عاجل:

شاهد: أغرب مشروع يقر بالبرلمان اللبناني.. فما مخاطره؟

الأربعاء ٢٢ أبريل ٢٠٢٠
٠٨:٣٥ بتوقيت غرينتش
العالم - لبنان

لأغراض طبية وصناعية، أقر البرلمان اللبناني مشروع قانون يسمح بزراعة "القنب الهندي" (الحشيش) لتوفير مورد مالي إضافي للخزانة العامة في ظل أزمة مالية واقتصادية غير مسبوقة تعانيها البلاد.

وأيد كل من رئيس البرلمان، نبيه بري، وكتلة الحزب التقدمي الاشتراكي، وتكتل لبنان القوي الدي يرأسه جبران باسيل، تقنين زراعة "القنب الهندي"، فيما عارضت كتلة الوفاء الممثلة لحزب الله في البرلمان هذا التشريع.

وقال عضو البرلمان اللبناني ، وهبي قاطيشا: "لقد كان مشروع زراعة الحشيش هو الذي سيحدث في رأيي تغييراً في منطقة معينة من لبنان (ملمحاً إلى وادي البقاع اللبناني) من النمو غير القانوني إلى الزراعة المنتجة قانونياً للشعب اللبناني".

وأعلنت الأمم المتحدة، عام 2017، أن لبنان هو رابع منتج للحشيش عالميا، وعلى الرغم من أن زراعة القنب غير قانونية في لبنان، إلا أنها يزرع علانية منذ فترة طويلة في سهل البقاع الخصب.

وصرح مصدر لبناني، أن دوافع القرار اقتصادية بحتة، بالرغم من وجود تحفظات أخلاقية واجتماعية لدى النواب إلا أن هناك حاجة لدعم الاقتصاد بأي وسيلة.

واستعانت السلطات اللبنانية، قبل عامين، بشركة "ماكنزي" الدولية للاستشارات الإدارية والمالية، للمساهمة في إعداد خطة للنهوض بالاقتصاد اللبناني، اقترحت ضمن بنودها زراعة "الحشيش" بهدف إنتاج منتجات طبية ذات قيمة مضافة عالية من أجل تصديرها، لما يوفره من أرباح سنوية لصالح الخزانة العامة للدولة.

ونفذت الشرطة اللبنانية في الشهر الماضي، أكبر حملة على المخدرات في البلاد عندما ضبطت نحو 25 طنا من الحشيش قبل تهريبها إلى دولة أفريقية.

0% ...

آخرالاخبار

حسام محمد؛ شهيد قاتَلَ بصبر حجارة تعاند الريح


الحكومة الكوبية: واشنطن تهدد أمن المنطقة باسم ادعاءات كاذبة


غزة بين البرد والنار..أطفال يتجمدون وشهداء جدد في عدوان إسرائيلي جديد


اللواء حاتمي محذرا الاعداء: أصابعنا على الزناد وجاهزون للرد القاسي


عراقجي: إيران منفتحة على اتفاق نووي عادل مع احترام متبادل


الرئيس الايراني يحذّر من مخططات خارجية لزعزعة إستقرار البلاد


قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 18فلسطينيا خلال اقتحامات نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية


عراقجي: لحرس الثورة دور مهم في مكافحة "داعش" وغيرها من الجماعات الإرهابية وموقف أوروبا يزيد التوترات


عراقجي: المفاوضات لا يمكن أن تُجرى بصورة إملائية، ومن دون احترام وظروف متكافئة لن يتم التوصل لاتفاق عادل


عراقجي: الولايات المتحدة تحاول في كثير من الأحيان التواصل مع إيران عبر دول ثالثة