عاجل:

في امريكا... رفض جمهوري لمقترح ديمقراطي يتعلق بكورونا

السبت ١١ أبريل ٢٠٢٠
٠٦:٠٢ بتوقيت غرينتش
في امريكا... رفض جمهوري لمقترح ديمقراطي يتعلق بكورونا رفض جمهوريان في الكونغرس الأمريكي اليوم السبت مطالب نادى بها ديمقراطيون لزيادة قيمة الحزمة المالية في مشروع قانون يخصص 250 مليار دولار لمساعدة الشركات الصغيرة على مواجهة تبعات فيروس كورونا المستجد.

العالم_الأميركيتان

ووفقا لوكالة "رويترز" جاء البيان الصادر عن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل وزعيم الجمهوريين في مجلس النواب كيفين مكارثي بعد يوم من تصريح كبير الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر إنه يعتزم هو ووزير الخزانة ستيفن منوتشين عقد محادثات بين شخصيات من الحزبين بشأن مشروع القانون هذا الأسبوع.

وقال مكونيل ومكارثي في بيانهما المشترك: "العمال الأمريكيون في أزمة... لن يكون هذا القرار الأخير للكونغرس فيما يتعلق بكوفيد-19 لكن هذا البرنامج الضروري يحتاج لتمويل فورا. لا يمكن استغلال العاملين الأمريكيين كرهائن سياسيين".

والحزمة البالغة 250 مليار دولار لتوفير قروض للشركات الصغيرة، والتي قد تتحول لمنح مدفوعة من الحكومة إذا تم استيفاء عدد من الشروط، ستكون إضافة إلى 349 مليار دولار أخرى خصصها الكونغرس لجهود التخفيف من تبعات المرض في إطار إقرار 2.3 تريليون دولار الشهر الماضي لهذا الغرض.

لكن شومر ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي يضغطان من أجل تمويل آخر يفوق 250 مليار دولار ليوجه للمستشفيات وحكومات الولايات والحكومات المحلية إضافة لتوسيع نطاق المساعدات الغذائية المقدمة للفقراء.

ويعارض الجمهوريون الحزمة الثانية ويصفونها بأنها سابقة لأوانها.

0% ...

آخرالاخبار

من لندن إلى أوتاوا… ترامب يحذر حلفائه من التعامل مع الصين


طهران: لا للحرب ولكن الرد حاسم.. ومساع لاحتواء التوتر مع واشنطن


جنوب أفريقيا تمنح القائم بالأعمال الإسرائيلي 72 ساعة لمغادرة البلاد


وسط تحشيد أميركي متصاعد.. هكذا ترسم إيران معادلة الرد على أي اعتداء


دمشق تعلن وقف إطلاق النار مع قسد وبدء دمج قواتها العسكرية


لاريجاني يرد على تحرك أوروبا ضد الحرس الثوري.. 'جيوشكم إرهابية'


بالفيديو: "مصعب عواد" شاهد على الموت البطيء للأسرى الفلسطينيين


اعتداءات متواصلة للإحتلال على جنوب لبنان واستشهاد مواطن في صديقين


مهرجان عمّار يختتم دورته بتكريم سينمائيين مهتمين بالمجتمع والعدالة


رفح يُفتح جزئياً الأحد: الاحتلال يشترط موافقته الأمنية وإشرافا أوروبيا