عاجل:

استهداف احياء سكنية لقرى ريف حلب الشمالي بالقذائف

الجمعة ١٠ أبريل ٢٠٢٠
١٠:٤٧ بتوقيت غرينتش
استهداف احياء سكنية لقرى ريف حلب الشمالي بالقذائف أفاد مراسل قناة العالم الاخبارية من سوريا، ان عدة قذاءف صاروخية سقطت على الأحياء السكنية في قرى عقيبة والزيارة بريف حلب الشمالي في سوريا.

العالم - سوريا

وأوضح مراسلنا ان مصدر القذائف الصاروخية التي استهدفت الاحياء السكنية في ريف حلب الشمالي هو القوات التركية والمسلحون المدعومون من قبلها.

يأتي ذلك اثر تواصل خرق قوات الاحتلال التركي السيادة السورية بادخالها الخميس 20 آلية عسكرية مدرعة مزودة بأسلحة رشاشة إلى ريف الحسكة بشكل غير شرعي حيث انتشرت في قرى وبلدات تحتلها مع مرتزقتها من الإرهابيين وذلك في خرق متجدد ومستمر للقوانين والشرائع الدولية، حسب ما افادت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا).

ونقل مراسل سانا عن مصادر محلية قولها إن قوات الاحتلال التركي أدخلت بعد ظهر الخميس 20 آلية عسكرية تركية مدرعة مزودة بأسلحة رشاشة عبر قرية السكرية الحدودية واتجهت نحو قرى الداوودية وعنيق الهوى التابعة لناحية أبو راسين ومدينة رأس العين بريف الحسكة.

وأدخلت قوات الاحتلال التركي خلال الأشهر القليلة الماضية أعدادا كبيرة من المعدات العسكرية والآليات في إطار الدعم الذي تقدمه لمرتزقتها الإرهابيين الذين يعتدون بدعم من النظام التركي على القرى والبلدات الآمنة في أرياف الحسكة والرقة وحلب بالقذائف المدفعية والأسلحة الثقيلة المختلفة ما تسبب بدمار المنازل السكنية والمنشآت الحيوية في هذه البلدات إضافة إلى تهجير أعداد كبيرة من السكان من منازلهم باتجاه مناطق انتشار الجيش العربي السوري.

0% ...

آخرالاخبار

طيران الاحتلال المروحي يطلق نيرانه بكثافة شرقي خانيونس، جنوب قطاع غزة


وزير الخارجية الكوبي : ندين بأشد العبارات التصعيد الجديد الذي تقوم به الولايات المتحدة ضد كوبا


الدفاع الروسية: إسقاط 18 مسيّرة أوكرانية ليلا فوق المناطق الروسية


وزارة الدفاع الايرانية تدين إجراء الاتحاد الأوروبي ضد الحرس الثوري


ترامب: أعتزم التحدث الى الايرانيين


نائب الرئيس الايراني: اذا اندلعت الحرب فنهايتها لن تكون بيد الاعداء


الجيش الايراني: إذا ارتكب العدو أي حماقة فسنرد فوراً


الخارجية الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع


الرئاسة العراقية: لا نسمح بالتدخل الخارجي في القضايا الداخلية للبلاد


العراق.. بين مطرقة ترامب وسندان السيادة