عاجل:

الأسرى الفلسطينيون... بين مطرقة كورونا وسندان الإحتلال!

الأربعاء ٢٥ مارس ٢٠٢٠
٠١:٥٠ بتوقيت غرينتش
الأسرى الفلسطينيون... بين مطرقة كورونا وسندان الإحتلال! قالت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، إن الأسرى الأربعة المشتبه إصابتهم بفيروس "كورونا" (كوفيد-19) يعانون ظروفا صحية سيئة في عيادة سجن الرملة التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي.

العالم- فلسطين المحتلة

وأفادت المؤسسة بأن محاميها تمكن من التحدث مع ثلاثة من الأسرى المحتجزين، وهم: الأسير أحمد نصار، وقيس دراغمة، وإبراهيم عواد، وأوضحوا أن كل واحد منهم محتجز في غرفة منفصلة لا يخرجون منها بتاتا، فتأتيهم وجبات الغذاء إلى الغرف، ولا يوجد بها ماء سوى مياه الصنبور المتواجد في الغرفة.

وخلال اتصال هاتفي بين محامي المؤسسة والأسرى، سمحت به إدارة السجون، أكد الأسرى أنهم لم يخضعوا لأي فحص خاص بوباء كورونا، ويقتصر الفحص على قياس درجة حرارتهم مرتين في اليوم فقط لا غير.

واستطاع محامي مؤسسة الضمير، سامر سمعان من التحدث مع الأسرى المحجورين في عيادة سجن الرملة بعد أن توجهت المؤسسة لنيابة دولة الاحتلال والنيابة العسكرية، تمهيدا لالتماس محكمة العدل العليا للتواصل والاطمئنان على الأسرى الموجودين في الحجر الصحي بسبب اشتباه إصابتهم بفيروس كورونا.

يشار إلى أن الأسرى الأربعة نقلوا يوم الخميس الماضي 19 آذار/مارس الجاري، من مركز تحقيق "بتاح تكفا" إلى عيادة سجن الرملة دون إعلامهم عن سبب النقل، وعندما وصلوا لعيادة سجن الرملة علموا أنه تم نقلهم، إثر الأخبار حول إصابة أحد العاملين في مركز التحقيق بفيروس "كورونا".

0% ...

آخرالاخبار

اجتماع المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي يعقد بحضور رؤساء السلطات الثلاث


الإطار التنسيقي في العراق: متمسكون بمرشحنا السيد نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء


الإطار التنسيقي في العراق: اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ دستوري عراقي خالص بعيداً عن الإملاءات الخارجية


سياسة "اعتقال الأطفال".. عامر بعجاوي واحد من آلاف كبروا خلف القضبان


لاريجاني: المسار البنيوي للمفاوضات يشهد تقدماً


جبهة دبلوماسية إيرانية تركية تتصدى لحرب أمريكية-إسرائيلية مرتقبة


ترامب: واشنطن تأمل في مواصلة المفاوضات مع إيران والوصول إلى نتائج


عراقجي: لطالما أدى وجود قوى خارجية في منطقتنا إلى عكس ما يُعلن عنه تماما وهو تصعيد الموقف بدلا من خفضه


عراقجي: حرس الثورة أثبتت دائما جدارته في مواجهة الجماعات الإرهابية و الجيوش الفازية


عراقجي: لطالما كان الحرس الثوري الإيراني ولا يزال حامي السلام والاستقرار في الخليج الفارسي ومضيق هرمز