انهيار أسعار النفط وترامب اول المتضررين

الثلاثاء ٢١ أبريل ٢٠٢٠
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
انهيار أسعار النفط وترامب اول المتضررين
بعد جلسة تداول عاصفة، انهار سعر برميل النفط تسليم مايو/أيار المدرج في سوق نيويورك إلى ما دون الصفر لأول مرّة في التاريخ مع انتهاء التعاملات، ما يعني أن المستثمرين مستعدون للدفع للتخلص من الخام.

العالم - الامريكيتان

ونظرا إلى انقضاء مهلة عقود مايو/أيار اليوم الثلاثاء، كان على المتعاملين العثور على مشترين في أقرب وقت ممكن.

لكن مع امتلاء منشآت التخزين في الولايات المتحدة بشكل هائل خلال الأسابيع الأخيرة، أجبر المتعاملون على الدفع للناس للعثور على مشترين مما تسبب ببلوغ سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط 37.63 دولارا تحت الصفر مع انتهاء التعاملات.

وتعكف وزارة الطاقة الأميركية على تأجير مساحات متاحة تكفي حوالي 77 مليون برميل من احتياطي النفط الإستراتيجي لشركات النفط لمساعدة هذه الشركات في أزمة التخزين التجاري مع انهيار الطلب المحلي على الطاقة بسبب تفشي فيروس كورونا.

ولم يستبعد بعض الخبراء أن يضغط الرئيس الأميركي بقوة على السعودية لتنفيذ مزيد من التخفيضات أكثر من تلك التي جرى الاتفاق عليها قبل أيام بين المنتجين الكبار وعلى رأسهم الرياض وموسكو.

وفي محاولة منه لترميم الاضرار المدمرة التي نتجت عن هذا الانهيار والظهور بمظهر الواثق من نفسه اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانهيار التاريخي الذي شهدته أسعار النفط يوم الاثنين بأنه قصير الأجل وناجم عن "ضغوط مالية"، مضيفا أن إدارته ستدرس وقف شحنات النفط القادمة من السعودية.

وقال ترامب في مؤتمره الصحفي اليومي إن إدارته تعتزم أيضا زيادة مستوى مخزون النفط الخام لحالات الطوارئ في البلاد مع هبوط الأسعار.

وأعلن أن بلاده ستستغل الانهيار التاريخي الحاصل لأسعار الخام لشراء 75 مليون برميل لملء مخزونها الإستراتيجي من النفط.

وقال ترامب خلال مؤتمره الصحفي اليومي في البيت الأبيض "نحن نملأ احتياطاتنا النفطية الوطنية، كما تعلمون الاحتياطيات الإستراتيجية، ونحن نتطلّع إلى وضع ما يصل إلى 75 مليون برميل في الاحتياطيات نفسها". مع تأكيد الخبراء امتلاء المخازن الاميركية بالنفط.

وفي تعليق سريع له، قال الخبير النفطي الكويتي أحمد بدر الكوح إن انهيار الخام الأميركي حالة خاصة بالسوق الأميركية، في وقت ما زال خام برنت متماسكا، لكن الكوح لم يستبعد تأثر خام برنت بما يحدث في الأسواق الأميركية.

واعتبر الكوح في مقابلة مع الجزيرة أن النفط الصخري الأميركي قتل نفسه عندما استمر المنتجون الأميركيون في الإنتاج رغم استمرار الأسعار في الانخفاض.

وقال إن "منتجي النفط الصخري لم يقرأوا معطيات السوق جيدا، وها هم الآن يجنون نتائج سياساتهم" وفي السياق، أكد خبراء أن الأسواق تشهد صدمة في الطلب بسبب التراجع الاقتصادي على خلفية انتشار فيروس كورونا، لذلك يتعين سحب أكبر قدر ممكن من النفط بالأسواق لدعم الأسعار.

0% ...

آخرالاخبار

مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي


المرصد السوري: وفد رفيع المستوى من قسد يصل إلى دمشق برئاسة القائد العام مظلوم عبدي


بحرية حرس الثورة: أمن مضيق هرمز يعتمد على قرارات طهران


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة