عاجل:

بيل غيتس يتبرأ من رسالة منسوبة له حول كورونا

الجمعة ١٠ أبريل ٢٠٢٠
٠٤:٢٥ بتوقيت غرينتش
بيل غيتس يتبرأ من رسالة منسوبة له حول كورونا انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة منسوبة لمؤسس شركة مايكروسوفت، بيل غيتس، حول فيروس كورونا المستجدّ.

العالمالاميركيتان

ومما جاء في الرسالة المنسوبة للملياردير الأمريكي "فيروس كورونا يذكرنا بأن الحدود الزائفة التي وضعناها ليس لها قيمة لأنه لا يحتاج إلى جواز سفر. يذكرنا بمدى أهمية عائلتنا وحياتنا الأسرية. يذكرنا أنه بغض النظر عن مدى اعتقادنا بأننا عظماء يمكن أن ينتهي عالمنا". وجاء في نهاية الرسالة "في حين أن الكثيرين يرون كوفيد-19 كارثة كبيرة، إلا أنني أفضّل رؤيته مصححا عظيما".

لكنّ هذه الرسالة لا أساس لها من الصحّة، فبعد انتشارها بكثافة باللغة الصينية، أوضحت مؤسسة "بيل وميليندا غيتس" عبر حسابها الرسميّ في موقع "ويبو" الصينيّ بتاريخ 24 آذار/مارس 2020 أنّ غيتس لم يكتب هذه الرسالة، وفقا لفريق تقصي الحقائق في وكالة فرانس برس.

وجاء في التوضيح: "تنتشر رسالة منسوبة لبيل غيتس على الإنترنت بعد ترجمتها من تقرير نشرته صحيفة ذا صن البريطانية. ثبت أن التقرير يقدم معلومات خطأ وقد حذف من الموقع الإلكتروني للصحيفة. رجاء، توقفوا عن مشاركته. شكرا".

وقد اعتذرت "ذا صن" وأزالت الرسالة عن موقعها، وأشار متحدث باسمها لصحيفة "ذي إندبندنت" البريطانيّة أنّ القصة نُشرت عن طريق الخطأ.

وانتشرت الرسالة بلغات عدة منها الإنجليزيّة والصينيّة وحظيت بمئات المشاركات باللغة العربية، وهي تشير إلى وجود "هدف روحي" من كل ما يحدث في العالم في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.

0% ...

آخرالاخبار

طيران الاحتلال المروحي يطلق نيرانه بكثافة شرقي خانيونس، جنوب قطاع غزة


وزير الخارجية الكوبي : ندين بأشد العبارات التصعيد الجديد الذي تقوم به الولايات المتحدة ضد كوبا


الدفاع الروسية: إسقاط 18 مسيّرة أوكرانية ليلا فوق المناطق الروسية


وزارة الدفاع الايرانية تدين إجراء الاتحاد الأوروبي ضد الحرس الثوري


ترامب: أعتزم التحدث الى الايرانيين


نائب الرئيس الايراني: اذا اندلعت الحرب فنهايتها لن تكون بيد الاعداء


الجيش الايراني: إذا ارتكب العدو أي حماقة فسنرد فوراً


الخارجية الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع


الرئاسة العراقية: لا نسمح بالتدخل الخارجي في القضايا الداخلية للبلاد


العراق.. بين مطرقة ترامب وسندان السيادة