عاجل:

ظريف یبحث مع غني وعبدالله القضايا ذات الاهتمام المشترك

الثلاثاء ٠٧ أبريل ٢٠٢٠
٠٢:١٨ بتوقيت غرينتش
ظريف یبحث مع غني وعبدالله القضايا ذات الاهتمام المشترك بحث وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية والرئيس الافغاني أشرف غني وعبدالله عبدالله هاتفيا بشأن مختلف الموضوعات بما فيها مكافحة كوفيد19 وعودة المهاجرين الأفغان وإرساء الاستقرار السياسي في أفغانستان.

العالم- ايران

وفي محادثات هاتفية بحث محمد جواد ظريف وأشرف غني بشأن مختلف القضايا بما فيها مكافحة فايروس كورونا والتعاون الإقليمي وعودة المهاجرين الأفغان من إيران.

وأشار ظريف خلال هذه المحادثات الهاتفية إلى الرعاية الصحية التي تقدمها إيران إلى الرعايا الأفغان المصابين بفايروس كورونا، مؤكدا أن هؤلاء الأشخاص يقدم لهم العلاج المجاني.

أكد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يوم الثلاثاء، أن ايران تدعم عملية السلام في أفغانستان بمشاركة جميع الفئات السياسية في هذا البلد.

وفي اتصال هاتفي منفصل مع عبدالله عبدالله، بحث محمد جواد ظريف مختلف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في العلاقات الثنائية وكذلك آخر التطورات في الوضع السياسي على الساحة الأفغانية، والخلافات التي برزت بعد الانتخابات الرئاسية في افغانستان وكذلك مفاوضات السلام والمحادثات بين الفئات الافغانية فضلا عن التعاون الثنائي في مكافحة كورونا.

وخلال هذين الاتصالين الهاتفيين، جدد ظريف التأكيد على محورية البنية السياسية على أساس دستور جمهورية افغانستان الاسلامية في عملي السلام والمصالحة الوطنية في هذا البلد، وأعلن دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لعملية السلام بمشاركة جميع الفئات السياسية الأفغانية في إطار الدستور.

من جانبهما، أعرب اشرف غني وعبدالله عبدالله خلال هذه المحادثات الهاتفية، عن الشكر للدعم الذي أبدته وتبديه الجمهورية الاسلامية الايرانية، ورحبوا بإعلان استعداد ايران للمساعدة في تسوية المشكلات السياسية بأفغانستان.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قد صرح في مؤتمره الصحفي الاسبوعي أمس الإثنين، إننا نرغب بأفغانستان مستقرة وقوية، ونحن قلقون من الوضع الحالي والخلافات السياسية في هذا البلد، ونرغب بصيانة الوحدة الوطنية في أفغانستان، مبينا أننا سعينا من خلال التشاور مع كل الاطراف وكذلك مع السيد غني والسيد عبدالله وسائر الفئات المؤثرة، واستخدمنا وسوف نستخدم قصارى طاقاتنا في هذا الموضوع، وسنواصل جهودنا لإرساء الإستقرار السياسي في البلد.

وكان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قد أكد في وقت سابق الثلاثاء، بأنه وبناء على مصادقة اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا، في حال اصابة الرعايا الافغان في ايران بفيروس كورونا فان معالجتهم تتم مجانا وفقا لأواصر الجوار التي تحتم مساعدة بعضنا البعض في هذه الظروف.

0% ...

آخرالاخبار

صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الكرملين: سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سوريا هو من صلاحيات وزارة الدفاع


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة