عاجل:

السفير الحكيمي: عمق استراتيجي لتحرير الجوف يمتد إلى ما بعد ذمار

الخميس ١٩ مارس ٢٠٢٠
٠٦:٥٦ بتوقيت غرينتش
لندن (العالم) 2020.03.19 – أكد المفوض في الخارجية اليمنية السفير عبدالله سلام الحكيمي على أهمية تحرير محافظة الجوف على يد قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية مشددا على أن ذلك يؤمن عمقا استراتيجيا يمتد إلى ذمار ومابعد ذمار وإلى تعز والحديدة أيضا، داعيا إلى الاصطفاف الوطني لكسر وهزيمة تحالف العدوان مروراً بعد ذلك إلى المشاركة الوطنية.

العالم اليمن

وفي حديث هاتفي مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج "مع الحدث" وحول أهمية الإنجاز الأخير الذي حققه الجيش اليمني واللجان الشعبية لفت السفير الحكيمي إلى أن محافظة الجوف من كبريات المحافظات مساحة، ومن حيث الأهمية الاستراتيجي والبعد الاقتصادي، إذ أن السيطرة عليها يكمل سيطرة الجيش واللجان الشعبية على شريط كنانة الشمالي، بحيث أصبحت الآن محافظات حجة وصعدة والجوف تحت السيطرة الكاملة للجيش واللجان، مع عمق استراتيجي يمتد إلى ذمار ومابعد ذمار وإلى تعز والحديدة أيضا.

وأشار إلى أن العدوان كان يهدف منذ البداية الوصول إلى صنعاء لإسقاطها، إذ أن من يحكم السيطرة عليها يحكم السيطرة على اليمن، لافتاً إلى أن السيطرة على الجوف سوف يليها بشكل أتوماتيكي مأرب، كما هي قاعدة تاريخية أن مأرب تتأثر بما يحدث بالجوف.

وحول مبادرة المصالحة الوطنية قال السفير الحكيمي أنها لم تنتهي ولكنها أخذت ابعاداً أخرى، حيث دخلت فيها وساطات عربية لتجنيب محافظة مأرب سكب الدماء والدمار.

لكنه أوضح أن المحاولات للمصالحة الوطنية مع حزب الإصلاح -على سبيل المثال- تعثرت، والسبب هو المطالب التعجيزية لحزب الإصلاح حيث أنه: "يريد أن يكون شريكا في سلطة لانزال نحن ندافع عنها لتثبيتها."

وخلص إلى القول: نريد من حزب الإصلاح أن يكون شريكا أولا في مواجهة تحالف العدوان لتثبيت دولة، ثم تكون الشراكة بعد ذلك.

كما نوه إلى أنه: لا تزال أبواب المصالحة مفتوحة، وفي ظل أنها ستبقى مفتوحة فعلى الجميع أن تكون لديه أولويات واضحة جدا، بأن مهمتنا الآن هي كسر وهزيمة تحالف العدوان من خلال الاصطفاف الوطني ثم نأتي بعد ذلك إلى المشاركة الوطنية.

وأضاف أن هذا: هو مبدأ دعت إليه أنصارالله تحديدا منذ بداية الأمر، وهم كانوا دائما لا يريدون الانفراد بالسلطة ولكنهم كانوا يدعون إلى المصالحة، حتى أنه في اتفاق السلم والشراكة لم يشارك أنصارالله إلا بشخص واحد ليس معهم علميا ولكنهم اختاروه.

وبشأن المبعوث الأممي إلى اليمن قال الحكيمي: إن الذي كان وارء إخفاق مهمة غريفيث هي أميركا وحلفاءها الغربيين، الذين أرادوا منه أن يحرق الوقت وأن يكسبه لتمكين تحالف العدوان من تحقيق مكسب ما، لكي يطيل أمد المواجهة حتى يثبط الجيش واللجان عن مواصلة ضغوطهم في السيطرة على محافظة مأرب، كما حاولوا في الحديدة نفس الشيء تقريبا.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الكرملين: سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سوريا هو من صلاحيات وزارة الدفاع


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة