عاجل:

شاهد: مبارك سجل حافل بالمفاوضات والاتهامات!

الأربعاء ٢٦ فبراير ٢٠٢٠
٠٥:٣٥ بتوقيت غرينتش
الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في ذمة الله بعد اسابيع على تدهور حالته الصحية، ونعت الرئاسة المصرية مبارك، الذي توفي عن عمر ناهز 91 عاما، في إحدى المستشفيات بالعاصمة القاهرة.

العالم - مصر

وكان مبارك قد تنحى عن الحكم في فبراير الفين واحد عشر، على خلفية احتجاجات شعبية ضد حكمه الذي استمر لثلاثة عقود. وقد أدين مبارك في ما يعرف بقضية القصور الرئاسية المتعلقة بتحويل اموال القصر الرئاسي الى شركات خاصة له ولاولاده.

وفي العام الف وتسعمئة واثنين وسبعين عين قائدا للقوات الجوية ونائبا لوزير الدفاع، وتولى قيادة القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر/تشرين الأول عام ثلاثة وسبعين ثم عين نائبا للرئيس الاسبق محمد أنور السادات عام خمسة وسبعين، ونائبا لرئيس الحزب الوطني عام ثمانية وسبعين، ثم زعيما له عندما تولى الرئاسة.

لعب مبارك دورا أساسيا في المفاوضات مع الاحتلال توج باتفاقية كامب ديفيد عام ثمانية وسبعين ومعاهدة التسوية بين البلدين عام تسعة وسبعين، والتي اعتبرتها قوى المعارضة بمثابة تنازل لتل ابيب.

ورغم رفض نسبة عالية من المصريين للعلاقات مع الاحتلال، فإن مبارك حافظ عليها، واستعاد علاقات مصر التي قطعت بعد اتفاقية كامب ديفيد، وأعاد مقر الجامعة العربية وأمانتها العامة إلى مصر.

وعقب اغتيال السادات في السادس من أكتوبر عام الف وتسعمئة وواحد وثمانين، مبارك تول منصب رئيس الجمهورية. وحكم البلاد لمدة ثلاثين عاما، إلى أن أعلن تنحيه عن السلطة بعد سلسلة احتجاجات شعبية واسعة عام الفين واحد وعشر امتدت أياما بلغت أوجها بفرض حظر التجوال ونزول الجيش إلى شوارع القاهرة ومدن عدة.

وبعد شهرين من تنحيه تم التحقيق مع مبارك باتهامات تتعلق بقتل متظاهرين، واستغلال النفوذ ونهب المال العام وأودع السجن لسنوات، لكنه خرج عام الفين وسبعة عشر بعد تبرئته من معظم التهم التي وجهت إليه.

أدين مبارك، إلى جانب وزير داخليته حبيب العادلي، في العام الفين واثني عشر، وحكم عليه بالسجن المؤبد لعدم منعه مقتل نحو 900 متظاهر خلال الاحتجاجات.واستأنف كلاهما الحكم، وبرأتهما محكمة أعلى درجة في الفين واربعة عشر.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: إيران منفتحة على اتفاق نووي عادل مع احترام متبادل


الرئيس الايراني يحذّر من مخططات خارجية لزعزعة إستقرار البلاد


قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 18فلسطينيا خلال اقتحامات نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية


عراقجي: لحرس الثورة دور مهم في مكافحة "داعش" وغيرها من الجماعات الإرهابية وموقف أوروبا يزيد التوترات


عراقجي: المفاوضات لا يمكن أن تُجرى بصورة إملائية، ومن دون احترام وظروف متكافئة لن يتم التوصل لاتفاق عادل


عراقجي: الولايات المتحدة تحاول في كثير من الأحيان التواصل مع إيران عبر دول ثالثة


عراقجي: من دون الاتفاق على إطار المفاوضات ومضمونها وقواعدها، لن يتحقق أي تقدم


عراقجي: لا توجد في الوقت الراهن أرضية جدية للتفاوض، ولكي تكون المفاوضات حقيقية ومثمرة، يجب أولاً إزالة أجواء التهديد والضغط


لبنان: قوات الاحتلال توغلت فجرا ونفذت تفجيرا لمبنى في منطقة "الشاليهات" عند المدخل الجنوبي للخيام


المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: استمرار الخروق التفاف خطير على الاتفاق ومحاولة لفرض معادلة تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز