عاجل:

شاهد..خفايا مروعة وراء قصف سجن نساء بمحافظة تعز

الإثنين ٠٦ أبريل ٢٠٢٠
٠٢:٤٠ بتوقيت غرينتش
فشل العدوان السعودي في تحقيق مكاسب في عدوانه على اليمن، يترجمه دائما باستهداف المدنيين وتوجيه الاتهام الى الجيش اليمني واللجان الشعبية.

العالم - اليمن

هذه المرة ارتكب العدوان السعودي مجزرة مروعة بحق نزيلات سجن النساء بمحافظة تعز، والتي ادت حسب المصادر الاعلامية الى مقتل وجرح عشرات النساء.

العدوان السعودي وكعادته وجه اصابع الاتهام الى الجيش واللجان الشعبية اليمنية، الا ان مصدر بالسلطة المحلية في محافظة تعز نفى صحة ما تداولته وسائل إعلام العدوان بوقوف القوات اليمنية المشتركة وراء استهدافِ قسم النساء بالسجن المركزي، مشيرا إن اتهامات دول العدوان تأتي في اطار تحضيرات العدو لإشعال الجبهات في تعز والتغطية على الجرائم التي يرتكبها.

وفي حين قالت مصادر مطلعة ان قوى العدوان هربت بعض السجناء الذي طالب الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي في وقت سابق باطلاق سراحهم قبل استهداف سجن النساء على غرار عملية تمت بنفس السجن في عام 2015.

المجزرة هذه ليست الاولى من نوعها التي يرتكبها العدوان السعودي او مرتزقته، حيث اكد نائب وزير الاعلام اليمني فهمي اليوسفي، ان المجزرة التي إرتكبتها مرتزقة العدوان بحق نزيلات سجن النساء بمحافظةِ تعز هي سلسلةٌ من المجازر والاستهدافات للسجون من قبلِ قوى العدوانِ ومرتزقتها منذ اكثر من خمس سنوات.

المجزرة المرتكبة في سجن النساء تأتي بالتنسيق مع دول العدوان السعودي وهادي من اجل اطلاق سراح بعض السجناء الخطيرين الذين ينتمون الى جماعة داعش الوهابية من اجل استخدامهم ضمن صفوف قوى العدوان. وهذه المجزرة ليست الاولى التي يشارك فيها هادي.

حيث قام مع قوى العدوان عن طريق مرتزقة لهم في عام 2014 بالهجوم على سجن صنعاء المركزي بسيارة مفخخة ادت الى خرق سور السجن وفرار 21 شخصا من أخطر العناصر الإرهابية.

وفي عام 2015 أقدمت مرتزقة العدوان بمحافظة تعز وبضوء أخضر من هادي بإقتحام السجن المركزي بتعز وإطلاق 1200 سجين محكومين بقضايا جنائية، تم ذلك استخدامهم في تعز لارتكاب أبشع الجرائم بحق أبناء هذه المحافظة.

وفي عام 2016 قصف طيران العدوان بغارة جوية سجن مديرية الزيدية بمحافظة الحديدة مما أسفر عن مقتل اكثر من 60 سجينا والهدف من ذلك محاولة تهريب المتورطين بجرائم الرصد والاحداثيات التابعين لقوى العدوان وتصفية بعضهم حتى لايتم فضح بقية خلايا العدوان بالحديدة.

وفي العام 2017، أقدم طيران تحالف العدوان على قصف سجن الشرطة العسكرية بصنعاء بهدف التخلص من بعض الأسرى تحاشيا لفضح بعض المتورطين بجرائم مع قوى العدوان.

كما ارتكب العدوان مجرزة عام 2019 بمحافظة ذمار، طالت الأسرى بعد أن زارهم الصليب الأحمر والمبعوث الأممي.

0% ...

آخرالاخبار

روبيو يعترف: آلاف الصواريخ الإيرانية تهدد وجود قواتنا بالشرق الأوسط


وزبر الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة وأصابعها على الزناد للرد فوراً وبقوة على أي عدوان ضد البلاد


عراقجي: لا مكان للأسلحة النووية في حسابات أمننا ولم نسعَ أبداً إلى حيازتها


عراقجي: إيران لا تزال ترحب باتفاق نووي عادل يضمن حقوق إيران في التقنية النووية السلمية ويضمن عدم امتلاك أسلحة نووية


العراق يستنكر تصريحات ترامب حول عودة المالكي: مساس بالسيادة


لعنة غزة تطارد الاحتلال..انتحار جديد بصفوف جيش الاحتلال


9 دولة اوروبية وكندا واليابان تدين هدم الاحتلال لمجمع الأونروا بالقدس


طهران ترفض التفاوض تحت التهديد رغم تمسكها بالدبلوماسية.. وتحركات إقليمية للتهدئة


إغلاق معبر رفح يهدد حياة 22 ألف مريض بينهم 5 آلاف طفل في غزة


40% من المستوطنين يفكرون بمغادرة شمال "إسرائيل"نهائياً


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة