عاجل:

ماوراء انهيار اسعار النفط الامريكي ووصولها الى ارخص من علبة السجائر!

الثلاثاء ٢١ أبريل ٢٠٢٠
٠٩:٤٧ بتوقيت غرينتش
ماوراء انهيار اسعار النفط الامريكي ووصولها الى ارخص من علبة السجائر!
تراجعت أسعار النفط الخام الأمريكي إلى أدنى مستوى لها في التاريخ، حيث لا زالت المخاوف بشأن تراجع الطلب بسبب جائحة فيروس كورونا تخيم على معنويات المتعاملين في سوق العقود الآجلة.

العالم-الاميركيتان

عقود "نايمكس" الآجلة تسليم شهر مايو، التي تنتهي صلاحيتها اليوم الثلاثاء، كانت الأكثر تضرراً، حيث كان التباين في الأداء عن العقود الآجلة للشهر اللاحق وكذلك عقود خام "برنت" جليًا للغاية، إذ لم تتراجع هذه العقود بهذا الشكل الحاد.

وخلال تداولات اليوم، وقبل لحظات من الإغلاق، تراجع عقود شهر مايو للخام الأمريكي المعروف بـ"نايمكس" أو"غرب تكساس الوسيط" بنسبة 92% أو ما قدره 16.75 دولار للبرميل لتسجل 1.40 دولار، وهو أدنى مستوى على الإطلاق، بحسب شبكة "سي إن بي سي".

هذا السعر أيضًا هو أقل ربع السعر المتوسط لعلبة السجائر في الولايات المتحدة، وفقًا لموقع "نومبيو" المتخصص في الإحصاء ورصد أسعار المستهلكين حول العالم.

وفي الوقت نفسه، تراجع خام برنت القياسي العالمي، الذي انتقلت تداولات بالفعل إلى عقد يونيو/ حزيران، بنسبة 5.6% إلى 26.49 دولار للبرميل. أما عقود خام غرب تكساس الوسيط تسليم يونيو/ حزيران، والتي تنتهي صلاحيتها في التاسع عشر من الشهر القادم، فتراجعت بنسبة 10% فقط إلى 22.54 دولار للبرميل.

كان الجزء الأمامي من "منحنى" أسعار العقود الآجلة للنفط، والذي يعبر عن عقود مايو/ أيار، هو الأكثر تضرراً لأنه يعبر عن شحنات النفط المقرر تسليمها الشهر القادم وهو تاريخ يعتقد أن معظم البلاد (أمريكا) ستظل مغلقة فيه بسبب فيروس كورونا.

هذا الخوف إلى جانب القلق الرئيسي من تخمة المعروض العالمي المدعومة بوجود مخزونات كبيرة لدى البلدان، كانت سببًا في تدافع المتداولين في السوق لبيع حيازاتهم من هذه العقود بشكل هلعي، ما دفعها للهبوط الحاد بهذا الشكل. هناك طلب قليل على البنزين من قبل المصافي، وصهاريج التخزين في الولايات المتحدة امتلأت بالكامل تقريبًا.

الفارق السعري بين عقدي مايو/ أيار ويونيو/ حزيران - المعروفين بالشهر الأول والشهر الثاني - هو الآن الأوسع في التاريخ، ويقول المحللون إن "هذه ظاهرة بسبب انتهاء عقد الشهر الأول إلى جانب الانخفاض التاريخي في النفط الخام".

وجه وباء كورونا ضربة قاسية للنشاط الاقتصادي في جميع أنحاء العالم وقلص الطلب على النفط. وبينما أنهت أوبك وحلفاؤها المنتجون للنفط اتفاقًا تاريخيًا في وقت سابق من هذا الشهر لخفض الإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من الشهر القادم، يجادل الكثيرون بأنه لا يزال غير كافٍ لمواجهة التراجع في الطلب وجاء متأخرًا.

حذرت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها الشهري الذي يراقبه المتداولون عن كثب، أن الطلب في أبريل/ نيسان قد يتراجع 29 مليون برميل يوميًا مما كان عليه قبل عام، ليصل إلى المستوى الذي شوهد آخر مرة في عام 1995.

المصدر:سبوتنيك

0% ...

آخرالاخبار

رئيس أركان الجيش الإيراني: جيشنا مستعد لأي تهديد


فنزويلا.. تحذيرات أميركية لرودريغيز من مصير مشابه لمصير مادورو


الذهب يواصل ارتفاعه التاريخي ويتجاوز 5300 دولار 


نتنياهو: لن تقام دولة فلسطينية.. حماس: سلاحنا شأن فلسطيني


الدوحة وطهران تناقشان المستجدات الإقليمية في اتصال رفيع المستوى


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: نتواصل مع الدول الوسيطة التي تجري مشاورات


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: لم نتواصل مع ويتكوف مؤخرا ولم نطلب إجراء مفاوضات


نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد احمد وحيدي: القدرات الدفاعية لإيران جعلت أي عمل عسكري للعدو عالي المخاطر


رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني تناول المستجدات في المنطقة باتصال مع رئيس الوزراء القطري


سعر الذهب في البورصة يتجاوز 5300 دولار للأونصة الواحدة للمرة الأولى في التاريخ


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة