عاجل:

إمامُ زمانِنا هو خيرُ راعٍ

الخميس ٠٢ أبريل ٢٠٢٠
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
إمامُ زمانِنا هو خيرُ راعٍ على اعتاب مناسبة النصف من شعبان ذكرى ميلاد بقية الله الاعظم الحجة بن الحسن  (عليهما السلام) اقدم لكم سلسلة قصائد تتوخّى مُخاطبة صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر (عجَّلَ الله تعالى فرَجَهُ الشريف)، وهي ايضا نتاجات تحاول تسليط الاهتمام على قضايا الأمة الاسلامية والأحداث والتطورات الجارية.

إمامَ زَمانِنا أَشْرِقْ مُبِينا
وبَدِّدْ عُتمَةَ الظَّلْماءِ فِينا

وداوِ البُؤْسَ آلاماً وكَرْباً
بأيَّامٍ تُفَوِّحُ ياسَمينا

وأدرِكنا بَني اﻹسلامِ طُرّاً
بمِنهاجٍ يُوَحِّدُنا يَقينا

يُطهِّرُ كُلَّ شائبةٍ أَصابَتْ
عَقائِدَنا ويَمْحَقُ غاصِبينا

يُجَدِّدُ شِرعَةً عجَزَتْ وصارتْ
رهينةَ تُرَّهاتِ الظالِمينا

فتغدُو اﻻرضُ مُترَعةً بخِصْبٍ
وباﻷشجارِ زَيتُوناً وتِينا

وزهرُ الاُقحُوانِ يجُودُ عِطراً
ويغمُرُ رُوحَنا رِفقاً ولِينَا

إمامَ العَصرِ يا بَدراً تَوارى
عَنِ الأنظارِ يَرقُبُنا حَنينا

يرَانا طُعمةَ العادِينَ بُغضاً
لِبَيْعتِنا إمامَةَ طاهِرينا

فأنّاتُ الأراملِ في ازديادٍ
على فَقدِ الأعِزّةِ والبَنينا

وأتباعُ (المَوَدَّةِ) باصْطِبارٍ
وفي الجَبَهاتِ عَزمٌ لنْ يَلِينا

يُريدُ المارِقونَ لنا انتقاماً
ونحن نُريدُ للخَلْقِ السَّكِينا

وننتَظِرُ انطلاقَةَ عَدلِ سِبْطٍ
ودَولةَ صادقٍ فذٍّ يَلِينا

فإنّكَ يا وليَّ اللهِ شَمسٌ
مِنَ البرَكاتِ تُشرِقُ ما حَيِينا

ولكنَّ القلوبَ قَسَتْ طِباعاً
فزاغَتْ أَعيُنٌ ترجُو المَعينا

وضاعَتْ سُنَّةُ الهادي بجَهلٍ
فسادَ مُفَرِّقٌ سَمَلَ العُيُونا

توارَى بالحِجابِ إمامُ عَصْرٍ
فَصِرْنا سِلْعَةً للمُجرمِينا

وأرضُ المسلمينَ اليومَ نهبٌ
بأيدِي طامِعٍ نشَرَ الشُجُونا

فأمريكا تجُولُ بكُلِّ قُطرٍ
و"إسرائيلُ" تقتُلُ باذِلينا

بنُو الإسلامِ في (بورما) اُذيقُوا
مَناياهُمْ مَذابِحَ تزدرينا

يُنادُونَ: النَّجاةَ ونحنُ صَمْتٌ
فلا هنأَتْ عُيُونُ الخاذِلينا

وآلُ "الفتنةِ السوداءِ" حَرْبٌ
على أَهلِ اليمانِ المسلمِينا

وهُمْ حِقْدٌ يَمُورُ على إمامٍ
سيظهَرُ رغمِ أنفِ الجاهِلينا

بمكةَ حيثُ بيتُ اللهِ نورٌ
سيبزُغُ كاشِفاً ظُلَمَ السِّنِينا

يَقُومُ وصوتُهُ في الأرضِ يَعْلُو
يَطُوفُ بكعبةٍ حزَنَتْ قُرُونا

فينطلِقُ التُّقاةُ بكلِّ عَزمٍ
اليهِ وهُم أبَرُّ الناصِرينا

هَو اْبنُ (العسكريِّ) حَفيدُ طه
ومِصباحُ الهُدى للمؤمنينا

لقد حَجَبَتْ مَساوِئُنا ظُهُوراً
ولَولاها لَكُنّا الفائزينا

عَجِبتُ لِمَنْ يَقولُ : (الخِضْرُ) حَيُّ
ويُنكِرُ غَيبَةَ اْبنِ الأطهَرِينا

هوَ المَهديُّ مَولانا إمامٌ
يَضُوعُ على المدى دِفئَاً حَنُونا

إمامُ زمانِنا هو خيرُ راعٍ
ومَن يَستَجْلِبُ الحقَّ المُبِينا

ومَن عادى وَليَّ اللهِ جَحْدَاً
فقد أَمضَى حَياةَ الغافِلينا

ألا يا ابنَ البتُولِ عليكَ دَوماً
سلامُ اللهِ ربِّ العالَمينا

نُجَدِّدُ عَهدَنا بكَ يا ابنَ طه
ونَهْتِفُ بالظُّهُورِ بِمِلءِ فِينا

__________________

بقلم الكاتب والاعلامي
حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة يحذّر من حرب إقليمية إذا تم الإعتداء على إيران


شاهد.. خلافات بين الأحزاب الكردية تؤجل إنتخاب رئيس للعراق


عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع


طهران تردّ على التهديدات: 'أمننا خطٌّ أحمر... والعدو تحت المراقبة


ايران: تفكيك7 خلايا إرهابية في قزوين وخلية لتهريب السلاح على حدود العراق


حزب الله: ليس لدينا أي نشاط أو علاقة مع أي طرف في سوريا


الحرس الثوري: القرار الأوروبي غير شرعي ويتماشى مع السياسات الأمريكية


جنوب لبنان يُدمَّر بصمت.. غارات إسرائيلية بلا رادع ودول ضامنة تتفرج!


8 دول عربية وإسلامية تدين خروقات الاحتلال لوقف النار في غزة


شاهد.. معبر وهمي وحصار حقيقي وغزة تدفع الثمن!