عاجل:

قفز من الطابق الـ14..انتحار رجل أعمال هندي في دبي

الخميس ٣٠ أبريل ٢٠٢٠
٠٧:٣٣ بتوقيت غرينتش
قفز من الطابق الـ14..انتحار رجل أعمال هندي في دبي انتحر رجل الأعمال الهندي، المتخصص في القطاع النفطي والنقل البحري "جوي أركال" (٥٤ عاما)، بعد أن ألقى بنفسه من شرفة مكتبه بالطابق الـ14 في الحي التجاري بدبي، بعد مشاكل مالية متراكمة.

العالم - الإمارات

وقال مدير مركز شرطة دبي، العميد "عبدالله خادم سرور المعصم"، عدم وجود شبهة جنائية وراء مقتل رجل الأعمال الهندي، مشيرا إلى أنه انتحر بسبب مروره بضائقة مالية.

وأضاف "المعصم" لوسائل إعلام محلية: "على الفور اتخذنا الإجراءات اللازمة، إذ انتقلت الفرق المعنية إلى الشقة وتم الاستماع إلى إفادة الشهود، حيث تأكد أن المتوفي توجه بنفسه إلى الشرفة وقفز من الطابق الرابع عشر، من شقة أحد أصدقائه".

وبحسب تقارير في وسائل الإعلام الهندية، فإن "رجل الأعمال المنتحر يدعى جوي أراكال (54 عاما)، وهو من رواد الصناعة والتجارة، ويدير كثيرا من الاستثمارات في الخارج".

وأضافت أنه بدأ حياته في دبي كمحاسب صغير لكنه توسع وأسس إمبراطورية صناعية وتجارية ضخمة، وكان مصدر إلهام لكثير من الشباب.

وأفادت مصادر مقربة من عائلة رجل الأعمال أنها، وفور انتهاء شرطة دبي من إجراءاتها، نقلت جثمانه إلى مسقط رأسه في مقاطعة كيرلا، حيث يملك أحد أشهر القصور هناك، عقب حصولها على موافقة الخارجية الهندية على إعادة جثمانه لإتمام مراسم تشييعه.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تخطر بهدم منازل تعود لعدد من الفلسطينيين في بلدة حورة بالنقب المحتل


وزير الخارجية الايراني يجري محادثات هاتفية مع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا


هيئة البث العبرية: "اسرائيل" حاولت اغتيال "خليل الحية" في الأشهر الأولى من العدوان في مطار بيروت غير أن الهجوم أُلغِي في اللحظة الأخيرة


دمشق تفكك خلية ارهابية وتربطها بحزب الله!


القضاء العراقي يعلن المباشرة بإجراءات التحقيق مع 1387 عنصرا من عناصر جماعة د١عـش الإرهابية والذين تم تسلمهم مؤخراً من المحتجزيـن في الاراضـي السورية


محافظة القدس: الاحتلال أخطر بهدم 14 منزلًا فورًا في حيّ البستان ببلدة سلوان


حوار خاص لموقع العالم..حبلى: ما حدث في إيران لأنها قالت لا لأمريكا.. سلاح المقاومة شرفنا


1شباط 1979..عاد الامام الخميني الى ايران محققاً حلم الانبياء


بقائي: إذا كان الاتحاد الأوروبي يظن أن هذا الإجراء يندرج في إطار التودد لأمريكا والكيان الصهيوني فهو مخطئ بشدة


حين يصبح الردع لغة السلام الوحيدة