عاجل:

نقل جثمان متوفي بفيروس كورونا بسيارة ربع نقل في مصر

الجمعة ٠٣ أبريل ٢٠٢٠
٠٦:٤٧ بتوقيت غرينتش
نقل جثمان متوفي بفيروس كورونا بسيارة ربع نقل في مصر أعلن محافظ بورسعيد (شمال شرق مصر)، اللواء عادل الغضبان، أن التحقيق جار في فيديو لنقل جثمان شخص توفي جراء فيروس كورونا، في سيارة ربع نقل.

العالم - مصر

وفي تصريحات أدلى بها محافظ بورسعيد اللواء عادل الغضبان لقناة "صدى البلد"، وصف الغضبان الواقعة بالمؤسفة، مؤكدا أنه اتخذ قرارا بعزل مدير جمعية دفن الموتى المحلية، وذلك بعد أن رفضت هذه الجمعية نقل الجثمان، الأمر الذي دفع أحد النواب إلى التطوع بتوفير السيارة.

وكانت محافظة بورسعيد قد أصدرت بيانا بخصوص الواقعة، جاء فيه أن محافظة بورسعيد تتقدم بخالص العزاء لأسرة الفقيد، إبراهيم حسن محمد العتر.

وكان العتر، البالغ 64 عاما من عمره، وصل، الثلاثاء الماضي، إلى مستشفي المبرة للاشتباه بإصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وتم أخذ العينات اللازمة وظهرت نتيجة التحليل إيجابية، وتوفي في 1 أبريل.

وقامت إدارة المستشفى والطب الوقائي باتخاذ جميع الإجراءات الوقائية المتبعة بدفن مثل هذه الحالة، طبقا لتعليمات وزارة الصحة، وتم إخطار أهله وقاموا بالتواصل بجمعية دفن الموتى. لكن طلبهم قوبل بالرفض من قبل الجمعية، لأن لذلك شروط خاصة عند النقل والدفن. وقام أهل الميت بالتواصل بأحد أعضاء مجلس النواب بمحافظة بورسعيد لتوفير عربة دفن للموتى، وقد قام النائب بدفع عربة ربع نقل لنقل الجثمان.

يذكر أن فيديو عملية نقل المتوفى، و الذي تم تداوله بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أثار استياء المتابعين.

0% ...

آخرالاخبار

طيران الاحتلال المروحي يطلق نيرانه بكثافة شرقي خانيونس، جنوب قطاع غزة


وزير الخارجية الكوبي : ندين بأشد العبارات التصعيد الجديد الذي تقوم به الولايات المتحدة ضد كوبا


الدفاع الروسية: إسقاط 18 مسيّرة أوكرانية ليلا فوق المناطق الروسية


وزارة الدفاع الايرانية تدين إجراء الاتحاد الأوروبي ضد الحرس الثوري


ترامب: أعتزم التحدث الى الايرانيين


نائب الرئيس الايراني: اذا اندلعت الحرب فنهايتها لن تكون بيد الاعداء


الجيش الايراني: إذا ارتكب العدو أي حماقة فسنرد فوراً


الخارجية الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع


الرئاسة العراقية: لا نسمح بالتدخل الخارجي في القضايا الداخلية للبلاد


العراق.. بين مطرقة ترامب وسندان السيادة