عاجل:

الكشف عن تفاصيل تورط الجيش الاميركي بنشر كورونا

الخميس ١٩ مارس ٢٠٢٠
٠٤:٥٠ بتوقيت غرينتش
الكشف عن تفاصيل تورط الجيش الاميركي بنشر كورونا اتهمت الحكومة الصينية مؤخرا الجيش الأمريكي بنشر فيروس كورونا أثناء الأولمبياد العسكرية التي أقيمت في ووهان وقد نشر تقرير عن كيف نشروا المرض هناك.

العالم - الأمريكيتان

قبل خمسة اشهر من يومنا الحالي، وتحديداً في الثامن عشر من شهر تشرين الاول – اكتوبر ٢٠١٩، استضافت الصين أولمبياد الرياضية العسكرية، وهذا ليس بيت القصيد.
آنذاك، أقيم الأولمبياد العسكري في الفترة من ١٨ الى ٢٧ في نسخته السابعة بمشاركة ٩٣٠٨ رياضيين من ١٤٠ دولة تنافسوا في ٣١٦ منافسة في ٢٧ رياضة.
الأولمبياد العسكري حلّ ضيفاً على مدينة ووهان، التي تحولت بعد فترة بسيطة الى مصدر وباء فيروس كورونا، وهذا ليس بيت القصيد أيضاً.
وبشأن ذلك الأولمبياد، لفت الانتباه ان بعثة الولايات المتحدة الاميركية أقامت في فندق قريب من سوق لبيع المأكولات البحرية في مدينة وو هان، وأن البعثة لم تضم رياضيين منافسين وفق رأي “نشطاء إلكترونيين”.
بيت القصيد هنا، فمنظمة الصحة العالمية تابعت للمرة الأولى تقارير عن هذا الفيروس في مدينة وو هان في نهاية شهر كانون الأول – ديسمبر 2019، أي بعد انتهاء المسابقة العسكرية بشهرين فقط، فهل هناك أي رابط؟.
بالطبع، اذا ما قرأنا التصريحات الصادرة في الثاني عشر من الشهر الجاري عن المتحدث باسم الحكومة الصينية تشاو لي جيان والتي نشرها على حسابه على تويتر قائلاً “أن الجيش الأميركي ربما جلب فيروس كورونا إلى مدينة ووهان الصينية التي كانت الأكثر تضررا بسبب التفشي”.
وكتب جيان بالإنكليزية “متى ظهر المرض في الولايات المتحدة؟ كم عدد الناس الذين أصيبوا؟ ما هي أسماء المستشفيات؟ ربما جلب الجيش الأميركي الوباء إلى ووهان .. تحلوا بالشفافية (!) اعلنوا بياناتكم (!) أميركا مدينة لنا بتفسير”.
هل هي صدفة أن يكون الاتهام صينياً وموجهاً لأميركا وخصوصاً لجيشها، وبالأخص أن عناصر من هذا الجيش تواجدوا في الصين وتحديداً في مدينة وو هان، وأكثر تحديداً بالقرب من سوق المأكولات البحرية الذي كان على ما يبدو مركز الوباء؟.
ربما هي تخمينات وتحليلات وأوهام لا أكثر، لكن سياق الأحداث يفرضها على أي متابع، خصوصاً أن اتهامات صينية أخرى صدرت لاحقاً للولايات المتحدة التي ردت بالنفي تماماً.
وللأمانة الصحفية، فإن الربط التحليلي بين الأماكن والتواريخ ممكن ومحتمل، لكن الاتهامات التي أوردها “نشطاء إلكترونيين” بأن البعثة الأميركية إلى الأولمبياد العسكري لم تضم رياضيين منافسين ولم تحقق نتائج تذكر غير ذي مصداقية.
فعلى الرغم من حلول بعثة الولايات المتحدة الاميركية في هذا الأولمبياد في المرتبة ٣٥ من اصل ٥٦ دولة نالوا ميداليات برصيد ثلاث ميداليات فضية وخمسة برونزية ومن دون اي ميدالية ذهبية، فإنها لم تبدِ أصلاً في الماضي اهتماماً بهذه المسابقة.
في الأولمبياد السادس ٢٠١٥ الذي أقيم في مدينة مون جيونج في كوريا الجنوبية، حل الأميركيون في المرتبة ٢٣ (٢ ذهب و٢ فضة و٢ برونز)، وحلّوا في الأولمبياد الخامس في ريو دي جانيرو البرازيلية في المرتبة ٣٠ (١-١-٣) فيما كان ترتيبهم خامس عشر في الأولمبياد الرابع في مدينة حيدر آباد الهندية (٢-٦-٢).
إذن، قد يكون ما تقدّم مجرد تحليل بلا معنى، وقد يحوي كل المعاني، وإن لم يتأكد بعد ما أوردته مجموعات على وسائل التواصل من أن الصين فتحت تحقيقاً بشأن البعثة الأميركية التي شاركت في الأولمبياد العسكري في وو هان … فهل يحتمل أن يكون الأميركيون قد نشروا الفيروس أثناء الأولمبياد العسكري في وو هان قبل خمسة أشهر؟ … لننتظر.

0% ...

آخرالاخبار

حزب الله: نرفض أي إملاءات ووصايات خارجية تمس سيادة لبنان واستقلاله


إغلاق"هرمز"وتأثيره على الإقتصاد السعودي


نقوي: ناقشنا القضايا المشتركة بين إيران وباكستان ولا سيما فيما يتعلق بأمن الحدود ونأمل الوصول إلى اتفاقات بهذا الخصوص


وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي: أجرينا مباحثات مطولة مع الجانب الإيراني حول عدد من القضايا والمواضيع


مؤمني: إيران وباكستان عازمتان على توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والأمني وتطوير العلاقات السياسية وتسهيل عمليات التجارة


مؤمني: ناقشنا اتفاقیة لتسهيل الجارة بين إيران وباكستان وفتح مسارات جديدة للتجارة


وزير الداخلية الايراني اسكندر مؤمني خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الباكستاني: حدود البلدين حدود صداقة وأخوة وهي آمنة


حزب الله: نؤكّد أنّ الاحتلال الصهيوني لن يستقر أبدًا فوق أرضنا بوجود المقاومة الباسلة ومجاهديها الأبطال وشعبها المضحي


حزب الله: ندعو السلطة اللبنانية إلى التعاون في إطار الإجماع الوطني في سبيل تحقيق الثوابت الوطنية


حزب الله: ندعو السلطة اللبنانية إلى عدم الذهاب بعيدًا في خيارات منحرفة مع العدو لما للموضوع من تداعيات خطيرة على الاستقرار في لبنان دولة ومجتمعًا