وأبرز الاستطلاع أن عملية الإجلاء الجماعي لمستوطنة "كريات شمونة" والمستوطنات الحدودية في أكتوبر 2023، إثر الضربات الصاروخية المتكررة لحزب الله، تركت أثراً عميقاً، إذ أكد 36% من المستطلَعين أن هذا الإجلاء هو السبب الرئيسي في رفضهم العودة إلى منازلهم.
وبحسب صحيفة "يسرائيل هيوم" ، فإن مقاتلي "حزب الله" استهدفوا "كريات شمونة" ومستوطنات الشمال بالصواريخ مرارًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان في تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما دفع تل أبيب إلى تفعيل خطة الإخلاء في 20 من الشهر نفسه.
وينظم المستوطنون منذ أشهر احتجاجات متواصلة ضد ما يصفونه بتقاعس الحكومة في إعادة الإعمار وإصلاح البنية التحتية التي تضررت بفعل قصف المقاومة اللبنانية.
ورغم وعود حكومة بنيامين نتنياهو المتكررة بإعادة السكان وإصلاح البنية التحتية المتضررة، إلا أن التأخر الشديد في التنفيذ واستمرار الاحتجاجات ضد "الإهمال الحكومي" يعززان شعور المستوطنين بالهجر والتخلي، مما يعكس استمرار تبعات الحرب على الجبهة الشمالية رغم توقف القتال الفعلي.