عاجل:

إختراع روبوت نانو يقتل الأورام الخبيثة في روسيا

الخميس ٣٠ يناير ٢٠٢٠
٠٣:٥٢ بتوقيت غرينتش
إختراع روبوت نانو يقتل الأورام الخبيثة في روسيا طرح العلماء من جامعة الطب في بطرسبورغ فكرة جديدة لمكافحة أمراض السرطان.

العالم - أوروبا

حيث اخترع العلماء روبوتا متناهي الصغر، يتكون من عناصر الحمض النووي، لا يستطيع قتل خلايا السرطان فحسب، بل ويتعرف عليها في جميع أعضاء جسم الإنسان.

ونشر العلماء نتائج دراستهم في مجلة Chemistry–A European journal الأوروبية العلمية.

يذكر أن تحضير عقاقير فعالة، قادرة على مكافحة أمراض السرطان دون أن تثير أعراضا جانبية، يتصدر أولويات علماء الكيمياء والصيدلة والبيولوجيا، وفي هذا السياق يعلّق العلم آمالا كبيرة على العلاج الوراثي، الذي من شأنه مكافحة طفرات تنشأ في خلايا الإنسان.

من المعروف أن الحمض النووي هو أساس أي خلية، ويتضمن الشفرة الوراثية اللازمة لبقاء خلية على قيد الحياة.

ونقل البيان الذي أصدرته الجامعة عن الباحثة، يكاترينا غونتشاروفا، قولها إن خللا في الجينوم يتسبب في تحويل الخلية العادية إلى خلية سرطانية، تبدأ في تخليق "بروتينات فاسدة"، ما يؤدي إلى تكاثر خلايا سرطانية أخرى. وفي حال إيقاف عملية إنتاج البروتينات الفاسدة فإن الخلايا السرطانية تفقد قدرتها على التكاثر وتموت.

أما روبوت النانو الذي اخترعه العلماء، فبوسعه اكتشاف البروتينات الفاسدة وحتى قطعها، ما يؤدي إلى موت الخلايا السرطانية في جسم الإنسان. جدير بالذكر أن كلفة مثل هذا الروبوت متناهي الصغر لا تتجاوز 1200 روبل ( ما يعادل نحو 19 دولار).

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!