يحظى باهمية من الجانب الاقتصادي.

واردف قائلا: ان رغبة الشعب الايراني بالمساعدة في اعمار الاماكن الدينية ناجمة عن محبته للاسلام واهل البيت (ع)  معربا عن امله بان يبذل مسؤولو البلدين جهودهم في هذا المجال للقيام بهذه المهمة على افضل وجه بعيدا عن القضايا السياسية.

من جانبه، اعرب السفير العراقي لدى طهران،في هذا اللقاء عن تقديره للدعم الايراني للعراق شعبا وحكومة ،مؤكدا على تطوير العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين.

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!