عاجل:

تونس تجلي رعاياها العالقين في ليبيا عبر معبر "راس جدير"

الأحد ١٩ أبريل ٢٠٢٠
٠٢:٢٨ بتوقيت غرينتش
تونس تجلي رعاياها العالقين في ليبيا عبر معبر بدأت تونس، أمس السبت، إجلاء رعاياها العالقين في ليبيا، عبر معبر "راس جدير"، ومن المقرر أن تستمر عملية الإجلا ليومين أو ثلاثة.

العالم - تونس

وذكرت قناة "فرانس24"، نقلا عن مراسلها في تونس، إن "محافظ مدلين أكد أنه تم مساء أمس إجلاء 200 تونسيا (من ليبيا) ودخلوا التراب التونسي وتم نقلهم إلى أحد مراكز الإيواء الخاضعة لإجراءات الحجر الصحي في مدينة بنزرت".

وأكد أن إجلاء البقية سيكون على دفعات بعد يومين أو ثلاثة وفق معايير محددة، تتعلق بالجانب الأمني والإجراءات الصحية، ما يتعلق بأزمة فيروس كورونا، وإجراءات جمركية في معبر راس جدير.

وأشار إلى وجود 300 مواطن ليبي عالقون بدورهم في الجانب التونسي من الحدود، في ظروف إنسانية صعبة للغاية.

وقرر الرئيس التونسي، قيس سعيّد، أول من أمس، تمديد الحظر الصحي المفروض في البلاد، خلال اجتماع عُقد بقصر قرطاج، وبحضور رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي ورئيس الحكومة إلياس الفخفاخ.

وأكد قيس سعيّد الحرص على أن يتدارس مجلس الأمن الوضع الحالي في تونس على جميع المستويات ويتولى تقييم الإجراءات المعلنة في الأسابيع الماضية، مشددا على ضرورة أن يكون القرار جماعيا في إطار احترام مؤسسات الدولة.

وأشار في نهاية الاجتماع على تولي الحكومة تحديد المدة القصوى للحظر الصحي، كما تم تداول إمكانية مراجعة منع التجول أثناء شهر رمضان.

0% ...

آخرالاخبار

عيسى كربلا.. اختار خط المقاومة منذ صغره


محادثات إسطنبول؟ تسريبات غربية تتناقض مع الموقف الإيراني الرسمي


ريابكوف: موسكو وبكين تتفقان على أن السبب الرئيسي لتدهور نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية للولايات المتحدة


معاريف عن مصادر إسرائيلية تزعم: تقديراتنا أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران


استقالة غير متوقعة لقائد فرقة غزة في جيش الاحتلال


إيران تكشف عن ثلاثة مشاريع فضائية استراتيجية


نائب وزير الخارجية الروسي: مستعدون لعالم بلا قيود نووية بعد انتهاء مفعول معاهدة ستارت هذا الأسبوع


​جدلیة الإدراك: صراع العقيدة العسكرية الأمريكية والاستراتيجية التفاوضية الإيرانية


بزشكيان: مستعدون لمفاوضات عادلة إذا توافر مناخ خالٍ من التهديدات


الرئيس بزشكيان: توجيهاتي لوزير الخارجية بشأن المفاوضات مع واشنطن جاءت في ضوء طلبات من حكومات صديقة في المنطقة