عاجل:

نواب البرلمان القادم يعاهدون قائد الثورة الإسلامية على هذا العهد!

الجمعة ٠٣ أبريل ٢٠٢٠
٠٦:٠١ بتوقيت غرينتش
نواب البرلمان القادم يعاهدون قائد الثورة الإسلامية على هذا العهد! عاهد 182 نائبا منتخبا للبرلمان في دورته القادمة (الحادية عشرة)، يوم الجمعة، قائد الثورة الاسلامية على بذل الجهود لتوفير الأرضية ضمن مهامهم في البرلمان لتحقيق شعار السنة الجديدة "النهضة الإنتاجية".

العالم- ايران

وفي رسالة رفعوها الى قائد الثورة الاسلامية، أعلن 182 نائبا منتخبا للبرلمان القادم، استعدادهم لبذل الجهود من اجل تحقيق شعار السنة الجديدة المتمثل في "النهضة الإنتاجية".

ولفت موقعو الرسالة إلى ان شعار هذه السنة، هو في الحقيقة مرحلة متقدمة وتبعث على الامل لشعار السنة الماضية "إزدهار الإنتاج"، ويأتي في إطار الشعارات الإقتصادية للسنوات الأخيرة، ما يشير إلى أهمية موضوع الإقتصاد ومعيشة المواطنين في رؤية قائد الثورة الإسلامية، وأنه سيحدد المسار الإستراتيجي لمسؤولي البلاد والبرلمان القادم في السنة الجديدة.

وأضافت الرسالة، بأن تنمية الإنتاج إن كانت لسائر الدول تمثل مقياسا لزيادة العائدات الوطنية، فإنها بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تواجه حربا اقتصادية شرسة وحظرا جائرا، تعتبر مؤشرا للمقاومة ورمزا للقوة ومقدمة للنصر في الحرب الاقتصادية كذلك.

وعاهد موقعو الرسالة، قائد الثورة بأنهم سيبذلون قصارى جهودهم في إطار أداء واجباتهم بالبرلمان القادم، في خدمة الإصلاحات البنيوية ورفع نواقص وعقبات الاقتصاد الوطني بالتعاون مع سائر السلطات، مضيفين أنهم سيقضون الوقت المتبقي حتى بداية الدورة القادمة للبرلمان، بالتشاور مع المتخصصين والناشطين الاقتصاديين من اجل تدوين مسودات من شأن المصادقة عليها في الاشهر الاولى من عمل البرلمان القادم، أن توفر الأرضية للنهضة الإنتاجية، متمين دوام السلامة والعزة لقائد الثورة الإسلامية.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: هدف أعمال الشغب الأخيرة جرّ أمريكا إلى حرب ضد إيران


اي بلد تهدد فيه الشرطة المتظاهرين بشكل علني؟


لبنان يشكو "إسرائيل"..اعتداءات لا تردعها البيانات


بزشكيان يفضح نفاق أمريكا وأوروبا..لا يهمهم الشعب الإيراني


مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.


لبنان: حشود مؤيدة لإيران في مواجهة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية


بيان دعم قوي من 3500 مثقف وإعلامي إيراني لقائد الثورة


خروقات لوقف النار بين دمشق وقسد.. والمواجهة قد تعيد رسم خريطة الشمال


إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما


قسد ضحية الحسابات الدولية.. هل يشمل تقاطع المصالح المنطقة؟